Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عيد الربيع الصيني هذا العام 2010 هو عام النمر
رضا سالم الصامت   Friday 01-01 -2010

  عيد الربيع الصيني هذا العام 2010 هو عام النمر
عيد الربيع هو النسخة الصينية المعادلة لعيد الميلاد (الكريسماس) في الغرب؛ فهو أهم عيد في السنة، واليوم
الذي يلتقي فيه الأقرباء، حيث يعود المسافرون إلى مواطنهم ليلتئم شمل العائلة، لذلك تكون فترة ما قبل العيد، والتي تمتد أسبوعين أو أكثر، فترة الذروة للسفر في الصين، فالناس تتدفق إلى المطارات ومحطات القطارات والسيارات للسفر إلى مواطنهم البعيدة والقريبة.
عيد الربيع يؤرخ لبداية السنة الجديدة حسب التقويم الزراعي القمري الصيني، والذي يكون عادة بعد نحو شهر واحد من رأس السنة الميلادية. تاريخ عيد الربيع طويل وقد نشأ في عهد أسرتي ين وشانغ ( نحو القرن الـ17 إلى القرن 11 قبل الميلاد) من نشاطات تقديم الاحترام للآلهة والأجداد في نهاية العام وبدايته.
فترة عيد الربيع الأصلية تمتد من الثلث الأول من للشهر الثاني عشر للعام القديم إلى أواسط الشهر الأول من العام الجديد وفقا للتقويم الزراعي القمري، أي أكثر من شهر، وأهم أيام العيد هي ليلة العيد والأيام الثلاثة الأولى من العام الجديد، وقد حددت الحكومة الصينية الأيام السبعة الأولى للعام الجديد هي عطلة عيد الربيع.
هناك عادات كثيرة لا يزال بعضها موجودا وبعضها فقد شيئا من رونقه.
في اليوم الثامن من الشهر الثاني عشر تعد الأسر حساء "لا با"، وهو مرق من الأرز اللزج والدخن والعناب الصيني وبذور اللوتس والبسلة الحمراء وثمار "قوييوان: المجففة وثمار الجنكو.
يسمى اليوم الثالث والعشرون من الشهر الثاني عشر العيد الصغير للسنة. قديما كان كثير من الناس يقدمون احترامهم لإله الفرن (تساو وانغ)، أما الآن فيطبخون بعض الأطباق الشهية ليتمتعوا بها.
بعد ذلك تبدأ الاستعدادات لعيد الربيع التي تسمى "استقبال العام الجديد"، فيخرج الناس إلى المتاجر لشراء مواد العيد، ذلك أن الأرز والقمح واللحوم والسمك والخضار والفاكهة والثمار الصلبة لابد أن تكون متوفرة، وإلى جانب ذلك يجب تحضير الملابس والأحذية الجديدة للأطفال والهدايا للمسنين في العائلة والأقرباء والأصدقاء. ويجب تنظيف البيت والأفنية وغسل المفروشات قبل العيد.
ثم تُزين البيوت وتلصق شعارات عيد الربيع المكتوبة بالحبر الأسود على ورق أحمر على حلوق النوافذ والأبواب، وهي عبارات ذات معنى له علاقة بصاحب البيت أو تمنيات بالسعادة والخير الوفير في العيد، كما تلص صورة "إله المال" على الأبواب وكلمة "السعادة" باللغة الصينية التي يمكن أن تلصق مقلوبة رمزا لوصول السعادة إلى البيت، ويعلق فانوسان لونهما أحمر أمام الباب الرئيسي للبيت الرئيسي كما يلصق على النوافذ الورق المقصوص، وهو من الأعمال الفنية اليدوية الصينية، تحمل معاني البركة والسعادة.
ليلة العيد هي ليلية جمع شمل العائلة، يهتم الصينيون بها كثيرا. يتحلق كل أفراد العائلة حول مائدة واحدة لتناول وجبة عشية العيد؛ تلك الوجبة الخاصة جدا والتي لابد أن تشتمل على الدجاج والسمك وجبن فول الصويا، لأن نطق هذه الأشياء باللغة الصينية يحمل معاني البركة والسعادة. بعد هذه الوجبة يجلس أفراد العائلة معا يتسامرون ويشاهدون برنامج مهرجات عيد الربيع الذي تبثه محطة التلفزيون المركزية. وفقا للعادة يسهر الناس في هذه الليلة.
في صباح اليوم الأول من عيد الربيع يرتدي الناس ملابس جديدة، ثم يقدمون التحية للمسنين أولا، ثم يقدمون "العيدية" ملفوفة في ورق أحمر للأطفال. في الوجبة الأولى للسنة الجديدة يفضل أبناء الشمال طعام "جياو تسي"، وهو عبارة عن كرات عجين محشوة باللحم أو الخضار تسلق في الماء وتؤكل مع بعض الصلصات والتوابل، بينما يفضل أهل الجنوب طعام "نيان قاو". من اليوم الأول إلى اليوم الخامس يتبادل الناس الزيارات والتهنئة والهدايا.
تفجير الألعاب النارية من عادات عيد الربيع، الهدف منها هو إبعاد الشياطين وطلب البركة. وبعد أن حظرت الحكومة ذلك في السنوات الأخيرة من أجل سلامة المواطنين وحل مشكلة التلوث والضجة في المدن لجأ الناس إلى شرائط التسجيل التي تسجل أصوات تفجير الألعاب النارية مع تفجير البالونات بالضغط عليها بدلا من تفجير الألعاب النارية، وتعلق الألعاب النارية الفنية في البيوت كديكورات.
أجواء العيد تفوح في البيوت والشوارع لأيام عديدة متواصلة، حيث تقام نشاطات رقصة الأسد وفوانيس التنين وأسواق الزهور والأسواق المعبدية.. ينتهي عيد الربيع بعد عيد يوانشياو (أو عيد الفوانيس) في اليوم الخامس عشر من الشهر الأول القمري الصيني من السنة الجديدة.
الصين تحتضن 56 قومية، فترة عيد الربيع للأقليات القومية هي نفسها، أو تشابه عيد الربيع لقومية هان، بينما هناك اتفاق واختلاف في العادات والتقاليد. و هذا العام 2010 هو عام النمر حسب التقويم القمري الصيني

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.