Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر
عماد رجب   Monday 21-12 -2009

قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر استغربت جدا من الحملة المحمومة علي النقاب برغم اننى لست من مؤيديه , ولا ترتدي النقاب أيا من نساء عائلتي أو المقربين مني , إلا أن ما رأيته حقيقة حملة محمومة غير مسببة ولا يقبلها عاقل , فهؤلاء العلماء الذين اجلهم وأقدرهم , استخدموا كل الأساليب لوقف زحف النقاب , الرمز الأشهر مع اللحية للفكر الوهابي الذي يلقي رواجا في هذه الأيام.

وتناسوا آلاف المشكلات التي يعاني منها المجتمع , وكأن حملتهم ضد النقاب مسكن لبعض الآلام والمشكلات الاخري , وعملية تغييب وإبعاد المجتمع عن مشكلاته الحقيقية , من فساد , وأمراض وبطالة وعنوسه وغيرها مما لا يمكن حصره في مقال واحد.

المسألة ليست مسألة نقاب وإنما مسألة تدين , فالحرب ليست علي النقاب إطلاقا وإنما علي كل رموز التدين في المجتمع المصري , فالتليفزيون المصري الذي يدفع ضرائبه المصريون , منعت فيه المحجبات من الظهور علي شاشاته , برغم أن الحجاب وسطي حسب رأيهم, علي عكس الميني والمايكرو جيب الذي ينتشر بغزاره علي شاشاته , ورفعت دعاوي قضائية من هؤلاء الممنوعات , ونجحت أنشطتهم سواء الإعلامية أو القضائية في الحصول علي حقوقهم , والتي وقفت وزارة الإعلام دون تحقيقها برغم الحكم القضائي . وكأنهم يقولون لهم نحن دولة بلا قانون , والأحكام القضائية تطبق علي حسب أهواء الحكام, إن أعجبكم هذا فأهلا , وإلا فابحثوا عن وطن جديد.

و في الوقت الذي صدعنا هؤلاء العلماء والكتاب بالحملة علي النقاب , وتحججوا بالوسطية , وان لوائح الوزارة تمنع ذلك , لم يجرؤ احدهم علي الحديث عن الغير محجبات , ولن يجرؤ احدهم علي منع ابنة فنان شهير أو كاتب معروف من دخول الجامعة لزيها الغير وسطي , والذي يصل في بعض الحالات إلي الميني جيب . وتبجح احدهم مانعا طالبة منقبة من الجلوس إمامه في احدي محاضراته , وترك صاحبة الميني جيب, ربما لان المنقبة تشوش عليه , والمتبرجة تفتح شهيته للتدريس.

يتحدثون عن اكتشاف حالات دخول لشباب بزي منقبة إلي غرف نوم بعض الفتيات , واستغرب من رد الفعل , لم لم يتم التعامل مع هذه الوقائع التي تدعونها بطرق قانونية , ولم هذا التسيب من جانبكم , والطبيعي .. انه لو لم يكن هناك امرأة للكشف عن وجه المنقبة يجوز لها الكشف عن وجهها لرجل , للتحقق فقط .

إذا فالموضوع المثار عن وجود حالات شاذة لدخول شباب إلي غرف الفتيات هو أمر مردود عليهم في نقطتين :
الأولي لعدم استخدامهم طرقا قانونية لمقاضاة المجرم , بدلا من التفريط في حق فتيات أخريات قد يطالهن سوء السمعة بتساهلهم , وتفريطهم في حقوقهن بتركهم الجاني يفر بلا عقاب.
والثانية هي التساهل في حماية بناتنا وهن في زمتهم ومستأمنون عليهم . فكيف نثق بمن فرط في أعراض بناتنا ؟؟؟؟

والرد الثاني علي نقطة الريبة والأمن , وهي أمر مشين حقيقة , فماذا فعلت مذيعات التليفزيون المحجبات لمنعهن أن كنتم صادقين ؟؟؟
هل حجابهن يضر بأمن مصر ؟ , أم أنهن مصريات درجة ثانية؟؟؟ , أم أننا في بلد تامر حسني الذي يقبل ويحتضن الفتيات أمام الجميع ولم يتحرك مسئول واحد لمنعه ومحاكمته علي هذه الأفعال الإجرامية , وتمنع المحجبات والمنقبات بحجج واهية. شخصيا أري أن تامر حسني وصاحبات التنورات القصيرة والملابس المثيرة هم اخطر علي امن مصر من القنابل الذرية لأنهم ينشرون ثقافة التحرش والاغتصاب , والإباحية في مجتمع يأس شبابه من عدم وجود فرص عمل ومستقبل به زيجة وأولاد وأموال , في مجتمع كما يدعي المتحدثون ضد النقاب أنهم يدافعون عن الوسطية , فهل قبلات تامر , وملابس سمية الخشاب وإيناس الدغيدي هي الوسطية.

والرد الثالث عن الموارد أمر غاية في السخافة !!
فكشف الوجه للحارس أمر ليس بعويص , أو توظيف ألف شابة في مختلف الجامعات لن يساوي ربع ما انفق علي حملة الوزير الفنان فاروق حسني في انتخابات اليونسكو التي خسرها , , ولا يحدث احد عن موارد مصر التي تنفق ببذخ علي المسيئون للدين الإسلامي, السارقون للدرجات العلمية , ويمنحون جوائز بمئات الآلاف من جيوب المصريين, أو التعويض الذي دفعه المصريون بسبب خطأ مسئول باع ارض مصر لرجل الأعمال غير مصري فباعها لإسرائيل , والتي دفعها المجتمع كله غصبا عنه , ولم يتحدث احد عن ضعف الموارد بل حاول الإعلام الرسمي إخفاء الفضيحة لكن في حالات المنقبات والمحجبات تجد اللوائح تكيف لرفضهن. فاما ان تمنعوها كلها او تتركوها كلها وكفاكم انتقائية عنصرية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  العولقي -  أرض الله الواسعة       التاريخ:  23-12 -2009
  تحيةالإسلام"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" وتحية تقدير للكاتب الأستاذ /عماد رجب على شجاعته وتصديه للحملة المحمومة على النقاب وكما أكد أنما الحملة أو الحرب هي على التدين ورموز التدين في المجتمع المصري أو بمعنى أصح على الإسلام في المجتمع المصري.. قال تعالى في سورة الأحزاب الآية (59):" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". الرجوع إلى التفاسير المشهورة: ابن كثير والجلالين والطبري والقرطبي لهذه الآية الكريمة نستدل بشكل عام الحرص الرباني لحماية المرأة المؤمنة المسلمة.. فذلك توجيه من رب العالمين لنبينا وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.. فإما أن نكون مؤمنين ومسلمين نتبع ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية أو لا نكون..!!.
   كنت أتمنى من الأستاذ/ عماد رجب كونه"مسلم" أن يُسخر جزء بسيط من إطلاعه وبحثه في علوم القرآن والسنة النبوية وألاّّ يجعل العقل هو الأساس في دفاعه والتصدي لتلك الحرب والحملة بالرغم من أنه غير مؤيد للنقاب وذلك يجعل دفاعه ناقص مع عدم إيمانه بذلك التوجيه الرباني وعموماً جزا الله الكاتب كل خير وجعل ذلك في ميزان حسناته.



 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!

 ::

  اخبار الجريمة في الصحافة العربية انحياز للاغنياء وابتزاز للفقراء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.