Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عقدة فيتنام و كابوس العراق (مقال)
خليل البابلي   Thursday 22-10 -2009



العقده حاله مرضيه من النفور الممتزجه بالحقد و الحسد و النقمه بالضد من فعل او مكانه او منال شيء ما, عجز عنه المصاب او لايملك القدره او العزم او امكانيات و مؤهلات الوصول لمرام محدد و تلازم هذه الحاله صاحبها بين مدٍ و جزر تُجَسِدُها معاناة داخليه بالخيبه و الخوف و الفشل , تقود لسلوكيات انطوائيه و ممارسات شاذه احيانا عن نطاق ارجحية العقل في التصرف وفق عادات , تقاليد , اعراف , سلوكيات متعارف عليها وفق منظور انساني فطري, اما الكابوس فهو التأنيب الفطري بالشعور بالذنب و الجرم الممزوج بالخِسَّهْ و الحقاره لأفعال مُرْتكبَهْ ضد الغير بلا مبرر و افعال ساديِّه ضد ابرياء عاجزين عن الدفاع عن انفسهم و بسلوك و وسائل لا انسانيه.
امريكا تعاني من عقدة فيتنام و في العراق ستعاني ثنائية العقده و الكابوس العراقي فأمريكا لن تقول لو اننا , و لكن ستقول مرة واحده ياليتنا.
ستعجز امريكا ان تبرر اندحارها و انكسارها في عراق التأريخ و الرجال , فيتنام كانت نصفين شمالي و جنوبي , الفيتكونغ كانوا ينطلقون وسط الاحراش و الغابات الكثيفه التي تتخللها الموانع المائيه و التضاريس الصعبه في اماكن اخرى , مدعومون بجيش فيتنام الشماليه القوي المسلح من السوفييت و الصين بقواته المدرعه و المشاة و دفاعه الجوي الفعال بصواريخ سام الروسيه لمختلف الارتفاعات و قوته الجويه المقاتله ضد الطيران الامريكي و كان ميناء هايفونغ في الشمال يتلقى الامدادات السوفيتيه و من البر من الصين , كان هناك دعم مادي و معنوي و عسكري و اقتصادي هائل لفيتنام , كان لفيتنام جيران مؤازرون لها ومنهم من يقاتل معها كثوار( الباثت لاو) من لاغوس جار فيتنام و ثوار كمبوديا الجار الآخر , لم يكن الاعلام الامريكي و اتباعه مسيطرا على العالم كما هو الحال اليوم, لذا كان هناك تفاعل جماهيري عالمي مع فيتنام بشكل يومي تقريبا عن الجرم الامريكي ينقل مايجري و ليس كما هو حال العراق اليوم الذي يعيش التعتيم و الكذب الامريكي و معه اتباعه و ما اكثرهم و كأن لاشيء يجري في العراق سوى مفخخات هي تصنعها و تنسبها للغير و هي امريكا المسكينه التي لا ذنب و لا دخل لها في احتلال البلد و قتل و تهجير الملايين من اهله و نهبه بأبشع ما عرفه التأريخ البشري من عملية سطو مسلح تقوم به دوله عظمى و معها حلفائها من كل الارجاء و يصاحبها اباده و تهجير جماعي و بأيدي عصابات اجراميه محترفه فارسيه و عربيه و كرديه تحت يافطة احزاب سياسيه و عملية الاباده و التهجير و السطو و النهب و التدمير الشامل للبلد تسمى عمليه سياسيه , كانت دلتا نهر الميتكونغ ذات الموانع المائيه الصعبه و الكثيفة الاشجار , مركز التجمع و الامداد اللوجستي للفيتكونغ تحضيرا لهجماتهم ضد الاميركان , كان بكل كم مربع منها مدفع آلي مضاد للطائرات عدا بطاريات صواريخ سام الروسيه الفتاكه بالطيران الامريكي , فما الذي للعراق ----, لاشيء .
