Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل تأثير العولمة على الشباب من شأنه أن يسهم في صقل شخصيته ؟
رضا سالم الصامت   Saturday 28-11 -2009

هل تأثير العولمة على الشباب من شأنه  أن يسهم في صقل شخصيته ؟
تحتل إشكالية العولمة وتأثيرها على الشباب أو لوية البحث بين موضوعات وقضايا الشباب، والتي أخذت تحظى بمساحات متزايدة من الاهتمام على الصعيد الرسمي وغير الرسمي بهدف إعداد الشباب وتأهيلهم لصناعة المستقبل وتمكينهم من أسباب النهوض الفكري والتربوي والعلمي والتقني في ظل العولمة التي أضحت حقيقة واقعة وأكثر صلة وتأثيراً في الشباب حاضراً ومستقبلاً.

الشباب يشكلون أعلى الفئات السكانية تمثيلاً في الهرم السكاني وأكثر الشرائح التي تتحدد بهم ملامح المستقبل و تمكين الشباب من امتلاك ادوات الفعل الحضاري والتفاعل مع معطيات عصر العولمة وتحقيق الاستفادة القصوى من إيجابيات العولمة، وتقليص ما يمكن تقليصة من آثار ها السلبية.. الدراسة تقدم قراءة تشخيصية لواقع الشباب وانعكاسات العولمة عليه ومعرفة رغباتهم ومقترحاتهم لتعاملهم مع تقنيات العولمة بصورة أفضل، واستخلاص الرؤى العلمية من شأنها أن تسهم في صقل شخصياتهم وتأكيد هواياتهم وولأئهم لوطنهم، وانتمائهم لأمتهم بقيمها ومبادئها ورسالتها الحضارية، وتمكينهم من التعامل مع متطلبات العولمة بكفاءة وفاعلية عالية وقدرة علمية يحققون بها أقصى درجات الاستفادة من إيجابيات العولمة، وإزاحة التوجس الذي لا مبرر له من العولمة، والذي ظل يراود مجتمعنا العربي لعقود سابقة جراء التأثير الثقافي الغربي على المجتمعات العربية، وعلى الشباب بوجه خاص، والذي تجاوز اقتباس أسلوب الحياة الغربي الى الذي الأخذ بدرجة أو بأخرى بمنظومة القيم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية والفنية الغربية بما يهدد، ويعصف بالهوية الثقافية للشباب الغربي.
وضاعف من هذا التوجس انهيار الحواجز والحدود بين الدول والمجتمعات والثقافات في ظل التعرض لأدوات العولمة المتثلة بوسائل الاتصال شديدة التأثير على المجتمعات العربية، وعلى القطاع الشبابي بإعتباره الأكثر استجابة لمثل هذه المؤثرات.
وفي حال لم يحُصن هذا القطاع ضد المؤثرات أو عدم قدرته على التعامل معها تعاملاً نقدياً يؤدي إلى تبين أبعادها وآثارها ونتائجها وممارسة عملية اختيار يحدد بمقتضاها ما يأخذه أو يرفضه منها، فإن العولمة لابد أن تضعف النسيج الثقافي، خاصة أنها لا تعد عملية تمارس من خلالها الثقافات المختلفة أدواراً متعددة ومتوازنة فقط بل أصبحت عملية ذات قناة واحدة طرفها الأول هو المؤثر الأساسي الذي يسعى إلى عولمة نفسه، والثقافة الغربية بوجهها الأمريكي والثاني وهو الثقافات الوطنية لشعوب الأرض المختلفة ومنها الثقافة العربية الإسلامية وفي الوقت ذاته مازال الشباب العربي يعيش صعوبات وتحديات كبيرة تزداد تداعياتها في ظل التحولات الدولية الجارية، ما أدى إلى أن يسود القلق تجاه معظم مؤشرات التنمية الاجتماعية في جزء كبير من وطننا العربي فمع جهود التوسع في تعميم التعليم ما زالت الأمية تشكل نسبة عالية وما زالت الفجوة كبيرة بين خريجي التعليم واحتياجات سوق العمل من الموارد البشرية وما زالت البطالة بين الشباب متفشية ا لأمر الذي يقتضي إصلاح التعليم بما يكفل جودة التخرج وتأمين فرص عمل ملائمة والتأمين الاجتماعي على نحو يوفر الطمأنينة والأمان الاجتماعي..

ولا يغيب عن البال أن إحداث التغيير في نسق النظام التربوي ومفاهيمه لابد ان يترتب عليه بناء العقل الشبابي على أساس الحرية والإبداع والقدرة على التفكير والابتكار والكشف والاختراع فلدى الشباب الطاقة الخلاقة والروح الوثابة والقدرات البدنية والفكرية والعطاء والإيثار والتضحية ما يضع مختلف مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني أمام مسؤوليها في العمل على إعادة إعمار الأنفس والذهنيات قبل الماديات وبناء مجتمع الكفاءة والنباهة والعدالة والشفافية.

ولكي نستشرف مستقبلاً واعداً لشبابنا، يتوجب على مختلف مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني أن تكثف جهودها وتبذل المزيد من الأعمال وتفعيل الخطط والبرامج والاستراتيجيات المتعلقة بالشباب وأن تتجه بكل إمكاناتها إلى معرفة توجهاتهم والاقتراب من همومهم واهتماماتهم وما ينبغي توفيره لهم من عناصر ومهارات المعرفة وأخلاقيات الحياة وانضباط العمل ودقة الأداء وإنسانية التوجه وبما هو مطلوب ترسيخة فيهم من مفاهيم واتجاهات إيجابية يستطيعون من خلالها مجابهة تحديات العولمة والتفوق على الصعاب والمشكلات بمرونة وعقلانية تحليلية.

