Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل تخاف من انتفاضة ثالثة مثلما هي تخاف من ظلها
رضا سالم الصامت   Monday 07-12 -2009

إسرائيل تخاف من انتفاضة ثالثة مثلما هي تخاف من ظلها
الفلسطينيون يحيون ذكرى الانتفاضة الباسلة كل عام و مع ذلك يفاجئون بتكرار الاستفزازات الصهيونية ، فيصاب من يصاب و يقتل من يقتل و تشرد عائلات فلسطينة و تهدم بيوتهم لا لشيء سوى لأنهم فلسطينيون و تندلع هنا و هناك مواجهات لا مبرر لها و يقتلون الأطفال و يمنعون الناس من دخول الحرم القدسي و يمنعونهم من أداء الصلاة . لسائل أن يسأل لماذا الفلسطيني ينتفض ؟
لأن مجموعة من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي حاولوا تدنيس المسجد الأقصى في 27 سبتمبر 2009 عقب محاولة لمجموعة من اليهود المتطرفين دخول باحة المسجد للصلاة في "عيد الغفران" اليهودي .
هذا الاستفزاز كان بمثابة الرسالة الواضحة للعرب والمسلمين بأن إسرائيل ماضية في مخططها لتهويد القدس ولن يجدي معها مجرد الإدانة والانتقادات ولعل أحداث انتفاضة الأقصى وما تبعها من انتهاكات تؤكد الحقيقة السابقة.
وكانت انتفاضة الأقصى أو الانتفاضة الفلسطينية الثانية اندلعت في 28-9-2000 في القدس الشرقية المحتلة في أعقاب دخول ارييل شارون وبحراسة أكثر من 3000 جندي وشرطي للحرم القدسي ، مما أسفر عن مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين العزل في الحرم القدسي الشريف ، امتدت فيما بعد لبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة .
الانتفاضة التي حاولت الثأر من إسرائيل لتدنيسها أولى القبلتين وثالث أقدس مكان للمسلمين في العالم خلفت عددا كبيرا من الشهداء الذين تجاوز عددهم الستمائة شهيد من بينهم أكثر من 100 طفل بكى العالم منهم محمد الدرة وإيمان حجو التي لم تتجاوز أربعة أشهر من عمرها .
ورغم أن آثار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين كانت كبيرة في انتفاضة الأقصى ، حيث سقط أيضا أكثر من 15 ألف جريح ، بجانب خسارة الاقتصاد الفلسطيني قرابة 4 مليارات دولار ، إلا أن الخسائر الإسرائيلية لم تكن قليلة ، إذ بلغت الخسائر الاقتصادية أكثر من ملياري دولار ، بالإضافة إلى العمليات الاستشهادية التي هزت العمق الإسرائيلي وكبدت الكيان الصهيوني خسائر بشرية فادحة .
هذه اسرائيل التي تدعى الديمقراطية و التي تخاف من ظلها و تخاف من انتفاضة ثالثة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.