Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق..!
د. صلاح عودة الله   Tuesday 20-10 -2009

أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق..!
تختلف درجة الحماقة من شخص الى اخر..والحماقة بحد ذاتها مرض ولكنه ليس كباقي الأمراض, فقد توصل الطب الحديث الى اكتشاف واختراع وتصنيع عقاقير تعالج معظم الأمراض وحتى المستعصية منها, الا أنه بقي عاجزا أمام علاج هذا الداء المستعصي..انه داء الحماقة, بل وباء الحماقة, فهو معدي وسريع الانتشار..انه تسونامي الحماقة والغباء.وفعلا, لكل داء دواء يستطب به**الا الحماقة أعيت من يداويها.
لماذا يصر بعض البشر أن يلتهموا كل الحماقة, ويبخلوا على منح غيرهم ولو قسطا بسيطا منها؟..لماذا يصر البعض الاخر على أن يلبسوا ثوب الجهل والغباء والعمالة؟..لماذا يصر البعض على تحقير كل ما هو عروبي اسلامي, وتمجيد كل ما هو غربي؟..لماذا يقوم البعض بالاصرار على أنهم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم؟..هل انقطع وريد الخجل عندهم؟.
ومن أشهر هؤلاء عبد الله الهدلق الكاتب الكويتي الذي تحتضنه صحيفة الوطن الكويتية..من يقرأ مقالات هذا الكاتب والمشهور بسرقته لأفكار وكتابات غيره, يظن أنه يقرأ لكاتب صهيوني متطرف في احدى الصحف الصهيونية.
وفي مقالة له بعنوان:"جزاء قيادات الغدر والخيانة", يصف هذا الأرعن حركة المقاومة الاسلامية"حماس" بأنها ارهابية همها الوحيد قتل الأبرياء اليهود من النساء والأطفال, ويجد الذرائع والأعذار للصهاينة في ارتكاب مجازرهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني, ويطالب الجيش الصهيوني بسحق الفلسطينيين, حيث يقول:"ايها الجيش الاسرائيلي عليكم بالارهابيين الفلسطينيين المؤتمرين بأوامر الارهاب البعثي الفارسي لاحقوا متمردي (حركة حماس!) ومعتوهيها والحمقى من قادتها والمتهورين من زعمائها المتسترين بالدين والمتاجرين به واسحقوهم وابيدوهم ولقنوهم درساً لن ينسوه إلى الابد كما لقنتم (حزب الله!) الارهابي المهزوم عام (2006م) درساً قاسياً أثخنتموهم، وخلصوا قطاع غزة من سطوة (حركة حماس!) الارهابية", ويمضي قائلا:"لقد جبل كثير من القادة الفلسطينيين على الغدر والخيانة ونقض العهود والإساءة لمن أحسن إليهم ونكران الجميل، وما تتعرض له يوميا هذه القيادات على أيدي الجيش الإسرائيلي هو جزاؤهم".
وفي مقالة ثانية بعنوان:"(عدو!) عاقل أو (صديق!) جاهل", وفيها يشدد على حق الكيان الصهيوني في امتلاك وتصنيع الأسلحة النووية, فتراه يقول:"لا يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تطالب دولة إسرائيل بفتح منشآتها النووية أمام الرقابة الدولية، لأن إسرائيل- شأنها شأن الهند وباكستان وهما من دول عدم الانحياز- لم توقع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، كما أن إسرائيل دولة صغيرة جداً لها حالة استثنائية وهي مهددة من جيرانها، سورية، (حزب الله!) الإرهابي المهزوم و(حركة حماس!) المدحورة، كماأن الخطر الفارسي من إيران يهددها، وتلك الأخطار مجتمعة تعطي دولة إسرائيل الحق في امتلاك سلاح ردع نووي للدفاع عن نفسها، وطالما أن جمهورية إيران الفارسية لا تعترف بدولة إسرائيل ولا تقيم تمثيلاً دبلوماسياً معها بل تهدد بإبادتها! فمن حق دولة إسرائيل أن تمتلك السلاح النووي الرادع، ولا توقع على ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية ولا تفتح منشآتها النووية أمام الرقابة الدولية..إسرائيل (عدو!) عاقل بينما إيران الفارسية (صديق!) جاهل، والعدو العاقل خير من الصديق الجاهل".
