Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رداً على مقالة الدكتور فيصل القاسم ( مبروك عليك العراق يا ايران )!!!!
السيد أحمد الراوي   Thursday 30-03 -2006

كان هناك احد عشر اخاً يتآمرون على أخيهم الثاني عشر حتى وصل بهم الحال الى ان يحاولوا قتله . ولكنهم بالنتيجة اتفقوا على ان يرموه بالجُبْ ( البئر) !!!! وذلك انتقاما منه بسبب حُب ابيهم لهذا الاخ اكثر منهم !!! فهل هناك أكثر من هذه الحقارة ودناءة النفس واجرامها !!؟؟ ولكن ذلك الاخ وعندما نجّاه الله بمشيئته ، فأنه لم ينتقم من اخوانه ولم يتنكر لهم ولم يقُل ليس لي اخوةٌ ، بل اكرمهم واحترمهم ومنع عنهم الاتهام والعذاب ودافع عنهم دفاعاً مستميتاً !!!!

هل تُذّكرنا هذه القصة بأحدٍ ؟؟؟؟

انه نبي الله يوسف (ع) !!!! ان الله يقص علينا القصص لنعتبر منها ، لا أن نتركها وراء ظهورنا ونمُرَ عليها مرور الكرام . بل يجب ان تكون دستوراً لنا في حياتنا .

فهل ان هؤلاء الاخوة لا يستحقون اخيهم يوسف ؟؟ كما تذكر في مقالك آنف الذكر ( نحن العرب إذن لا نستحق العراق ولا غيره) ان الدم لا يمكن ان يصير ماءاً .. وان الظفرَ لا يمكن ان ينفصلَ عن اللحم . كما يقال في المثل العربي الشهير .

ان ماحدث للعراق واهله وحسب ماذكرت في المقال ( وانا اتفق معك على بعض ما ذكرت ) ، كان من جراء وقوف حكومات عربيه خانئه وعميله ، تخاف على عروشها من الذي عينهم وحماهم وهذا واضحٌ ومعلومٌ للصغير قبل الكبير وليس مخفياً عن أحد !!!!. ولم يكن للشعب العربي اي صلة لا من قريب ولا من بعيد بكل ما حدث بسبب سياسات حكومات عربيه معروفه بتبعيتها للاجنبي ولم يشارك الشعب العربي بذبح الشعب العراقي ابداً !!!! وان الشعب العربي بأكمله من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي مغلوب على امره ومُسيطرٌ عليه من قبل تلك الحكومات العميله . فلو سُمِح له او فُتِحَ المجال لأهلنا في كل بقاع الدنيا لشاهدنا كيف يكون الزحف المقدس لتحرير كل الاراضي المحتله ، ولكن المحتل عَرَفَ من أين تؤكلُ الكتف !!!!

اما دموع التماسيح فهي تذرف من قبل الحكام ومن قِبَلِ البعض من المروجين المُتَخَفين وليس من ابناء شعبنا العربي الأبي الاصلاء الصادقين !!! . لأن الشعب العربي اليوم ينزف دماً بدلا من الدمع على فقدان العراق ومن قبله فلسطين الحبيبه على قلب كل عربي ومسلم . فلم يكن الشعب العربي هو الذي طَبَّقَ الحصار على العراق ، ولكن حكوماته هي التي فعلت . فالعراق سيبقى عربياً دائما رغم انف الاعداء وسيبقى يهتف امجاد ياعرب امجاد وسيبقى مناراً للعروبة وأهلها !!! وسنبقى نحمد الله الف مرةٍ باننا قد وُلِدْنا عرباً ، لا للتعالي على الآخرين بل خدمة للانسانية جمعاء . فأن انتماءنا للعروبة هو شرف كبير ومسؤلية اكبر عندما يقول الله كنتم خيرُ امةٍ اُخرِجَت للناس وانّا انزلناه قرآناً عربياً !!! هذا هو الشرف العظيم ، وليس المنبطحين والمتخاذلين اصحاب دموع التماسيح او الذين يُسَلِمون مقاليد امورهم بسرعه وبدون مقاومه وقتال !!

