Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الصين تدرك جيد ا أن لا إصلاح بد ون إ نفتاح...
رضا سالم الصامت   Saturday 28-11 -2009

الصين تدرك جيد ا أن لا إصلاح بد ون إ نفتاح...
سياسة الإصلاح والانفتاح الصينية التي طبقت في عام 1978، وضعت هذه الحضارة القديمة على المسار السريع للبناء الحديث والتنمية الاقتصادية. ومع ما أتت به تلك السياسة الجديدة للصين من تنمية اقتصادية واجتماعية، انتقل الصينيون من معيشة عدم التمتع باللباس الدافئ والطعام الكافي إلى التمتع بمستوى رخاء بصورة عامة. و شنتشن - أول منطقة اقتصادية خاصة بالصين.

منذ عام 1978، تطبق الأرياف بالصين نظام المسؤولية الإنتاجية المتمثل في تحديد حصص الإنتاج على أساس العائلة، والذي قد عبأ حماسة الفلاحين في الإنتاج بصورة كاملة، وتطورت الزراعة والاقتصاد الريفي تطورا سريعا. اليوم، حلت الصين مشكلة إطعام سكانها البالغ عددهم 3ر1 مليار نسمة، وحققت معجزة إطعام 22% من سكان العالم بـ7% فقط من الأراضي الزراعية في العالم، وبذلك قدمت الصين مساهمة جليلة للزراعة العالمية.

اعتبارا من عام 1978، بدأت الصين إقامة أحزمة غابات وقائية في المناطق الشمالية بالصين، يبلغ طولها 8000 كيلومتر، ويتراوح عرضه ما بين 400 و700 كيلومتر، بهدف منع تآكل التربة وتخربها بفعل العواصف الرملية. خلال السنوات الـ30 الماضية، تمت زراعة عدد هائل من الأشجار، بحيث إذا وُضِعت في صف منفرد، يمكن أن تحيط بالكرة الأرضية 3750 دائرة. وقد حظي هذا البرنامج بلقب "أعظم مشروع في العالم لاستعادة البيئة الإيكولوجية"، وتعتبر أيضا سورا عظيما أخضر لمنع سيول العواصف الرملية إلى جنوبي الصين.

خطة 863 التي صدرت في مارس 1986 واحدة من أضخم المشروعات الهندسية العلمية في الصين منذ تأسيس الصين الجديدة. حددت الخطة 8 مجالات تكنولوجية متقدمة هي: التكنولوجيا الحيوية، الطيران الفضائي، تكنولوجيا المعلومات، تكنولوجيا الليزر، الأتمتة، الطاقة والمواد الجديدة، باعتبارها النقاط الرئيسية للبحث والتنمية. وخلال أكثر من 20 عاما، حققت "خطة مارس 1986" منجزات رائعة، وتغير باستمرار النمط الذي تتبعه الصين في الإنتاج والمعيشة.

لكل تجمع سكني في المدن والأرياف الصينية هيئة حكم ذاتي تسمى لجنة التجمع السكني أو القرية، تتكون من أعضاء يختارهم السكان المحليون عن طريق انتخابات ديمقراطية. لم يكن السكان فقط يمارسون رقابة ديمقراطية على الأعضاء، وفي الوقت نفسه، يمارسون إدارة وتحديدا ديمقراطيين بشأن القضايا التي يلقون بها اهتماما أكثر وتؤثر بصورة مباشرة وعملية في مصالحهم. في الصورة، مرشحون يختارهم السكان المحليون.

في عام 1999، تم تسجيل مفهوم "حكم الدولة وفقا للقانون" في الدستور الصيني. إن تعميم حكم الدولة وفقا للقانون لم يغير المجتمع الصيني فحسب، وإنما غير أيضا مفاهيم الشعب. إن مفاهيم الحكم وفقا للقانون، الديمقراطية، الحرية، حقوق الإنسان، المساواة والعدالة، قد غيرت، بطريقة غير مباشرة، طرق تصرفات الناس ومعيشتهم. الصينيون الذين كانوا في السابق لا يلجئون، جهلا أو خوفا، لرفع القضايا، أما وفي الوقت الراهن، يبادرون إلى استخدام سلاح القانون لحماية حقوقهم ومصالحهم، إن القانون يغير معيشة الجماهير الصينية.

المياه وافرة في الجنوب، أما مواردها في الشمال جد محدودة. بعد إتمام مشروع نقل المياه من الجنوب إلى الشمال الذي يجري حاليا تنفيذه، سيدفع التنمية المتناسقة بين شمال وجنوب الصين حول الاقتصاد، المجتمع والسكان، الموارد والبيئة، وسيكون له تأثير ضخم في حياة الصينيين. قناة هانغتشو- بكين القديمة الواقعة في القطاع الشرقي لمشروع نقل المياه من الجنوب إلى الشمال. كغيره من المشاريع و خاصة مشروع المضائق الثلاثة

من أجل تغيير ملامح المناطق الغربية، طبقت الصين استراتيجية اكتشاف المناطق الغربية منذ عام 1999. بفضل استثمارات هائلة وسياسات تفضيلية خلال 10 أعوام، طرأت تغيرات على تدهور البيئة البيولوجية والفقر الطويل المدى الذي ابتليت به هذه المنطقة. وفي اليوم، تغيرت كافة أنماط الإنتاج والمفاهيم وأساليب المعيشة للسكان المحليين. في الصورة، تشونغتشينغ - البلدية المركزية الوحيدة في غربي الصين، وأكبر مركز تجاري وصناعي للمناطق الغربية.

دشنت الحكومة الصينية في فبراير 2000، مشروع نقل الغاز الطبيعي من غربي الصين إلى شرقيها. عبر خط أنابيب طوله 4000 كيلومتر لنقل الغاز الطبيعي من مناطق الغاز الغنية في غربي الصين إلى شرقيها الفقير في الطاقة. ساهم خط الأنابيب في تحسين معيشة السكان في غربي الصين،
إذن فالصين تدرك جيد ا أن لا إصلاح بد ون إ نفتاح.......

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.