Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مصر وانفلونزا الخنازير عطستين وفطسة
د.محمد رحال   Wednesday 29-04 -2009

مصر وانفلونزا الخنازير عطستين وفطسة حالة الذعر التي دبت في اوساط الشعب العربي في مصر حالة مرعبة , وقد صرح احد ابناء الصعيد صارخا : هو احنا وانفلونزا الطيور وماقدرناش عليها هو احنا حنقدر على بتاعت الخنازير؟؟؟؟ , وكانت الخشية كل الخشية هو ان يصاب المواطن بهذا الداء الخبيث مترحما على انفلونزا الطيور , ومع ثقة المواطن بقدرة الدولة على مكافحة الفيروس , الا انه يتسائل هل تسمح اتفاقية كامب ديفيد بمكافحة الفيروس الخبيث والذي هو بأصله ذو منشأ غربي تشجع اتفاقية كامب ديفيد على استقباله .
وتعكف الدولة حاليا على دراسة هذه الحالة المستعصية والتي فرحت لها الدولة وهللت لها , خاصة وانها ستكون هي الحل السريع جدا لازمة السكن المتفاقمة , وازمة الغلاء المشتعلة , وازمة مواد الغذاء المستوردة , وازمة المدارس المكتظة , وازمة المرضى المستعصية , وجاءت هذه الازمة لتنهي وتخفف عن كاهل المسكين قائد البلاد ازمة الافواه الجوعى والتي لاتهدا , وكانها الحيتان المستعرة والعياذ بالله؟؟؟ والتي تأكل اكثر من وجبة في اليوم ,ومع ارتفاع الاصوات الداعية الى التخلص من حظائر الخنازير المنتشرة في داخل مدينة القاهرة فان الدولة تصر على الاحتفاظ بهذا النسل الطاهر والشريف والذي لاغنى عن رائحته وفضلاته والتي يتنعم بها سكان القاهرة , ولدى انتشار المرض وتفاقمه فان مايحتاجه حامل الفيروس للانتقال من نعيم الدنيا الى شقاء الاخرة عطستين وفطسة وعلى المقربين الفاتحة وهو احسن وصفة للموت الرحيم , ولم تول الدولة حتى الان بالا لهذا الوباء الفتاك كما فعلت اثناء انتشار وباء انفلونزا الطيور حيث شوهد نشاطا منقطع النظير من رجال الامن الذين تفانوا في المداهمات المنزلية من اجل القاء القبض على كل انواع الطيور, والتي تهدد الامن الوطني , لتحمل تلك الطيور من اجل اعدامها في مطابخ رجال الامن , وبما ان اكبر الاخطار يكمن في الخنازير في هذا الوباء الجديد , وباعتبار ان رجال الامن الوطني هم من المؤمنين الذين تمسكوا بعادة اكل اللحم الحلال , ولهذا فقد تركت الخنازير دون مس , وفي ظل رعاية حكومية منقطعة النظير .
الاغرب في موضوع الخنازير هو ان الشعب المصري والذي سمع البابا شنودة راعي الابرشية القبطية في مصر يحرم اكل لحم الخنزير , سمع ان بعض الاديرة تربي الخنازير , حيث طالب الراعون لها ان تعوضهم الدولة عن خسائرهم فيما لو ارادت الحكومة المصرية التخلص من الخنازير , وكان جواب الحكومة المصرية : بلوها واشربوا ميتها , وهنا جاء دور الشعب المصري والذي تساءل لمن تربى هذه الخنازير ولمن تباع اذا كان راعي الابرشية قد حرمها على الاقباط من رعاياه , ام انها تربى في الاديرة للبركة .
هذا وقد تهيأ احفاد البط العربي الاماجد لاستقبال الوافد الجديد والذي يتحضر لدخول مصر التي كتب على مداخلها : ادخلوا آمنين, وبهذا فان ولي العهد القادم سيتهيأ لاستلام عرش الخلافة الجمهورية بربع السكان وربما اقل , وسيكون اول رئيس يحكم مصر وفيها فائض في البيوت , والمدارس , والسيارات , والمياه , والكهرباء , والخنازير ,ليكون عصر الازدهار والذي لايحلم به شعب ولو في المنام, ولهذا فان الحكومة تعكف على احالة ملف المرض الى اقسام الامن والشرطة لتوزعه على من تعرفهم من زبائنها هدايا من وطنهم الحبيب .
ولايخفى على احد الآن ان هذا الفيروس الخطير يعد حاليا من اخطر الامراض التي تهدد وجه المعمورة منذ ان عرفها الانسان , وذلك بسبب تطور هذا الفيروس وقوته وتمكنه من الانسان , وهو قابل للانتشار السريع وخاصة في الاماكن المكتظة بالسكان . وقد حصد هذا المرض في بدايات القرن المنصرم اكثر من خمسين مليونا من البشر , ولم يكن الفيروس بهذا التطور , ويبدو ان الفيروس قد استفاد من تطور العصر والذي لم يستفد منه ابناء وحكام البط العربي ليطور مقدرته على الفتك بالخنازير , ولهذا فقد اتجهت بعض الحكومات المهتمة بتطوير الجحشات والناقات , اتجهت الى الاستفادة من لقاح انفلونزا الناقات والجحشات والتيوس والمتوفر لديها وبكثرة , وبدأت بتوزيعه على المراكز الصحية وبسرعة عسى ان يستح فيروس انفلونزا الخنازير ولايمر على بلاد التيوس الخالية من الفلوس .

د.محمد رحال.السويد
[email protected]
تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي فساهم في هذا الشرف الرفيع وساهم في نشر الفكر المقاوم في كل مكان

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اخلاق اوباما وحصاد الحرب في العراق

 ::

  رسالة إلى طاغية تونس

 ::

  ستار اكاديمي الماليزي والعربي

 ::

  المالكي الرئيس المحبوب

 ::

  مجاهدوا افغانستان طحين بلا جعجعة

 ::

  فضيحة النظام المصري في رفح

 ::

  عندما اغتيل جمال افلت شمس العرب

 ::

  قناة الجزيرة الفضائية في خدمة من ؟

 ::

  قمة الدوحة الاخيرة .. قمة التفليس والتبويس العربي


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.