ان العراق لم ولن يتسول العروبة من أحد لأن العروبةَ انتماءٌ وليس وساماً يُمْنحْ بقرار .، وان انتماء العراق للامة العربيه ليس لكونه مؤسساً اساسياً لجامعة الدول العربيه ، ولكن العراق جزءٌ لايتجزأ منها فلقد كان العراق وسيبقى اباً وأماً وراعياً للعروبة وامجادها !! ولم نشعر يوماً بأن الشعب العربي في اي بلد قد اضطهد اخوه العراقي مهما كان انتماؤه الطائفي او عرقه او لونه . اما موضوع الدعم المالي الذي قدمته الحكومات العربيه للعراق بسبب الحرب مع ايران آنذاك ، فلم يكن تبذيراً كما وصفتَه في مقالك . ولكنه كان بسبب معرفتهم الاكيدة بان العراق يقاتل نيابةً عن الامه العربيه وكان حرياً بالعرب ان يقدموا الدعم المادي لأن العراق لم يكن بحاجه الى القوه البشريه ، لأنه وكما هو معروف فان العراق هو مصنع الابطال المدافعين عن الارض والعرض والقيم العربية الاصيله .

وللعلم فان حتى الحكومات العربيه اليوم ومهما قلنا عنهم من انهم خونه وعملاء وماشابه ذلك من الاوصاف ، فانهم بالتاكيد لا يتمنون ان يكون العراق تحت السيطرة الفارسيه ، وانهم بالتاكيد يريدون العراق جزءاً من الامه العربيه ولكنهم هم انفسهم لا يستطيعون القيام بشيء مالم يأمرهم سيدهم الامريكي !!!
وهذا موضوعٌ شائك ومعقد وكبير وليس مجاله الان للنقاش حوله .

ان العراقَ قادرٌ على ان يحمي نفسه من المؤامرات الاقليميه والدوليه . وان العراق هو جزء من امة عظيمة ينتمي لها رغم كل الادعاءات المغرضه التي يتم الترويج لها من خلال بعض الاقلام والابواق لمحاولة فصله عن امته . فهل يمكن ان تقطع اصبع يدك اليمنى وتضعه ( ولو بعملية جراحية ) مكان اصبع رجلك !!! ؟؟؟ هذا لا يمكن ابداً حتى ولو مكان اصبع يدك اليسرى اصلاً !!! فسوف لن ينتمِ العراق لأيران ابداً ، ولكن قد يحصل هذا مؤقتاً ، كما حصل في التاريخ ولعدة مرات من خلال احتلال الفرس والصفويين له ، ولكنه عاد والتأم بأمه وامته العربيه المجيده ومهما كان وما سيكون فان العراق عربي بانتمائه لشعب عربي بطلٍ مقدام شجاع . وان الذي يحصل اليوم على ارض العراق وما نسمع به من وقوف اهلنا واخواننا العرب والمسلمين مع العراق ( يحدث هذا بالرغم من كل الضغوط الحكوميه عليه ) ما هو الاّ دليل على ذلك رغم ما يكتب وما يشاع عن الشعب العربي .

واخيرا احب ان اسال الدكتور القاسم ، لماذا كل هذا الحماس والاندفاع بالحكم على الشعب العربي ؟؟ ولمصلحة مَنْ يتم تسليم العراق لأيران ، حتى ولو من خلال مقالةٍ او موضوعٍ بسيطٍ على الانترنت ( وحبذا لو تُقَدِم هذا الموضوع من خلال برنامجك وعلى الفضاء مباشرةً ) ؟؟؟ اليس من الاجدر بنا ان يتم التعريف والتركيز على نقاط القوه في الامه العربيه وشعبها ؟؟؟ ولماذا هذا الانبطاح في طرح الموضوع وكان ايران هي التي ستحرر امتنا من العبوديه ومن حكامنا العملاء ؟؟؟

انك يادكتور قاسم ، تجمع خطأً ( وقد تكون متعمداً ) بين الشعب العربي المغلوب على امره وبين الحكومات الغالبه والمسيطره على شعبنا !!!! ولا اعلم لماذا هذا الاصرار العجيب ودائما !! على الجمع بهذا الشكل المُرَوِع والخطير !!!! ، لأنك اعلاميٌ واعٍ وليس من باب الصدفة يكون هذا !!!!!!! .

فيجب علينا ان نكون اوعى من المؤامرات !!!!!!! والحليم تكفيه الاشارة . واللبيبُ بالاشارةِ يفهمُ !!!

وفي العراق نقول ... العاقل يفهم !!!!

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.