Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قمة الدوحة الاخيرة .. قمة التفليس والتبويس العربي
د.محمد رحال   Tuesday 07-04 -2009

قمة الدوحة الاخيرة .. قمة التفليس والتبويس العربي قمة الدوحة القطرية , والتي رأسها صاحب العهدة القطرية حفظه الله , والتي ولاول مرة انخفض فيها منسوب التبويس العربي , وهي كما قيل لنا لاسباب قاهرة منها , ان الوضع العالمي المفلس لايسمح للكثير من التبويس , ومنها ان السبب الرئيس هو الجفاف في الامطار هذا العام والذي انعكس سلبا على شفاه الزعماء العرب , ومع هذا فقد قيل لنا من بعض المصادر ان القمة العربية هذه لم تخل من التبويس المباح ولكن خلف الكواليس مع بعض التبويس الغير مباح والمص والمصمصة الجانبية , فقد خصص العاهل القطري ورجل الديبلوماسية والمصالحات العربي رئيس القمة , فقد خصص غرفة خاصة بعيدا عن اعين الكاميرات من اجل اكمال التبويس العربي وذلك لان المثل العربي يقول ان حليمة لاتغير عادة البوس القديمة , وهذا مايفسر وصول بعض رؤوساء الوفود المباركة الى قاعة المؤتمر ممطوطي الشفاه ومحمري الخدود والجباه والانوف, ولقد كان المؤتمر في هذه المرة ناجحا بكل ماحملته الكلمة من معنى , ولقد اوشك المؤتمر ان ينفجر بعد ان بدأ امين القومية العربية الخالد , ورئيس الجمهورية العربية الليبية الخضراء العظمى , وامام الدولة الفاطمية بالتبني , وامام المؤمنين لشعب الصحراء النيجيري , وملك ملوك غابات افريقية , ورئيس الاتحاد الافريقي وقائد الفاتح العظيم وقائد اللجان الشعبية وصاحب النظرية الخضراء الثالثة وصاحب النظارات الشمسية والتي لاتفارقه حتى في الظل بسبب اصابته بالبهاق, وكاد هذا المؤتمر ان ينفجر لولا ان تابع الاخ القائد القذافي كلمته مهملا مقاطعة رئيس المؤتمر الامير القطري والذي كان يصرخ وينادي ... نقطة نظام ..نقطة نظام ,ولم يكن الامير القطري يدري انه يحتاج الى صهريج نظام بدلا من النقطة , وانتهت الجولة لصالح بطل المؤتمرات والمفاجآت الاخ القذافي بعد ان سدد كل لكماته دفعة واحدة ودون تردد بالرغم من تصفيق حكم القاعة ورئيسها الذي كان يرتجف من الخوف , خوف من فشل المؤتمر على يد الاخ القذافي , والتي انتهت بالاعتذار المؤدب واللطيف وبسرعة من العاهل القطري , والذي قابل الموقف بشجاعة الاعتذار الغير معروفة في عالمنا العربي , وهذه القمة والتي تاتي مباشرة بعد اصدار محكمة الظلم الدولية حكمها على البشير , والذي امتلك الشجاعة الكافية لان يخاطر بالركوب في طائرته والوصول الى قطر , والذي اعلن انه اما ان يحضر المؤتمر او ان تسقط طائرته , وتلقت القيادة الفرنسية ومعها المسيو كوشنير وزير خارجية جامعة الدول العربية بالتبني تصميم البشير على القدوم الى الدوحة بالصدمة الشديدة والاحباط فقد ظنتالقيادة الساركوزية المتصبينة مخطئة ان التهويش والوعيد سيخيف رجلا صلى صلاة الشهادة قبل ركوب الطائرة وبالتالي فان اسقاط طائرته لن يزيد الامر الا سوءا على من يتجرأ بالاعتداء على البشير والذي نوى الشهادة فضلا عن ان يسمح لطائرته ان تختطف ويساق الى محكمة الظلم الدولية , وادركت الدول صاحبة المحاكم الجنائية ان البشير يعرف ان الولة التي ستتورط يقصف طائرته ستدفع الثمن غاليا من اجل مغامرة فاشلة , وكان لخطاب الرئيس السوري المميز والذي افتتح به القمة الاثر الكبير في اثارة الشجن القومي المهتريء , مذكرا الجميع بان سودان اليوم ليست الا فلسطين الامس مع تطابق الافعال التآمرية , وهذه القومية والتي لاشك فيها ابدا من الرئيس السوري , والذي قاد عمليات مصالحة سورية عربية , وعربية عربية , وعربية دولية فانها تحتاج منه ان يمد يد المصالحة الى باقي ابناء سورية وان يتابع مسيرة الشجاعة فيفتح باب التسامح والاخاء السوري السوري , وان يبيض السجون السورية من ساكنيها والذين عفنت عظامهم في تلك السجون وهم يتنقلون من سجن الى اخر , وهو امر لايتناسب مع اطروحات الرئيس التصالحية والمتطلعة الى الامام , وحديثه الثمين جدا والواعي عن فقدان الهيبة العربية امام الامم الاخرى , يتطلب منه ايضا ان ينظر الى افراد شعبه والذين يطلبون الهجرة الى الدول الاجنبية , وان هذه الاعداد من طالبي اللجوء والهجرة في البلدان الاجنبية تحتاج من الرئيس السوري الى ان يقرأ ملفاتهم في وزارات الهجرة للدول الغربية والتي باتت تعرف كل شيء وبأدق التفاصيل عن الفساد في بلداننا وان هذه الدول والتي تستقبل الآلاف من طالبي الهجرة هم ايضا لاينظرون الى هؤلاء القادة نظرتهم الى قديسين وهم يتصفحون ملفات الهاربين من ظلم الحكام العرب او من قسوة الجوع , وان الدول الغربية ستظل تحتقر دولنا العربية وقادتها طالما ان هناط انسانا واحدا يفر من بلده ليطلب اللجوء الى بلدان اعداءه , وهذه الدول تعرف ايضا ان القادة هم السبب في ذلك , و حرب الرئيس السوري على الفساد والتي طالت في المدة الاخيرة بعض امراء الفساد الذين نخروا البلاد فسادا تحت شعار الحفاظ على الامن وقاموا بعمليات تفجير داخل البلد ونسبوها الى جماعات متطرفة من اجل اغراق الرئيس الاصلاحي ومن معه من تيار البناء الجدد في سورية , ومن اجل الاستمرار في مواقعهم مستغلين علاقات قديمة مع بعض اقطاب السلطة والتي ثبت للرئيس الشاب فسادهم وقام وبكل جرأة بتنظيف سورية من بعضهم , والذين كان اخرهم حوت ادارة الجمارك والذي استشرى واستفحل شرا في البلاد مع زمرة من كبار ضباط الامن والذين خانوا الامانة التي وضعها فيهم من ثبتهم في تلك المواقع , ومارسوا كل انواع الفساد في دولة بنت نظامها على العقيدة القومية والزهد الوطني وتحرير فلسطين والصمود امام دولة الكيان الصهيوني , ولهذا فاني اكرر دعوة الرئيس السوري الى تنظيف سوريا من كل تلك الوجوه القبيحة والتي تنسب زورا اليه والى والده والى اعادة هيكلة الدولة على اسس علمية حديثة , فبقاء هذه الجماعات من المتخلفين في اماكنهم يفقد مواقف الصمود والقومية لسورية مصداقيتها وله شخصيا, وعليه كرجل صمود وبناء وشرف ان يكمل مسيرة التنظيف ولا يحتاج مثله الى الكثير من الوقت لمعرفة رموز الفساد , فكل ابناء سورية يعرفونهم بالاسم وعلى راسهم العديد ممن ينتمون بصلة القرابة مستغلين هذه القرابة اسوأ استغلال, ومع هذا وذاك فاننا نحيي كل من وقف مع قضايا الشعب العربي وقضايا الامة الاسلامية وله منا كل اشكال الدعم والصمود , ونحن كطليعة للفكر العربي والاسلامي المقاوم نتمنى من هذه القمة ان تكون قمة من اجل المواطن العربي , لاعليه , وقمة من اجل الكرامة والعزة العربية لامن اجل الاجتماع لاذلال المواطن العربي والذي لاينقصه المزيد من عناصر الاذلال , كما وان هذا المؤتمر يحتاج الى الكثير من المصداقية في التعاون مع المقاومة العراقية ودعمها وان لاتتحول الانظمة العربية الى مجرد مفارز امنية لملاحقة المقاومة العراقية الشريفة والفلسطينية المحاصرة , وان تترجم هذه القمة افعال التضامن الى تضامن من اجل مساعدة الشعب العراقي المشرد والشعب الفلسطيني المحاصر , والمواطن العربي المفلس , والذي تتهدده الانظمة العربية والنظام العالمي بالمزيد من الافلاس والبؤس, وكان على هذه القمة ان لاتنس ابدا الذكرى 33 ليوم الارض الفلسطينية والتي مرت على الزعماء العرب كسحابة الصيف دون ان يترحموا على شهداء يوم الارض في داخل فلسطين المحتلة الصامدة , وللقمة العربية اهديها هذه القصيدة التي تعبر عن امل الشارع العربي:
قمة نافخي الكير
قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
د. أحمد حسن المقدسي
( خاص بعرب تايمز)

