Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اطلبوا العلم ولو بالصين ، واطلبوه من المهد الى اللحد
رضا سالم الصامت   Monday 07-12 -2009

اطلبوا العلم ولو بالصين ، واطلبوه من المهد الى اللحد
حديث سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم في الحث والترغيب على طلب العلم وهو فريضة على كل مسلم ومسلمة .حيث أن أول اية نزلت عليه تبدأ بكلمة ( أقرأ ) .وهناك ايات كثيرة تدلل على أهمية العلم وطلبه , وقد رفع الله من شأن العلم والعلماء وميزهم عن غيرهم من بني البشر , وفي العلم سعادة الدارين لما له من الثواب الجزيل ولما له من الاثر الايجابي الكبير في تطوير وتسهيل الحياة على الارض , فبالعلم أستطاع الانسان ابتكار الادوية وأوجد العلاج الذي أنقذ حياة الملايين من العمى والشلل وغيرها من الامراض المستعصية التي كانت تجعل من حياة الملايين جحيما لايطاق , وبالعلم استطاع الانسان أن يضاعف من أنتاج الغذاء وينقذ الملايين من الموت جوعا , وفضيلة العلم لاتخفي على كل صاحب عقل وبصيرة بل حتى أشباه البهائم لايمكنهم أن ينكروا دور العلم في حياة الانسان

و اليوم و نحن أمة مستضعفة متخلفة متسلط عليها من قبل الغرب الذين ينهبون خيراتها وهذا لتفريطنا بالعلم وتخلفنا في مجالاته الكثيرة ولكون الغربيين سبقونا في مجالات متعددة , فمن يريد ويدعي الحرص على النهوض بهذه الامة فأول ما عليه فعله هو النهوض بالواقع التعليمي للمسلمين , وماليزيا لم تحقق هذه القفزة الاقتصادية والاجتماعية وتحسين مستوى العيش فيها الا عن طريق الاهتمام بالتعليم والعلماء

للتعليم دور أساسي في عملية التنمية الشاملة، مما يجعل المجتمعات تعمل بصورة متواصلة على مراجعة نظمها التعليمية ، وإدخال تحسينات عليها، وعلى مناهجها الدراسية وتتبني العديد من الدول صيغة التعليم الأساسي ضمن آليات التحسين والإصلاح ، والخروج بالتعليم من إطاره التقليدي الجامد إلى مناخ تربوي رحب و مفيد ، يتركز فيه الاهتمام حول المتعلم واحتياجاته ، ومراعاة خصائص نموه .

الدول النامية تواجه كثيرا من المشكلات التربوية التي تعوق الجهود المبذولة في سبيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية فقد أصبحت الحاجة ماسة إلى إعادة دراسة دور التعليم في تلك المجتمعات وكيف يصبح اكثر ارتباطا بحياة المجتمع وتطلعاته، وربط التعليم بخطط التنمية الشاملة. ويبرز تطبيق صيغة التعليم الأساسي لدى العديد من الدول كأحد الحلول الفعاله في معالجة العديد من النصوص التعليمية....

شهدت نهاية القرن العشرين تغيرات ثقافية واجتماعية، وتحولات اقتصادية ، أفرزت جملة من التحديات الكبرى استقبل العالم بها قرنه الجديد ال 21 أسباب ذلك يعود للنمو السكاني السريع الديون و الركود الاقتصادي و انتشار الفقر وزيادة نسب البطالة وزيادة نسب الأمية و خفض الإنفاق على التعليم

وهذه تحديات تعيشها في الوقت الحاضر كل دول العالم تقريبا ومتفرقة تتطلب مواجهتها والتعامل معها جهوداً جبارة ألزمت العالم بجميع هيئاته ومنظماته بالتحرك للتعامل معها وسبل مواجهتها ، وبذلك تنبأت الهيئات والمنظمات الدولة بحجم الخطر المحدق ونوع التحدي الذي ستواجهه، وسخرت كافة اهتماماتها وجهودها وأنشطتها في التعامل معها ويعنينا في هذا الجانب تلك الاهتمامات والجهود التي ركزت على تطوير وتحسين أنظمة التعليم في دول العالم الأول والثالث وبالذات التعليم في المرحلة الأساسية فمن خلال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن لكل شخص الحق في التعليم، وعلى الرغم مما يبذل من جهود لضمان حق التربية للجميع، إلا أن التعليم خلال العقود السابقة وبالذات في مرحلته الأساسية لم يحقق الطموح المأمول منه. لذا فالمطلوب الدعم الدولي لجعل التربية حق أساسي لجميع الناس، رجالا ونساءً، وفي كل الأعمار
التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي تعيق حق الجميع في التعليم
زيادة الخبرة الدولية في مجال توفير التربية الأساسية للجميع، وجعلها هدفا قابلا للتحقيق.
التطور التكنولوجي يسهل الحصول على المعارف الكفيلة بتعزيز الحياة.
زيادة الوعي بأهمية التربية في تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للفرد والمجتمع.....

