Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أولاد المشايخ والالتزام الديني
أ. بسام أبو عليان   Monday 14-12 -2009


مذ كنت طالبا في السنوات الأولى في الجامعة، أي منذ ما يزيد عن عشر سنوات خلت، استرعت انتباهي ظاهرة، وقد سيطر علي حينها الدهشة والاستغراب والاستهجان، هذه الظاهرة هي: (عدم الالتزام الديني عند "أغلب" أولاد المشايخ). في بداية الأمر لم أحدّث أحدا بهذه الملاحظة، وبقيت حبيسة النفس لئلا يفهم أحد كلامي على غير وجهته، وألا يظن البعض ـ خطئا ـ بأني متحامل على "أولاد المشايخ"، أو أني أريد أن أشوّه صورتهم والنيل منهم والإساءة إليهم، واعتقدت في حينه أن ما رصدته ولاحظته هو مجرد حالات فردية هنا وهناك، ولذلك لا يجوز التعميم والتسرع في إطلاق الأحكام العامة. لكن مع مرور الوقت ثبت لي صحة ما اعتقدت به سابقا، وحينها تجرأت على المناقشة، وأخذت أناقش زملائي وأصدقائي حول هذا الموضوع، ولقيت منهم استجابة كبيرة، بل أخذ كل واحد منهم يسوق لي الكثير من الأمثلة عن أبناء المشايخ في المناطق التي يقيمون بها، أو أبناء المشايخ الذين يعرفونهم عن قرب.
وشاءت الأقدار أن أتنقل في أكثر من بلد عربي، وأجد عندهم نفس الظاهرة التي لاحظتها عند أولاد المشايخ في فلسطين، من حيث عدم الالتزام الديني بالشكل المأمول، وقد احتل هذا الموضوع حيزا كبيرا من تفكيري لدرجة أنني أردت أن أفرد له دراسة ميدانية للتعرف عن قرب وبشكل مباشر عن أسباب هذه الظاهرة، إلا أن الظروف المحيطة لم تساعد.

ماذا نقصد بالمشايخ؟:
قبل الخوض في تفاصيل المقالة لابد من توضيح ما أعنيه بالمشايخ، الشيخ: لا أقصد به هنا المعنى اللغوي للكلمة، إنما عنيت بها: هو كل شخص ملتزم دينيا ومن رواد المساجد وصاحب خلق وسلوك إسلامي رفيع، سواء كان: (خطيبا، إمام مسجد، واعظا، متخصص في العلوم الشرعية، أو رجل له مكانته العالية في الحركة الإسلامية).
ملاحظات على سلوكيات أولاد المشايخ:
هناك الكثير من الملاحظات والسلوكيات التي يمكن أن تسجل على أبناء المشايخ، والتي دعتني للقول بعدم الالتزام الديني عند (أغلبهم)، خذ على سبيل المثال:
•عدم الالتزام والحفاظ على الصلوات الخمس جماعة في المسجد، مع العلم أن بعضهم بيته لصيقا وجارا للمسجد، بل أن بعضهم مفرط في أداء الصلوات حتى على الصعيد الفردي!!
•المظهر الخارجي والهندام: هناك شريحة كبيرة من أبناء المشايخ الذين يجارون الموضة الغربية في أغلبها، ولا يعكس صاحب هذه الهيئة بأنه من الشباب المسلم الملتزم الذي تربى تربية إسلامية صحيحة في بيت إسلامي ملتزم على موائد القرآن الكريم والسنة النبوية، والمتحلي بأخلاق وقيم الإسلام، فتجده على سبيل المثال يلبس: (البنطال الساحل، أو البنطال المرقع، أو البنطال ذو الرجل الواسعة، أو البنطال الضيق، والبلوزة الضيقة، والبلوزة القصيرة)، يتحير الواحد منهم كيف يتصرف في شكله وهيئته، ناهيك عن تسريحات الشعر واللحية والشارب الغريبة (المقززة).
•سماع الأغاني الماجنة ـ الهابطة، ومتابعة الأفلام الخليعة.
•تعاطي السجائر (مدخن) ظنا منه ـ خطئاـ أنه بمجرد أن يتعاطى الفرد السجائر أصبح رجلا في مصاف الرجال، وصار صاحب شخصية مستقلة.
•يضع في رقبته ـ أعزكم الله ـ جرير كلب (سلسلة)، وفي ذلك تشبها بالنساء، أو تقليدا للمغنين والممثلين والفنانين الغربيين أو حتى العرب منهم.
•معاكسة الفتيات سواء بالجوالات، أو عبر الانترنت، أو من خلال السيارات، أو على قارعة الطرقات، أو على بوابات المدارس، أو في باحات الجامعات.
•ممارسة الكثير من السلوكيات غير الإسلامية، بل وصل الحد ببعضهم أن تمادى في غيه وانحرافه فمارس الفاحشة، وبعضهم تعاطى المخدرات، وبعضهم شرب المسكرات، وبعضهم جمعها جميعا.
•على صعيد بنات المشايخ قد يكن من المتبرجات والسافرات، ولم يلتزمن باللباس الشرعي كما قرره الدين.