إن تزايد الحجم الكمي للشباب كأفراد وكطاقات كامنة يتطلب اقتراباً أكثر من همومهم واهتماماتهم وقضاياهم والبحث في أفضل صيغ توجيههم وتثقيفهم وكيفية استثمار قدراتهم بصورة أفضل، ومن ثم كيفية إدماجهم في الدولة والمجتمع باعتبارهم رأس مال بشري فاعل، الأمر الذي يحتاج إلى فهم فئة الشباب من الداخل، ولا يمكن التعبير عنهم أو الحديث باسمهم إذ لابد من أن تسمع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني أصواتهم ومطالبهم فالشباب كفئة عمرية هم الأكثر عرضة للتغيرات الاجتماعية والثقافية والسياسية وفي تذبذب علاقاتهم وتفاعلاتهم وهي فئة لا تحظى بالاهتمام الكافي من حيث الأبحاث والدراسات المواكبة لتعدد وتنوع أنماط التفاعل بين الشباب والعولمة وتسارع حركيتها ، وهو ما يوجب في رسم السياسات الراهنة والمسقبلية معرفة أنماط التفاعل بين الشباب والعولمة وهنا يتمحور الهدف الرئيسي في تقديم قراءة تحليلية لكيفية وعي الشباب بمفهوم العولمة وآليات تعاملهم معها ومدى معرفتهم بالسلبيات و الإيجابيات التي ترتبط بها.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  فضل الله الداهوك -  سوريا -ريف دمشق جرمانا       التاريخ:  22-01 -2013
  تتمةالإرهاب ومكافحته في الشعوب الضعيفة الفقيرة شعار ابتدعته أساطين العولم بدليل معاقبة الرجل الذي نشر قصيدتي وإليكم القصيدة التي سببت لي المتاعب
   المناضل ومفهوم الإرهاب
    اغمَدَ السكينَ في ظهرالمناضل
    غاضباً يصرخُ فيهِ
    لا تناضل ....
    أنت مطلوبً لأعداء الوطن
    لا تحارب ....
    بسلاحٍ ٍمن حجرْ
    سلطة تعرف ألوان البشرْ
   *********************
   أنت إنذارً لإعصار كبيرْ
   أنت موت من جذور
   الثورة الكبرى
   وأرض الكبرياء
   تلعن الخوف وتمشي شامخا
   غير مسموح بأن تصنع حبراً
   غير مسموح بأن تكتب حرفاً
   غير مسموح بأن تحمل مصباحا وحلما
   **************************
    كل سر في خلاياك مثيرْ
    وبصيص النور في عينيك شر مستطيرْ
    هكذا الأخبار تأتي عبر موجات الأثيرْ .
    في بلاغات عن الإرهاب تحتل الصدارة
    تجمع الدولار من خبز اليتامى
    وتسميه قدر
    وبه تصطاد أحلام البشرْ
    وتسمبه حضاره
    لا تجادل في أساليب الإداره
    إنها سيف الطغاة المترفين
    إنها عو لمة قادمةٌ
    تسرق الأرض وتغتال الفقيرْ
    ********************
    فلماذا ترقب الضوء على مر السنين
    وسحاب الغيم يخفي الشمس في ذل مهين
    ويضيع العدل ما بين جموع اللا جئين
    وغبار اللعنة الكبرى يغطي
    خيمة السلم وكأس اللبن المسمومِ
    نشربه على مر السنين
    مع دمار ودموعٍ ودماءْ
    في بيوت البائسين الضعفاء.
   *************************
    إنك المطلوب فاحذر لسلام ......
    من بلاد صدرت إرهابها المجنون
    واغتالت حقوق المسلمينْ
    واستمرتْ تسحقُ الأطفال في
    دبابة تغتال حلم الآمنين
   
   م/فضل الله الداهوك
   


  فضل الله الداهوك -  SYRIA Dmacus jremana       التاريخ:  21-11 -2011
  يتبع---- إذن لاشك أن الماسونية العالمية هي من نشر ثقافة العولمة وعلينا نحن أن نقرأ جيداً هذا الفكر ونبدل جميع مناهح التعليم من الروضة حتى الدراسات العلياونترك العلم الديني للجامع والكنيسة وننتبه إلى سلوك الشباب وتطلعاتهم الفكرية في الديموقراطيةوالتحرروالإعداد لمعركة التقدم الاجتماعي والسياسي الوحدوي الذي لن ينتصر إلا بالتنمية الشاملة وبصورة خاصة الثقافية لكل العلوم ذات الصلة بالعولمة الإقتصادي والسياسيىة والجتماعية

  فضل الله الداهوك -  SYRIA Dmacus jremana       التاريخ:  21-11 -2011
  إنني متفق معكم بما كتبتم حول العولمة ولكن حسب ثقافتي في هذا الموضوع هي المرحلة الثالثة للصهيونية التطبيقية التي حلم بهاهرتزل في المؤتمر الذي دعاإليه(في صخب الضجيج والمغالطات الإعلامية تضيع الحقيقة فنحكم العالم)
   إذن نحن العرب بحاجة لسلاح مضاد هو العلم والمعرفة التي تحررنا من الحاجة لصنعاتهم وليفهم ذلك الذين يشتغلون بالغيبيات والسفسطة الذينية من كل طوائف وديانات العرب
   


  فؤاد الصلاحى -  اليمن       التاريخ:  22-03 -2010
  الجزء الاخير من هذا المقال حول العولمة والشباب منقول حرفيا من دراسة قدمتها لوزارة الشباب في اليمن منذ خمس سنوات ومعنى ذلك انها منقولة او مسروقة ارجو من الكاتب ان يعتمد المراجع في اثباب القيمة العلمية لمقاله.د.فؤاد الصلاحى
   استاذ علم الاجتماع السياسي اليمن



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.