كان لكل ما ذُكِرْ شيء من المنطق للاميركان من مبررات الهزيمه , فماذا ستقول امريكا عن اندحارها في العراق , هل ستقول لو اننا ضربنا العراق ضربه قاصمه ثم حاصرناه لعقد و اكثر حتى ينهار , فقد فعلت ذلك عام 1991 و حاصرت مع مؤازريها العراق 13 عاما , هل ستقول لو اننا عملنا مناطق للحظر الجوي و احتضنا الاحزاب الكرديه ليكونوا معينا لنا , فقد فعلت , هل ستقول لو اننا استعنا بانظمة الخليج و مصر و الاردن و البقيه ليفتحوا لنا الاجواء و الارض و البحر لننطلق منها و تظل منها امداداتنا الجويه و البريه و ان يتعاونوا معنا مخابراتيا سرا و علانيه و ان يساندوننا اعلاميا , فقد فعلت , هل ستقول امريكا لو اننا استعنا بالفرس و وفرنا لهم فرصة الثأر و الانتقام من العراق بحقدهم الدفين الذي ليس له حدود و سقف , و فتحنا العراق لفيالقهم الغير مرئيه لتفتك بالعراق و اهله و نصبنا على العراق الفرس باسماء عربيه و نسقنا لتجيير الحوزه الفارسيه في النجف لتصدر الفتاوى و تخدر الرعاع باللطم و البكاء و تذكي روح العداء ضد النواصب لاشعال الحرب المذهبيه كما فعل هولاكو حين نَصَّبَ الطوسي و هو احد الدهاقنه الفرس و يُدْعَى بالمرجع و ينسق مع العلقمي في بغداد تمهيدا ً للغزو, فقد فعلت و السيستاني المجوسي حلَّ محل الطوسي و معه طباطبائي الاصفهاني و مستنقع الظلمات(بحر العلوم) و الخوئي الفارسي و بشير النجفي الباكستاني و الفياض الافغاني اما العلاقم , فحدث و لا حرج فهم كثر و اعدادهم وفيره , هل ستقول امريكا لو اننا استعنا بالمرتزقه من كل ارجاء الارض من القتله و محترفي الاجرام و السُرَّاق و اللصوص ومن الفوا الزنزانات الانفراديه للجرائم الخطره و الكبرى , فقد فعلت , هل ستقول امريكا لو اننا استخدمنا اقصى درجات التدمير و الفتك بما لم تألفه الحروب وحشية ً و همجيه , فقد فعلت , هل ستقول امريكا لو اننا هدمنا كل اركان الدوله للعراق و دمرنا و نهبنا كل شيء و جعلنا العراق ساحة للانفلات في القتل و السلب و النهب و التهجير و التشريد و التفجيرات و التفخيخ , فقد فعلت , هل ستقول امريكا لو اننا اشعلنا الفتن و الاحتقانات المذهبيه و العرقيه و صولا الى اشعال الحروب الداخليه بين المكونات , فقد فعلت و خصص مهندس الحروب الاهليه و فرق الموت(نغروبونتي) و قتا طويلا لهذا الغرض مع الفرس و آل قُرَيْضَهْ صباح و البيش – جيوه لمسعور طرزاني و الصهيو – مجوسي الانجلو-امريكي قرد البابون طلي باني , هل ستقول امريكا لو اننا نسقنا مع الفرس و الاتراك لتصحير العراق و اهلاكه عطشا , فقد فعلت , هل ستقول امريكا لو اننا نشرنا فرق الموت بتخطيط الخبير المعهود و المعروف لتلك المهمات (جون نغروبونتي) و (غاسيمي سولايماني) قاسم سليماني, و ملأنا العراق بالسجون و المعتقلات و جعلنا على هذه السجون الجلادين من الفرس و الموساد و اسايش الاكراد و المرتزقه الممتلئين حقدا على كل ما هو عراقي و لو اعطينا دورا مستمرا ليهود المشيخه آل صباح اثناء احتلالنا للعراق في التخريب و شراء الاشخاص و الجماعات لاجل تمزيق العراق و تمويل فرق الموت والمرتزقه و الفرس و احزاب الاكراد, فقد فعلت .
بماذا ستبرر امريكا اندحارها و عارها في ارض منبسطه مكشوفه تتخللها بعض مزارع النخيل هنا و هناك و ينطلق المقاومون من بين المنازل في المدن لا سند لهم غير الله و هو نعم الوكيل , مقاومون كل من في المنطقه ضدهم و بمساندة الطاغوت الامريكي الفارسي و الكردي و العربي , بماذا ستبرر امريكا اندحارها و معها كل اهل الارض في القارات الخمس و العراق ليس له الا الله و هو خير المعين , امريكا اعتى قوه عسكريه و اقتصاديه و تكنلوجيه و صناعيه في التأريخ و غير مسبوقه , كيف ستبرر امريكا اندحارها و عارها مع اهل بلدٍ انهكته حرب 8 سنوات مع قوه اقليميه كبرى تلتها حرب مع القوه العظمى المنفلته و المتفرده و معها الجميع بكل قواهم ثم حصار مهلك ل 13 عاما ً .
