Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!
محمد السروجي   Tuesday 08-12 -2009


"القضية الفلسطينية قضيتنا ويجب احتضانها من قبلنا جميعاً ، وتركيا لن تسكت على السياسات الخاطئة لإسرائيل" تصريح للرئيس التركي عبد الله جول ، وهو يؤكد ما أعلنه وزير الخارجية أحمد داود أغلو في تصريح سابق يحدد فيه السياسة الخارجية لتركيا حين قال : سيكون للأتراك دور مركزي وفاعل في كل مكان حكموه أو عاشوا فيه أو مروا عليه!جملة من التصريحات فضلاً عن المواقف والممارسات تؤكد مدى اتساق وانسجام فريق العمل في حزب العدالة حول سياسة تركيا الخارجية و عدم تضاربه كما هو معهود في كثير من بلدان عالمنا العربي ، فماذا تريد تركيا من المنطقة؟ هل عودة للنزعة القومية والتي يطلق عليها العثمانية الجديدة؟ أم البحث عن مصالح وطموحات سياسية واقتصادية؟ ولماذا تعادي تركيا إسرائيل ؟ ومن اجل من ؟ وهل تخلت تركيا عن حلم اللحاق بالقطار الأوربي؟ أم أن كل ما يحدث جزء من سيناريو أمريكي معد سلفاً لاستدعاء قيادة بديلة للمنطقة خوفاً من حضور قيادة غير مرغوب فيها كما يطرح البعض؟ أم كل ما سبق؟!

منطلقات ونتائج

جاء حزب العدالة والتنتمية لمنصة الحكم بإرادة شعبية وانتخابات حرة نزيهة على غير المعمول به في بلدان المنطقة وبالتالي فهو مطالب بتحقيق احتياجات وطموحات الشعب التركي على المستوي الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي والأمني فضلاً عن الوضع الخارجي الذي يؤمن الحددود ويحقق الوعود ، وفي جميع الأحوال احترام واعتبار إرادة الشعب – 98% من الشعب يؤيد الموقف الحكومي تجاه الكيان الصهيوني والقضية الفلسطينية – هذا باختصار ما يمارسه حزب العدالة الحاكم مستفيداً من الإنجاز المحلي والمناخ الإقليمي والدولي ومنه :

** تغير الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة من التقسيم – المكلف مالياً وبشرياً وزمنياً وغير مضمون - إلى استدعاء قيادة بديلة في ظل تراجع دول كمصر والسعودية وتوتر العلاقة مع سوريا وإيران

** معاناة أنظمة الحكم في المنطقة من تآكل الشرعية وتضاءل الشعبية لأنها جاءت بالانقلاب أو التزوير أو التوريث

** تعطش شعوب المنطقة لقيادة رمزية تلتف حولها بعد خلو الساحة العربية إلا من زعامة غير مجمع عليها مذهبياً"حزب الله" أو تعاني الاحتلال "حماس"

** غطرسة الكيان الصهيوني والتعاطي العربي المذل من دول الاعتدال والممانعة سواء بسواء

** توظيف عاطفة المسلمين تجاه الأتراك باستدعاء التاريخ والبطولات المفقودة حالياً

** صعوبة اللحاق بالقطار الأروبي والاتجاه شرقاً لتتحول من مجرد جسر بين الشرق والغرب إلى قاطرة يخطب ودها الشرق والغرب

وأخيراً هذه تركيا وحزب العدالة تلعب السياسة بمهارة وتمتلك مشروعاً وطنياً محققاً للطموحات التركية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، مشروع يتميز بالكثير من الإنجازات والمبادئ والقيم ومازال ينقصه المزيد منها ، لكن المميز في التجربة التركية هو أنهم يعرفون وبدقة ، أين هم؟ وماذا يريدون ؟وكيف يحققون ؟ ومتى؟ وهذا ما يفتقده غيرهم!





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.