التعلم لا يتحقق بمعزل عن أمور أخرى، ولذلك يتعين على المجتمع أن يوفر لجميع المتعلمين ما يحتاجونه من التغذية والرعاية الصحية، والدعم البدني والوجداني، لتمكينهم من المشاركة الفعالة فيما يتلقونه من تعليم والإفادة منه التزام السلطات التربوية المسئولة وطنياً وإقليميا ومحلياً بتوفير التربية الأساسية للجميع، ولا يتوقع منها تقديم جميع المتطلبات البشرية والمالية والتنظيمية اللازمة، ولكن تنشط المشاركات على كل المستويات أمراً ضروريا يسهم في تخطيط برامج التربية الأساسية وتنفيذها وإدارتها وتقييمها. والرؤية الموسعة ترتكز على مثل هذه المشاركات




 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  علي احمد -  بغداد       التاريخ:  21-10 -2013
  شكر جزيلا على هذا الشرح الكريم و جزاكم الله خيرا على هذا الموقع

  الجيلي عبدالرحيم -  السودان       التاريخ:  10-08 -2012
  جزاكم الله خيرا علي هذه المعلومات الثره-نسأل الله ان يعين الجميع علي نشر قيمه العلم والتعلم بين الناس-والمساهمه في خفض نسب الاميه التي تنتشر بسبب الاوضاع الاقتصاديه السيئه وسياسات الدول الفاشله-ودمتم

  الحاج محروس محروس محمد اسماعيل -  الله الله       التاريخ:  11-07 -2012
 
   ............(الشكوى )........لغير ذات الله مذلة.......ما بعدها مذلة......ولكن اجعل طريق شكواك إلى الله......فهو القادرعلى الانتقام لك....فهو العادل....الكاره للظلم....المعطى لكل ذى حق حقه......وهنا ك قصاص فى الدنيا قبل عذاب الآخرة.....(يوم لاينفع مال ولا بنون)......آه ...ثم...... آه....لو يعلم الذين تجرؤوا وظلموا غيرهم.....لحملوا تراب الدنيا على رؤوسهم.....وعفروا به وجوههم.....وياليت هذا يخفف عنهم ......خوفهم من ربهم ولكن ......هيهات ....هيهات.....فلقد خطوا بايديهم.....دستور سيئا تهم.....ولا مناص من عقابهم....فقد ظلموا أنفسهم بأنفسهم.....ونسوا الله.....وتذكروا الشيطان....فأنساهم أنفسهم......فقيل لهم:....(ذوقوا بما كنتم تعملوم).....(الحاج محروس محروس محمد إسماعيل)


  العالمى  -  مصر       التاريخ:  16-12 -2011
  جزاكم الله خيرا

  نورة -  المغرب       التاريخ:  23-04 -2011
  شكرا جزيلا لهذة المعلومات الصريحة

  ناظم الفقي -  تونس       التاريخ:  17-02 -2011
  تحية للجميع و اشكر كاتب المقال اما بالنسبة لحديث أطلبوا العلم و لو في الصين أو بالصين فقد روى ابن الدبيثي في الذيل (1/232 دار الغرب) لطاهر بن محمود الفقيه:
   
   تقرَّب إلى الرحمن بالفقه في الدين * * * وعاشرْ عبادَ الله بالرفق واللِّينِ
   وكُنْ طالباً للعِلمِ بالجُهدِ دائباً * * * وإنْ كنتَ ترجو نيلَ ذلك بالصِّينِ
   و اعتقد ان الحديث يمكن ان ينسب
   الحديث المذكور وهو حديث : ( اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم )
   
   قال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع ( موضوع ) برقم (906) .
   
   والحديث الثابت هو ما رواه ابن ماجة من حديث أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ) ( 220 ) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . والمقصود بالعلم هنا هو العلم الشرعي . قال الثوري : هو العلم الذي لا يُعذر العبد في الجهل به ، والله أعلم . مع التحية اخوكم ناظم الفقي تونس
   
   
   الإسلام سؤال وجواب
   الشيخ محمد صالح المنجد


  رضا سالم الصامت -  TN       التاريخ:  17-02 -2011
  اخي الكريم باسل من اليمن و حويمل من الجزائر بعد التحية ربما قد أتفق معكما من حيث المبدأ ، و لكن حسب علمي ان حديث " اطلبوا العلم ولو بالصين" أخرجه ابن عدي والبيهقي في المدخل والشعب من حديث أنس. وقال البيهقي: متنه مشهور وأسانيده ضعيفه. وقال الإمام المناوي في فيض القدير: قال ابن حبان: باطل لا أصل له والحسن ضعيف وأبو عاتكة منكر الحديث. وفي الميزان أبو عاتكة عن أنس مختلف في اسمه مجمع على ضعفه.. وحكم ابن الجوزي بوضعه ونوزع بقول المزي: له طرق ربما يصل بمجموعها الحسن. اهـ والله أعلم مع اجمل تحيات الكاتب