تشخيص الحالة:
بعد هذه الملاحظات، السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي يجعل هؤلاء الأبناء يأتون بهذه التصرفات غير الإسلامية وغير الملتزمة؟، أين يكمن الخلل؟، هل يكمن الخلل عند الوالد (الشيخ)؟، أم يكمن الخلل في طريقة التنشئة الاجتماعية المتبعة في تنشئة الأبناء؟، أم يكمن الخلل في الابن نفسه؟
قد تكون هذه العوامل مجتمعة سببا في انحراف هؤلاء الأبناء وغياب الالتزام الديني عندهم، وقد يكون عاملا من هذه العوامل، وفيما يلي الحديث عن كل عامل من هذه العوامل:

أولا/ الانشغال بالعمل الدعوي دون الاهتمام بالبيت من الداخل:
قد تجد الأب (الشيخ) يشغل جل وقته في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، فيقضي ساعات ليله وهو يختار الموضوعات ويحضر الخطب والمواعظ، ويقضي ساعات نهاره وهو يتردد ويتنقل من مسجد إلى مسجد يلقي الدروس والمواعظ والخطب، ويدعو الناس إلى التخلق بأخلاق الإسلام، والالتزام بقواعد الدين الإسلامي، وقد يتمعر وجهه غضبا على حرمات الله تعالى التي تنتهك كل يوم سرا وجهرا دون خوف أو وجل من الله جل وعلا، وفي المقابل يكون بيت هذا الداعية (الشيخ) مدمر من الداخل، وتجد عنده من الأولاد مَن يمارس واحدة أو أكثر من السلوكيات المنحرفة سالفة الذكر، فأين هذا الشيخ من قول الله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }البقرة44، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف2-3. بمعنى آخر، أن أسلوب رقابة ومتابعة الأبناء ضعيفة إن لم تكن مغيبة من قبل الآباء (المشايخ)، ظنا منهم؛ كون أنهم وعاظ وخطباء ودعاة ملتزمون، سيكون أبنائهم على شاكلتهم. كيف سيكون ذلك ما لم تكن هناك رقابة ومتابعة، وتوجيه وإرشاد من قبل الوالدين؟!. لذلك يعتبر أسلوب "المراقبة والمتابعة والتوجيه والإرشاد" من أهم أساليب التنشئة الاجتماعية، لاسيما في وقتنا الحالي الذي تطغي عليها الفضائيات والإنترنت.

ثانيا/ خلل في أساليب التنشئة الاجتماعية:
إن أساليب التنشئة الاجتماعية المتبعة مع الأبناء سواء كانت (إيجابية أو سلبية) لها انعكاسات على شخصية الأبناء وسلوكياتهم ومعتقداتهم، وكذلك لها انعكاس على تركيبهم النفسي والاجتماعي، فحري بهؤلاء المشايخ كون أنهم من المتخصصين في علوم الشرع، ويعتبرون أنفسهم حماة وحراسا لهذا الدين، أن يتبعوا مع أبنائهم نفس الأساليب التي اتبعها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام في تربية أبنائهم، والتي ينصح علماء الاجتماع والتربية والنفس المعاصرون بإتباعها في تربية أبنائنا، لأنها أثبتت نجاحها في بناء شخصية الفرد المسلم، وتساهم في تأسيس جيل عقائدي سليم ـ خالي من الأمراض والمشكلات الاجتماعية والنفسية، ومن الأساليب الإيجابية التي ينصح باتباعها: (حرية التعبير، القدوة الحسنة، التقليد، الاستقلال، التوجيه عن طريق الثواب والعقاب، التسامح)، والابتعاد عن الأساليب السلبية والخاطئة مثل: (الحماية الزائدة، التدليل، الشدة والقسوة، العقاب والضرب، غياب الرقابة والمتابعة، التمييز في المعاملة بين الأبناء بحسب النوع أو الترتيب في الأسرة... إلخ).

