Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل الفلسطينيون يملكون خيارات بديلة عن التفاوض؟
رضا سالم الصامت   Thursday 19-11 -2009

هل الفلسطينيون يملكون خيارات بديلة عن التفاوض؟
نهج التفاوض الفلسطيني الاسرائلي مسدود و لم يثمر بل زاد الأمور أكثر تعقيدا فهل الفلسطينيون يملكون خيارات بديلة ؟
إليكم مثالا عن شعوب ناضلت و كافحت و تفاوضت من أجل نيل استقلالها و حريتها و بناء دولتها و استعادة كرامتها و تقرير مصيرها .

الجزائريون على سبيل المثال قدموا أكثر من مليون شهيد و مع ذلك تفاوضوا و نالوا استقلالهم و الفيتناميون أيضا تفاوضوا و كافحوا و نالوا حريتهم و أصبح لهم وطن يأو يهم

الشعب الفلسطيني يملك كل الوسائل لكن لا بد أن يكون المفاوض الفلسطيني قويا و ليس على استعداد لقبول الفتات الذي تقدمه إسرائيل و إن القبول بالبند الأول من خارطة الطريق يعني القبول بالقضاء على المقاومة و هذا يضعف الطرف الفلسطيني و هو ما جعل إسرائيل تعربد و تواصل استيطانها .

التعويل العربي الفلسطيني على الولايات المتحدة الأمريكية و الغرب بصفة عامة لن ينفع في شيء و حتى الاتفاق الأوربي لا يقدم شيئا لقضية فلسطين العادلة . لذلك على الجميع أنم يتحرك فالمشكلة الرئيسية هي القضية الفلسطينية التي تحولت إلى قضية فلسطينية و ليست قضية عربية فالعرب يغطون في نوم عميق بل هم في الحلم .
الدور العربي و للأسف الشديد ضعف و لكي يقوى على العرب أن يرفعوا راية الصلح بين حماس و فتح و تحرير الجندي الاسرائلي جلعاد شاليط و من المهيمن أن تعتدي الأفعى المسمومة إسرائيل بالفسفور الأبيض على غزة مع بداية السنة 2009 و العرب بجامعة الدول العربية لا يحركون ساكنا و لا يبادر أحد منهم بزيارة القطاع و معاينة الأضرار و الجرائم البشعة التي حصلت و ذهب ضحيتها آلاف من الأطفال و النساء و الشيوخ و المواطنين العزل.

إن العرب يرون في الرئيس الأمريكي الذي تحصل أخيرا على جائزة هوبل للشلام عفوا نوبل للسلام مخرجا و خلاصا و هم مع ذلك و للأسف الشديد واهمون. فأوباما هذا يحركه اليمين المتطرف الاسرائلي بلوبيه الصهيوني في الكونغرس .
اوباما هذا لم يفي حتى بوعوده للعرب عندما ألقى خطابا في القاهرة صفق له كل العرب.

إن الأمة العربية الآن طريحة الفراش في غرفة الإنعاش و الدليل ما يحدث في المسجد الأقصى الشريف إذ لم تحرك امتنا العربية و الإسلامية ساكنا و كأن الأمر لا يهمها . المقدسيون الأحرار و عرب 1948 هم فقط الذين يدافعون عن المسجد بلا سلاح و لكن بإيمان و شجاعة و رجولة


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.