اليس العراق معجزة و ان الله من يرتقي في الاسباب له ملك السماوات و الارض العزيز الوهاب.
في نهاية عام 2005 و بصوره غير معلنه , تشكلت لجنه عسكريه من البنتاغون بناءا على توصيه من بوش و ديك تشيني و رامسفيلد تشرف عليها مخابرات البنتاغون(D. I. A) , مؤلفه من عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن عملوا تحت قيادة الجنرال ( وليام ويست مورلاند) في فيتنام ايام كان (روبرت ماكنمارا) وزيرا للدفاع , انيطت اللجنه بالذهاب للعراق و دراسة الوضع العسكري للجيش في قتاله مع ( المسلحين) أي رجال المقاومه العراقيه, و قبل اختتام مهمة اللجنه العسكريه الخاصه بايام قليله قبل ان تعطي هذه اللجنه تقييمها و توصياتها للبنتاغون , التقى ثلاثه من مراسلي كبرى الصحف الامريكيه احد ابرز جنرالات هذه اللجنه في قاعدة بلد وطلبوا منه حديثا قابل للنشر, كان الرجل متجهما و ساخطا و مما قاله و نشر في احدى هذه الصحف ( كنت اظن انني لن ارى من هم اشرس من الفيتكونغ و انا اجلس هنا لاتذكر قاعدة دانانغ في فيتنام , و لكني اقر ان هؤلاء أي العراقيين هم اشد شراسه من الفيتكونغ و اكبر جرأه و جساره, و سيأتي جنرالات اليوم بعدنا ليتذكروا قاعدة( بلد) كما نتذكر نحن قاعدة دانانغ في فيتنام) و قد تم فهم المعنى و المغزى لحديثهِ , فاسْتُدْعِيَ الى واشنطن بسرعه و اقيلَ من اللجنه و مورست الضغوط المعهوده لعدم نشر الحديث في صحف اخرى , المقاومون يصنعون انفسهم و العزم لا يؤتيه الله بل على الانسان ان يصنعه و قد قرَّبَ الله اليه الانبياء الخمسه و اسماهم أولي العزم و لما غضب على يونس(ع) ذكر السبب( فلم نجد لهُ عزما) , العراقيون لا سند لهم غير الله و جهدهم و محيطهم العراقي, ان خبير الحرب و دارس التأريخ , لا يبيع استشارات لمن يريد حسب هواه لاهداف يريدها السياسيون مقابل المال ليخدع الغير في الاعلام , لقد قيِّم الجنرال المتمرس حسب ما يفرضه علمه و خبرته و تجربة الحرب ,و لو كان للعراقيين ما كان للفيتكونغ من طبيعة ارض و تضامن جيران و دعم قوى خارجيه سياسي و مادي و معنوي , ماذا سيكون عليه حال الجيش الامريكي و بأي مأزق قد دخل, ان الادارات الامريكيه اصبحت تتخذ القرارات من منطلق عمى القوة في دهاليز السياسه, فهم امه لا تأريخ لها , و يجهلون تأريخ الشعوب فيقعون دائما في المطبات الصعبه و يصنعون المحظور لانفسهم بالعنجهيه , هذا مايجري هنا اليوم و لايمكن ان تقر امريكا الا بذلك عاجلا لا آجلا, ليتهم انصتوا لما قاله بول كنيدي المؤرخ و المفكر و الذي استنتج بالدقه عن متى و كيفية انهيار الاتحاد السوفيتي بمنهجه و استقراءه العلمي , قبل الحرب بثلاثة شهور , نصح الاداره الامريكيه بعدم خوض المغامره الحمقاء , و بول كنيدي كان يقول الصواب كما اتضح الان , ان الحقائق على الارض تنطق , ان الجيش الامريكي سَيُهْزَمْ و العراقيون سيقاتلون حتى بالاسلحه الاكثر بدائيه و لن يهدؤا حتى يطردوا الجيش الامريكي من العراق , هذا ما قاله بول كنيدي, فيتنام اصبحت عقدة و لكن العراق سيكون عقدة ايضا مضافا اليها