Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ألعار كل العار..يا عبد الله الهدلق..!
د. صلاح عودة الله   Thursday 17-12 -2009

ألعار كل العار..يا عبد الله الهدلق..!
قرأت مقالا للكاتب الكويتي محمود المنير بعنوان"الهدلق بين بث الأراجيف والتحريض" يوم السبت 12 ديسمبر الحالي في موقع" مباشر" الكويتي الالكتروني يرد فيه على ما جاء في مقال للمدعو عبد الله الهدلق والذي نشرته له صحيفة الوطن الكويتية يوم الخميس العاشر من الشهر الحالي, وجاء فيه بالحرف الواحد:
"أتمنى من الحكومة والجيش الإسرائيليين الاستمرار في حصار قطاع غزة الإرهابي وعدم رفع الحصار عن غزة حتى لو تم التوصل إلى اتفاق حول صفقة تبادل الأسرى بين دولة إسرائيل و(حركة حماس!) الإرهابية المدحورة، وإفراج تلك الحركة عن الجندي الإسرائيلي المختطف (جلعاد شاليط) نظرا لوجود أغلبية لـ (حماس!) في «المجلس التشريعي الفلسطيني!» بإمكانها فرض طريقة الانتخابات، وتقسيم المناطق الانتخابية، والاستمرار في النهج الإرهابي والعدواني وتحدي المجتمع الدولي، وتزوير نتائج الانتخابات التشريعية(الفلسطينية!) المقبلة, كما زورتها وتلاعبت بنتائجها في عام (2006) واستمرار الحصار مطلب(فلسطيني!) -عربي -دولي, حتى تعود السلطة(الفلسطينية!) التي يترأسها(محمود عباس) الى قطاع غزة وينتهي حكم(حماس) للقطاع".
ليست هذه هي المرة الأولى وعلى ما يبدو لن تكون الأخيرة التي يقوم بها هذا"الهدلق" الذي يدعي الكتابة وهي منه براء بالتطاول على حركات المقاومة الفلسطينية, فقد سبق وأن قام ومن هم على شاكلته أمثال محمد الجار الله وفؤاد الهاشم باطلاق العنان لأقلامهم الرذيلة كرذالتهم بمطالبة رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق ايهود أولمرت بالقضاء على الفلسطينيين وسحق مقاومتهم ابان العدوان الصهيوني البربري الغاشم على قطاع غزة في أواخر العام المنصرم وبداية العام الحالي.
نعم, لقد حقق هؤلاء الشريرون المرتزقة هدفهم, فقد تم تكريمهم من قبل وزارة خارجية الكيان الصهيوني وتم ادراجهم في موقعها الالكتروني, وقد وصفهم أولمرت عندما ترجمت له مقالاتهم بأنهم صهاينة أكثر من ثيودور هرتزل نفسه مؤسس الحركة الصهيونية.
لقد حصل هؤلاء"المتصهينون" على الأوسمة الصهيونية والتي هي مصدر عار لهم سيلاحقهم الى يوم يبعثون ان كانوا يعلمون..وهنا يصدق فيهم قول من قال:"لكل داء دواء يستطب به**الا الحماقة أعيت من يداويها".
لا ألوم أصحاب هذه الأقلام الرخيصة المسمومة, فكل اللوم يقع على صحيفة الوطن الكويتية ومسئوليها الذين يسمحون لمثل هؤلاء المرتزقة بالكتابة فيها..كنا نحتسب هذه الصحيفة من المنابر العربية الحرة, ولكن وللأسف تزداد قناعتنا يوما بعد يوم بأنها تسخر كل جهودها للتطاول على حركات المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وغيرها في البلاد العربية والاسلامية.
والى عبد الله الهدلق ومن هم على شاكلته أقول: ان القضية الفلسطينية ومقاومتها هي أنبل وأطهرظاهرة عرفها التاريخ المعاصرولن تؤثر فيها أقلامكم المسمومة, فالكلاب تنبح والقافلة تسير, واني على ثقة تامة لا تقبل الشك بأن أحرار وشرفاء الكويت وهم كثر سيلفظونكم وسيقذفوا بكم الى مزابل التاريخ لأنه لا تاريخ لكم.
ألشكر كل الشكر للكاتب الرائع محمود المنير على رده على ما جاء في مقال"الهدلق", فقد كان ردا واقعيا حضاريا خرج من صميم الفلب, والعار كل العار للهدلق وأمثاله, وأنصحك يا هدلق أنت وصحبك بالعودة الى المراجع لفهم هذا البيت من الشعر والذي أختتم به مقالي: نصحتك فالتمس يا ليث غيري**طعاما ان لحمي كان مرا..وليس كل الطيور تؤكل لحومها, ولحم شعب فلسطين لا يؤكل.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.