وفي مقالة أخيرة له:"امن إسرائيل تضمنه التوراة المقدسة..أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى", يدافع هذا المأجور النذل عن الاستيطان الصهيوني ويطالب بعدم تجميده وايقافه فحو حق شرعي للصهاينة:"لا أعلم حقا ما سبب الاعتراض على قيام إسرائيل ببناء وحدات سكنية لمواطنيها وعلى أراضيها في مستوطناتها في الضفة الغربية! ولماذا يحتج البعض على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) للمصادقة على تنفيذ أعمال بناء واسعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ويحتجون كذلك على خطة وزير الدفاع الإسرائيلي(إيهود باراك) لبناء أكثر من(500) وحدة سكنية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية؟! ولماذا يطالب البعض إسرائيل بـ(تجميد!) الاستيطان- وهو حق سيادي- مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) قد أكد على أنه سيعلن- خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر- عن نيته تقليص حجم أعمال البناء وإبطاء وتيرته في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية؟! أليس من حق أي دولة أن تبني وحدات سكنية لشعبها على أراضيها؟! لا (تجميد!) للحق، ولكن ربما يتم تقليصه حسب الحاجة".
هذا جزء بسيط من خراريف وليست مقالات لهذا الأحمق المنشق المدعو عبد الله الهدلق, فهو وفؤاد الهاشم وأحمد الجارالله يشكلون الثالوث العميل المتصهين الكويتي..أطالع وبشكل مستمر الصحف العبرية على اختلاف توجهاتها, ولم أجد كتابات مماثلة لكتابات هذا الأحمق الوقح الا في بعض الصحف اليمينية المتطرفة.
قد يقول قائل ان التعقيب على مقالات هؤلاء الكتاب يزيدهم شهرة, وأقول ان قيام الصحف الكويتية بنشر مقالاتهم يوما بعد يوم سيؤثر في عقول ضعفاء النفوس, فيصدقون بل ويعتمدون ما يكتبوه من كلام فارغ أجوف وباطل وكاذب, عملا بمقولة بول غوبلز وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر"اكذب ثم اكذب ثم اكذب فلا بد من أن يصدق الناس في النهاية"..ومن هنا أرى أنه من الواجب أن نقوم بفضح هؤلاء المرتزقة وتعريتهم, واظهار حقيقتهم فمقالاتهم منشورة على موقع وزارة خارجية الكيان الصهيوني, ويتقاضون الرواتب من هذه الوزارة..انهم باعوا عرضهم وشرفهم مقابل حفنة من الدولارات, ولكننا نعلم تمام العلم بأن الصهاينة لا يثقون بأي انسان وسيقذفوا بهم الى مزابل التاريخ عندما سيستغنون عن خدماتهم, تماما كما سيفعل بهم شرفاء الكويت والعرب.
والى عبد الله الهدلق الأحمق المتصهين الشامت بالفلسطينيين ومعاناتهم أقول, سنلاحقك أنت ومن هم على شاكلتك وسنهاجمكم ونعريكم, فلربما قليل من الخجل سيغيركم, ولكن ان لم تستح فافعل ما شئت.
لست من الذين يحبذون استعمال الكلمات الجارحة, وهذا هو اسلوبي بحكم تربيتي منذ نعومة أظفاري, ولكنني أجد نفسي مضطرا لاستعمالها في بعض الأحيان في وصف أناس افتقدوا لفترة الطفولة الطبيعية من أمثال الهدلق وصحبه, لذلك أقول:أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق..أكتفي بهذا القدر تاركا للاخوة القراء والمعقبين الادلاء بدلوهم.

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ابراهيم -  السودان       التاريخ:  09-02 -2012
  يا اخي هؤلاء الكتاب لا يمكن تفسير تأمرهم هذا بمجرد قبض الدولارات لان هذا في رأيي سيكون اقل سوءا من حقيقة حالتهم فهم يا اخي حقيقة يحبون اسرائيل ولو حاربت بلادهم هم إسرائيليون نفسيا بل هم من التيار الاسرائيلي المتشدد ولو سارت الامور كما يخططون لها وتم التطبيع الكامل وزال عنهم الحرج سيأخذون الجنسية الاسرائيلية ويكرمون علنا هناك هم ليسو عملاء لإسرائيل هم إسرائيليون قلبا وقالبا


 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.