Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: طب  :: علم نفس  :: البيئــة

 
 

لماذا تبكي النساء أكثر من الرجال ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 22-11 -2009

لماذا تبكي النساء أكثر من الرجال ؟
كما هو معروف في كل المجتمعات النساء يضحكن كثيرا و لكنهم يجهشن بالبكاء أكثر من الرجال ففي فترة المراهقة بينت الدراسات أن الفتيات و الصبيان دون سن العاشرة يبكون بمعدل 17 مرة في السنة و لكن بعد هذه السن و عند البلوغ الذكور يبكون أقل من الاناث بمعدل 30 مرة في العام . هناك منظمات علمية أكدت من خلال تقاريرها حول هذا الموضوع أن هناك فئة من الرجال يذرفون الدموع بما معدله اثنتان إلى خمسة دقائق بينما النساء فهن يذرفن الدموع على مدى العشر دقائق تقريبا ....و أن معظم النساء يجهش بالبكاء بنسبة تضاهي 65 مرة في المائة مقابل 6 في المائة بالنسبة للرجال .

البروفيسورة اليزبيت ميسمر من عيادة طب العيون في جامعة لودفينغ ماكسي مليان بمونيخ جنوب ألمانيا أكدت أن دموع النساء تستمر لفترة طويلة و لها طابع أكثر دراماتيكية و يمكنها أن تفطر القلوب أكثر و كأنها تستجدي الشفقة و هي الجنس اللطيف و الحساسة إذا ما قارناها بالرجل.

خلصت دراسة صادرة عن جمعية طب العيون قولها الى أن النساء أنواع هناك نسوة يذرفن دموعا ليست حقيقية و هو ما نسميه بدموع التماسيح و هناك نسوة يذرفن دموعا حقيقية حين يشعرن بالإحباط و أنهن لسن على ما يرام و خاصة عندما تواجهن خلافات عائلية و أزمات عاطفية أو حينما يتذكرن أحداثا مؤلمة طرأت على حياتهن من الماضي ... وفيهن حتى من يفكر في وضع حد لحياتهن و ينتحرن...

المرأة جد حساسة فكلمة أحيانا لا تروق لها تجعلها تبكي باعتبارها تجريح في شخصيتها
و اعتداء لفظي على كرامتها هكذا هي تفسرها فتراها في الحين مضطربة عصبية المزاج
و تنفرد بنفسها و عينيها تدمع بدون أي مبرر ... كما إنها عندما تشاهد مشهدا محزنا و مؤلما عبر شاشة التلفزيون فنفس الشئ و عندما تفقد عزيزا عليها كذلك ...

بالنسة الى الرجال فان أغلبهم يبكي بكاءا مرا إما قهرا أو ظلما من شخص أحبوه أو افتقدوه أو تعاطفوا معه و قابلتهم الحسنة بالسيئة أو في حال فشل علاقة عاطفية قوية و هناك حتى من ينتحر بسبب حبيبة هجرته أو زوجة خانته أو بنت فضحته و ما إلى ذلك

لكن وظيفة الدموع سواء عند المراة أو الرجل هي وظيفة تبقى غامضة ...
و الدراسات تؤكد أن خصوصية الدموع تبقى إلى حد ما ذات فائدة على صحة الإنسان و خاصة على مقلتي العينين..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  كيف تكتب مقالاً ؟

 ::

  من مذكرات شاب

 ::

  معرفة السبب في تحرك وتحفيز الإنسان سؤال مهم في التنمية البشرية

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  التنمية البشرية.....مجرد إحصاءات وتقارير !!

 ::

  تشاد... الفقر و'فُتات' النفط

 ::

  زَيــد وَ فُـــلان....!!!

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.