ثالثا/ اعتقاد الأبناء الخاطئ بأن تدين الآباء سيشفع لهم:
هناك اعتقاد خاطئ عند بعض الأبناء بأن تدين آبائهم سيغفر لهم أخطائهم وزلاتهم، وبما أن والديهم ملتزمون ومشايخ لهم قدرهم ومكانتهم الاجتماعية والدينية في المجتمع فإن ذلك يعفيهم من التدين والالتزام!!. ألم يعلم هؤلاء الأبناء أن أنظار المجتمع كلها موجهة عليهم، فأي سلوك يأتونه ويصدر عنهم هو محسوب عليهم؟! ربما لو أتى نفس السلوك ـ الذي أتاه ابن الشيخ ـ شخص عادي في المجتمع لم يخضع للتأنيب واللوم الذي يخضع له ابن الشيخ والشاب الملتزم.
أين هؤلاء الأبناء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب عمه العباس وابنته فاطمة عليهم رضوان الله تعالى: "إني لن أغني عنكم من الله شيئا"، فكل فرد يحاسب على عمله، لا ينفعه بأن والده شيخ أو عالم، قال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ*وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ*وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}عبس34-37.
وأحيانا تكون نظرة أخرى للموضوع، فيكون لهذا الأمر انعكاسات سلبية على الشباب عموما في المجتمع، فحينما تنهى شابا عن إتيان وممارسة سلوك خاطئ، تجده يقول لك مباشرة: (فلان) ابن الشيخ (علان) يأتي بنفس هذا السلوك ولا أحد يحاسبه أو ينتقده!!، أحلال عليهم حرام علينا؟!، وكأنه يرى بأن تصرف يأتيه "ابن الشيخ" جاء بناء على رضا وقبول من والده الشيخ، الذي هو الأعلم منك في علوم الدين.
لذلك وجب على شريحة المشايخ أن يتنبهوا لهذه المسألة، لأنهم محل تقدير واحترام في المجتمع، ويحاول الناس أن يقلدونهم في كل ما يأتون كون أنهم هم حماة الدين وحملة العلم الشرعي، وهم الأدرى والأعلم بالحلال والحرام.

خاتمة:
أختم مقالتي مذكرا المشايخ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ما معناه ـ: "ثلاثة أول من تسعّر بهم النار"، ذكر منهم (عالم)، فيسأله ربه: فيم تعلمت العلم؟، فيجيب: يا رب من أجل أن ينشر العلم بين الناس، ويتعلموا ويتفقهوا أمور دينهم، فيقول الله تعالى له: كذبت؛ تعلمت العلم ليقول الناس أنه عالم وقد قيل، خذوه يا ملائكتي إلى النار.

حذاري شيخي الكريم:
أن تكون من هذا الصنف من العلماء، الذين هم كثر في مجتمعنا اليوم، ما تعلموا العلم من أجل أن يعود بالنفع والفائدة على الناس والمجتمع، إنما تعلموا العلم من باب السمعة والشهرة (النفاق والرياء)، ليشار إليهم بالبنان، بأن فلان عالم. هؤلاء العلماء لا يتجاوز العلم حناجرهم. تجدهم في كل مكان يحثون الناس على الخير والفضيلة، وهم يأتون عكس ما يدعون الناس إليه. يدعون الناس إلى الصدق والإخلاص في القول والعمل، وهم أهلا للدجل والكذب والنفاق والرياء، يدعون الناس للتصدق والإحسان وهم أهلا للشح والبخل، يدعون الناس للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهم يرون المنكر ولم يغيروه ـ إن لم يأتوه ـ.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  العلي -  السعودية       التاريخ:  16-10 -2010
  في تصوري .. هناك "رابعا"
   لم يتعرض له الكاتب القدير
   ألا وهو : "إنك لا تهدي من أحببت".
   تأمل حالة أب شيخ داعية وخطيب ومربٍ
   وحريص على تربية أولاده رغبا ورهبا، ثوابا وعقابا
   وكبروا ودخلوا المدارس وخالطوا الشارع ..
   فبدأت تنعكس عليهم آثار خلطتهم بأصحاب السوء
   أو حتى العاديين الفارغين ولو لم يكونوا فاسدين ..
   الأب يحاول ويقاوم ويدافع وينوع في الأساليب التربوية .. ولكن دون جدوى.
   هنا :
   - لا أعتقد أن الأب بملوم
   - ولا أن الولد يكتفي بصلاح أبيه
   - ولا أن التنشئة الاجتماعية فيها خلل جلل..
   إذن : إلى أي سبب يمكن أن يُعزى هذا الانحراف؟
   * دعونا ندرس حالة ابن نوح عليه السلام،
   فما الأسباب التي جعلته منحرفا كافرا؟
    رغم أنه ابن نبي من أولي العزم!!
   وبقي الأب في قومه 950 سنة
   يدعوهم بشتى الطرق والوسائل
   فماذا نطلق على مثل هذه الحالة؟؟
   آمل التعليق والإجابة
   


  ماجد -  المملكه العربيه السعوديه       التاريخ:  17-12 -2009
  وهل يعقل ان يكون واعضا من لم يعض اهل بيته .. وهل يعقل ان يكون مربيا من لم يربي اهل بيته .. عفر الله لك لو كانو علماء لعلمو اولادهم اولا قبل ان يعلمو اولاد الناس .. ولكن يبقي لنا ان نكون ( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي )
   
   شكرا لك ..



 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.