كابوس , و لا ادري ما كان سيتوقع بول كنيدي لو انه كان على درايه من انه و لاول مره في تأريخ الاحتلالات يحدث ان قوه عظمى تحتل بلدا فتأتي بأناس لا ينتمون لهذا البلد و ينتمون الى الفرس وا كراد من مهاباد الايرانيه و اناس لا يحملون جنسية العراق ويحملون جنسيات بلدان عديده هم مواطنون بها و اقسموا الولاء لبلدانهم الجديده لتنَصِّبُهُم دمى تحركها كحكومه مستورده فالمتعارف عليه بما جُلِبَ عليه الغزاة ان ينصِّبوا الدمى من ابناء البلد, لا اغراب فارقوا العراق من عقود و فقدوا انتمائهم و ولائهم للعراق و من فرس منحوا اسماء عربيه و من اكراد مهاباد الايرانيه, لو كان يدري بول كنيدي عمق و هول الغباء و الجهل و الاستهتار و الغطرسه للكاوبوي و رنجو و ترنتي و رامبو و جهلهم و استهتارهم بالشعوب الى درجة السقوط الاخلاقي التام و ليت من اتت بهم امريكا اغراب و من لا انتماء لهم للعراق و كفى ,و انهم كانوا من الاكاديميين و الساسه و المتعلمين و المثقفين بل جلبت عمائم و لابسي اربطة عنق من محترفي الجريمه المنظمه و اللصوصيه و القتله من الجهله و الاميين ممن لم يعرفوا في حياتهم شيء من وازع اخلاقي او مخافة الله او حفظوا سطرا من آيه قرآنيه او حديث نبوي صحيح او صاموا يوما او سجدوا لله في ذات يوم سجده واحده او يعرفوا اين اتجاه الكعبه او يعرفون شيء اسمه ضمير و لا اظن ان احدهم قد تربى و نشأ في وسط عائلي عرف شيء اسمه ذمه او شرف او عِرْضْ او دين او اعراف اجتماعيه , لا ادري ما الذي كان سيقول عن ذلك بول كينيدي عن خزي و عار الدوله العظمى .
و ختاما , لن تقول امريكا لو اننا ابدا , فقد فعلت كل شيء, فالحصار صفحة ٌ من صفحات الحرب كما تقول لنا موسوعة التأريخ للبشر و الجيوبولوتيك و قد بدأت عام 1990 و لا تنتهي الا بثلاث حالات, اما بأستسلام المحاصر كما كان الحصار القاري الذي فرضه نابليون على اوروبا و اما ان يفك الحصار المدافعون و يدحرون المهاجم كما حصل مع الالمان في حصار ستالينغراد حين دحرهم الروس, و اما ان يجتاح العدو البلاد ليحتل كما حصل مع العراق في 2003 .
اميركا ستقول مرة ً واحدةً ( ياليتنا لم نغزو العراق) , لتضاف الى عقدة فيتنام , عقدة و كابوس اسمها العراق , تلازم الانجلو ساكسون الاميركان و الانجليز لاجيال عديده.
اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا و فوق كل ذي علم ٍ عليم , و نسأل الله السداد و الصواب و التوفيق .

خليل البابلي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  لى ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ [الله وحدهُ ذو القوة الناصر]

 ::

  عِرَا ُقكَ وَيْلْ [فاجعة ُالتاسع من نيسان الأسود]

 ::

  اللواء45

 ::

  حكومة سوق مْرَيَدِي

 ::

  ديمقراطية ُ أمريكا و دين الفرس

 ::

  علمٌ بالأربع ألوان


 ::

  أوجه المقارنة بين حقبتين العراق السعيد ! والعراق التعيس و ما بينهما !؟

 ::

  و من قال لكِ أني شاعر؟

 ::

  علاج لإدمان الانترنت

 ::

  جريمة المسيار

 ::

  هل للذكاء علاقة بالوراثة ؟!

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  قضايا بيئية- عن حديقة الصوفانية

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  المجتمع المدني والدولة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.