Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

فلسطين تتألم في ذكرى رحيل عرفات الخامسة
رضا سالم الصامت   Monday 16-11 -2009

فلسطين تتألم في ذكرى رحيل عرفات الخامسة
ألم يقولوا خير خلف لخير سلف
ألم يقولوا عرفات رجل شجاع و إسرائيل تعتبره إرهابي
ألم يقولوا إن عباس سيكون خليفة الشهيد أبو عمار
فهل هو الرجل المناسب في اللامكان المناسب
أم في المكان المناسب؟
على العموم هكذا أصبح حال الفلسطينين حال مأسوف عليه... و اسمحوا لي في العبارة
حال يندى له الجبين ... حال مجهول لا يبشر بخير
فهل أصبح الفلسطيني في الذكرى الخامسة من رحيل الرئيس البطل ياسر عرفات يحن لياسر و مات الرجل و باقات ورد على قبره و فاتحة الكتاب على روحه الزكية الطاهرة و هذا من حقه و هو في قبره؟
ألم يحن الوقت لوضع حد للمهاترات و الكلمات و اللكمات و هذا قال و ذاك قال
و الحال كما هو لم و لن يتغير و اسرائيل تتربع بكل وقاحة على أريكة الخداع
تقرر و تنفي تحكم و تشترط و امريكا تراقب عن بعد و تحميها
و الفلسطيني يدور في نفس الحلقة لا جديد له و لا قديم يستحق أي ذكر و هو كما هو في الساحة و الشعب العظيم يدفع الثمن ثمن التضحيات الجسام لا حول له و لا قوة لا يستطيع فعل أي
شي ء يهرول هنا و هناك هذا يصيح متحمسا و ذاك يبكي دما و الكل في الهوى سواء
بسبب الحصار الجائر و النقص الغذائي و الأدوية و و و ...
فمتى يضع الفلسطيني و الفلسطينية حدا للانقسام و يتحدون على كلمة واحدة تنقذ القضية على الأقل عرفانا بالجميل و أخذا بالخاطر لروح فقيدنا و شهيد الأمة العربية أبو عمار أم سيمضون على نفس الوتيرة غير عابئين بالمصالح العليا لدولة فلسطين و مستقبلها و هو بين قوسين على المحك أم ماذا ؟ إنهم يريدون تحرير فلسطين و هذا شرف عظيم لكن كيف تتحرر فلسطين و الفلسطينيون هم بذاتهم غير متحدين؟
عباس احتار و تألم كثيرا و قال بالحرف الواحد أن يده ممدودة للمصالحة و السلام و لكن لا حياة لمن تنادي فلم لا نقبل المبادرة و نجلس على طاولة واحدة و نتفق
إن اسرائيل تراقب بعيونها تحركات الفلسطينين غير عابئة بتصريحات هذا المسؤول أو ذاك
عباس قالها علنا أن لا تفاوض مع إسرائيل مادام الاستيطان مايزال متواصلا و هذا واضح
و اسرائيل قالت لكل الدنيا متحدية المجتمع الدولي لن نوقف الاستيطان بل ناتنياهو نفسه أكد كم مرة أن اسرائيل ستواصل الاستيطان و اعتبر القدس لهم رغم تدخل أمريكا و انتقادات العالم و هذا ليس بغريب عن إسرائيل التي ليست أول مرة تتحدى العالم بل هي تضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط و لا من رادع لها

في ذكرى رحيل الشهيد الخامسة على القيادات الفلسطينية أن يلتزموا و يأخذوا عبرة من الرمز
أبو عمار و يلعنوا الشيطان الرجيم و يتصافحوا و يتحابوا و يوحدوا صفوفهم لمجابهة الغدر الأمريكي الاسرائلي على شعب فلسطين الأعزل و أرضه و مقدساته
ألم يفكروا في مستقبل بلادهم ؟ ألم يتعضوا من أزمات و غلطات و أخطاء الماضي ؟
ألم يحن الوقت بعد في صنع قرار شجاع من أجل بناء وطن يأويهم يعيشون فيه أحرارا و أسيادا أم دار لقمان ستظل على حالها ؟

هذه تساؤلات خامرتني و ساورتني و مرت في مخيلتي و دخلت أفكاري بل نغصت عيشي
و جعلتني ألف يمنة و يسارا و أنا في حيرة من أمري متأسفا عن بلد جميل اسمه فلسطين ينهار بيد الصهيوني يوما بعد يوم خوفي عليه أن يضيع كما ضاعت الأندلس

و لكن رغم ذلك فان لفلسطين رجال مخلصين و أوفياء و لفلسطين شهداء ابرار
سوف لن يسمحوا للصهاينة بتهويد القدس الشريف لأن القدس له رب السماء يحميه و له شعب فلسطين يضحي من أجله و له كل شعوب العالم المحبة للسلام و الشعوب العربية و الإسلامية تدافع رغم انها تغط في نوم عميق . نعم كل هذه التساؤلات و أنا اكتب مقالي هذا خامرتني لأني أعيش يومي على ذكرى أليمة ألا و هي ذكرى رحيل قائد فذ و شجاع بطل هو الشهيد ياسر عرفات ولأني كعربي أحسست أن شعب فلسطين المظلوم غاضب غاضب يتألم كما تألم عباس في ذكرى الخامسة لرحيل رجل مناضل اسمه ياسر عرفات قدم حياته من أجل فلسطين الأبية





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.