  جويمل -  الجزائر       التاريخ:  19-01 -2011
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
   فهذا الحديث لا يصح سندا، وهو من الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس، ومثله حديث: اطلبوا العلم ولو في الصين. ونحوها، وقد أوردها العجلوني في كتابه كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس. إلا أن معناه صحيح، وقد قال تعالى في محكم كتابه: وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ {النحل: 78} فالإنسان يولد وهو لا يعلم شيئا، ثم لا يزال يتعلم حتى يوارى في رمسه. وقد روى الترمذي وحسنه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة. وإن أفضل ما صرفت فيه الأوقات هو تعلم العلم الشرعي. فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله تعالى وما والاه وعالم أو متعلم. رواه الترمذي وحسنه، وله شاهد من حديث ابن مسعود عند الطبراني وأخرجه ابن ماجه أيضا. فليغتنم الشخص صحته وفراغه في ذلك ولا يكن من المغبونين.
   
   والله أعلم
   


  م/ باسل زيدان -  اليمن       التاريخ:  29-08 -2010
  أخي الكريم كاتب الموضوع:
   أردت تنبيهك وتنبيه رواد الموقع الى التالي:
   قول (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) و (اطلبوا العلم ولو في الصين) هي أحاديث لا صحة فيها ولم يقلها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
   أما حديث (طلب العلم فريضة على كل مسلم) فهو صحيح لكن بدون زيادة (ومسلمة) فهذه الزيادة لا أصل لها ولم يقلها نبينا عليه الصلاة والسلام
   
   وبارك الله في الجميع



 ::

  تونس تسعى إلى احتواء أزمة النازحين القادمين من ليبيا

 ::

  ألا تخجلي من نفسك يا اسرائيل !

 ::

  لو يعلن تنحية و يعتذر لشعب سوريا، هل يفاجئنا بشار يوم عيد الفطر؟

 ::

  تناول الموز مفيد للصحة ، حسب الدراسات

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك

 ::

  يا غـَزَّاويَّة..دم أولادكم عُمرُه ما يبقىَ مَيَّة

 ::

  الحوت الكبير يأكل الحوت الصغير

 ::

  مساعدات إنسانية تونسية لفلسطيني غزة المجاهدة

 ::

  في رمضان عملية إرهابية جبانة ، تسفر عن استشهاد 14 جندي تونسي في الشعانبي


 ::

  خطيب وامام مسجد الهداية فى فيينا رغم أنف المصلين

 ::

  كيف تترجم (16) - التذكير والتأنيث Gender

 ::

  مختارات من شعر بابلو نيرودا الى العربية

 ::

  هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عبد الرحمن الحاج إبراهيم وأفراد من عائلته)

 ::

  طاغوت مغربي سابق( إدريس البصري ) يواجه السرطان على فراش الموت

 ::

  مواقف الفكر الاداري المعاصر من تعريف القيادة الإدارية

 ::

  خاين يا طرخون

 ::

  ازرع شجرة نيم

 ::

  العولمة الإعلامية وواقع الإعلام العربي

 ::

  مسائل في التنمية الاقتصادية في فلسطين



 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟

 ::

  نظرة المجتمع للطلاق

 ::

  وقفة مع سورة يوسف ..والصبر على البلاء

 ::

  الشروط الشرعية في إعلان الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية

 ::

  كيفية الاستفادة من حلايب وشلاتين اقتصاديا

 ::

  تم أستحمار العرب ولكن رغم الألم يبقي الأمل

 ::

  التحرش بالمرأة أصبح مشكلة تهدد استقرار المجتمع

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك


 ::

  نحن والمشاكل الاسرية

 ::

  مفاهيم أساسية في سايكولوجية الشخصية

 ::

  4 أسباب رئيسية تدفع المبدعين و الموهوبين للرحيل من شركتك

 ::

  حدود العلاقة بين فلسفة النص وحركة التاريخ

 ::

  الخطف بين الضريبة والغنيمة

 ::

  فريق العمل الفعال

 ::

  مهارات المحاضرة والإلقاء والسؤال

 ::

  لغتي هي عالمي وحدود لغتي هي حدود عالمي

 ::

  مهارات القائد الناجح

 ::

  مفهوم الإذاعة الدولية ووظيفتها والإعلام العربي الدولي


 ::

  هكذا " يخفض " الصهاينة خصوبة فلسطينيي 48

 ::

  شبح الجبهة التركمانية

 ::

  الوصفة الخبيثة

 ::

  "باب الحارة" وفلسطين.."حارتان بدون باب"...!

 ::

  حماس الإصلاح والتغيير في ذكرى انطلاقتها العشرين

 ::

  في مصر , ممثلو السينما أهم من حجاج مكة

 ::

  عام جديد

 ::

  مات وحيدا

 ::

  نهاية قصة

 ::

  راشيل كوري ضحية أمريكية منسية

 ::

  قرآن كريم مدرع ضد الرصاص

 ::

  حتى يجيء عصر التنوير

 ::

  تغيير قواعد لعبة التسوية السياسية

 ::

  تسيبي ليفني .. لسنا ضيوفا في بيتك !






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.