Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مبروك للأمة العربية بترشح منتخب الجزائر وتحية للمنتخب المصري
رضا سالم الصامت   Saturday 21-11 -2009

مبروك للأمة العربية بترشح منتخب الجزائر  وتحية للمنتخب المصري
صحيح أن نحب فريقا وطنيا و ندفع الأموال لنفوز و نشجع و نصيح بأعلى صوت هيا العب و ارمي الكرة في الشبكة خاصة عندما تكون المباراة مصيرية مثل التأهل لمونديل جنوب افريقيا 2010 إذ يعتبر ذلك شرف لمحبي كرة القدم ككل . و صحيح ان مباراة الفريق المصري مع نظيره الجزائري كانت بصراحة مباراة رهيبة في بلد عربي نحترمه و هو السودان الشقيق لكن غير صحيح أن ندفع الناس و نضربهم و نكسر المتاجر و نحرق السيارات . أنا لا اتهم لا هذا و لا ذاك كان على الجميع سواء من جمهو رالجزائر أو مصرالالتزام بالروح الرياضية و احترام روابط الاخوة و المصير المشترك خاصة ان شعوبنا العربية تمر حاليا تحت المجهر يراقبون تصرفات شعوبنا و تحركاتنا و ان فازت الجزائر و ترشحت للمونديال فهذا يعد فخرا لنا لأننا مهما كان فنحن كلنا عرب و المنتخب الجزائري عربي و هو الذي سيمثل كل العرب فليست نهاية العالم اذا لم يحالف الحظ هذه المرة منتخب مصر و نحترمه كثيرا و من قبله منتخب تونس و نحترمه كثيرا المهم هنا أن فريقا عربيا هو الذي ترشح لمونديال جنوب إفريقيا 2010 و هذا شرف لا فحسب للجزائر بل لكل العرب . من المحيط الى الخليج اذن فلنترك التشنج و العصبية جانبا و نتعظ من الدرس فالعرب يمتازون بحس سلوكهم و كرم وفادتهم و سماحة قلوبهم و رحابة صدورهم .
أريد فقط أن أوضح شيئا أن جمهور الجزائر كان يشجع منتخبه بطريقة خاصة به و هذا من حقه و لا أجامل أحدا و هو ما جعل اللاعبين في منتخب الجزائر يتمسكون بالانتصار ... و انتصروا
فسجلوا الهدف القاتل أما لاعبي الفريق المصري فكانوا في المستوى أيضا و قدموا مقابلة جيدة و لكنهم لم يفوزوا و هذا ليس حط من قيمتهم بل على العكس هم نوروا وجوهنا و قدموا ما عليهم لكن لا بد من خاسر و رابح في مبارة كرة في النهاية
و قد انتهى كل شيء الآن و تصفيرة الحكم أعلنت نهاية المباراة فزنا نحن العرب بفضل حنكة لاعبي منتخب الجزائر و خاصة جمهوره الوفي و هذا فوز اسعدنا لأن كرة القدم لعبة شعبية و كل شعوب الدنيا تحبها و تحترمها . و جمهور مصر و لاعبي منتخب مصر قدم ما عليه وكان ممتازا و هو ايضا منتصرا
أما عن الشغب فحدث و لا حرج لأن الشغب مشكلة موجود ة منذ القدم و في كل الأنصار حتى الفرق القوية و لكنها تطورت و اصبحت تطول الممتلكات و الأشخاص مما يستوجب تدخل الأمن و رجال الإنقاذ و المسعفين و أنا شخصيا ضد هذه الطريقة لأن الرياضة تروض الجسم و ليس تدمره ....
نرجو أن تدور فعاليات كأس العالم بسلام في جنوب إفريقيا و لا تحدث هناك مشاكل والمنتخب الجزائري الذي تأهل للنهائيات سيمثلنا كعرب لنقف صفا واحدا و نساند هذا الفريق و نشجعه في مباريات كأس العالم أحببنا أم كرهنا و عليه نتمنى له حظا سعيدا و نوجه تحية للفريق المصري و الفريق التونسي و المغربي و كل الفرق التي غادرت و مهما كان فإنها فرق قدمت مشاركة جيدة أثناء التصفيات .

أنا لا استغرب أبدا فجمهور الجزائر كان في الموعد و ما حصل شيء طبيعي لأن جماهير في فرق غربية لا فائدة في ذكر اسمها فعلت ما هو أشد أحرقت مدنا بأكملها فما حدث بين الجماهير الجزائرية و المصرية من مشاحنات و تهديدات و مشادات كلامية وحتى عنف سواء بدني أو لفظي لا يقاس بما فعلت جماهير غربية متشددة و عنصرية و بما أن العربي بطبعه حامي كان من الأفضل التمسك في الأعصاب حتى نجعل الفرجة أحسن و أجمل و الفرحة فرحتين و تكون الكلمة للروح الرياضية ....
عموما حصل خيرا و لنكن سوية يا عرب في مونديال جنوب افريقيا لمساندة منتخب الجزائر الذي سيمثل كل العرب .
مبروك للأمة العربية بترشح منتخب الجزائر وألف تحية للمنتخب المصري و لجمهور مصر. وهذه هي الروح الرياضية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عبد القادر دحمان باتنة  -  الجزائر       التاريخ:  22-11 -2009
  انا جزائرى اب عن جد و والدي استشهد ايام الكفاح التحرير و يحز في نفسي ان اسمع اي شخص مصري يشتم الشهداء بسب مقابلة كرة قدم ماذا عساني فعل هل اعانق هذا الشخص المصري ؟ ماذا تتوقع اخي الكاتب ردة فعلي . بالله عليك فسر لي نحن كجزاءرين عندما وصلنا تراب مصر كنا نتوقع ان المصرين سيرحبون بنا باعتبارنا ضيوف عندهم و من هنا بدأت المشاجرات و الأحداث الدامية و سببها الاعلام في النهاية . صحيح اني اتفق مع سيادتكم في ما ذكرتم في المقال الرائع حقا كان على الطرفين اي المصري و الجزائري تجنب العنف و التحكم في الأعصاب و تجسيد الروح الرياضية لكن لم يتركوا هذه الفرصة و عليه فان المسؤول الأول عن هذه الاصطدامات هو فقط اعلام مصر الذي صعد المشكلة و حرض على مزيد الشغب و اشعل الفتيل و صب الزيت على النار عموما نرجو ان تهدأ هذه العاصفة و مهما كان فان الشعبين المصري و الجزائري رغم ما حدث سيظلان شعبين شقيقين و شكرا مرة اخرى على مقالكم الممتاز
   الأستاذ عبد القادر دحمان من مدينة باتنة الجزائر



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.