قصيدة جديدة بمناسبة القمة العربية

في الدوحة وهي بعنوان


يا نورس َ البحر ِ هل ضاقــتْ عليك َ سـَــما أم ْ إن َّ جرحـَك َ مِثلــي بَعْـد ُ ما التـَأما ؟
أمـّــا أنــا فـَــسُموم الـــغـَدْر ِ تــَخـْنـُقـُني ونِصْـــف ُ شــعبي ْ عليل ٌ يرتدي الخِـيَمـا
يا نورس َ البحر ِ قــد تـاهـــت بـَواصـِلـُنا صِـرنا نـُعادِل ُ مـَظلوما ً بـمن ْ ظـَـلـَـما

في قـِــمَّة ٍ للعـُـهْر يأتي القــوم ُ ثانـية ً
كـَنافِـخ ِ الكِـيْر ِ غير َ الحـَـرْق ِ ما غـَنِمـا

فـَـتافِه ٌ ســـوف يُـزْجـِـينا نصـائــِحـَه
وجـاهِل ٌ – بامـتياز ٍ – ينــشر ُ الحِـكـَــما

وتاجــر ٌ ســـيُغـطـّي قــُــبح َ سـَــوأتِـه ِ
بخـُـطبة ٍ تــُــشـعل ُ النـيران َ والحـِــمَمَـا

أمـَّـا العميــل ُ فحـَدِّث ْ عــنه ُ لا حـَــرَج ٌ
فـسوف َ يـُصبح ُ نِـسرا ً يـَـذرَع ُ القـِـمـَمَا

لـــو الرجــولة ُ للأقـــوال ِ مـَرْجــِـعُـها
كان الأتـان ُ لأ ُسـْــد ِ الغاب ِ قــد حـَكـَما

***
مـــاذا ســأكتب ُ والأيـــــام ُ قاحـِـــلة ٌ وأمـَّـــتي تحتـسي في كأســِها السـَّقـَما
عشرون َ مـُؤتمـرا ً حـَطــَّـت ْ بخيمتنا ومــا يـزال ُ عِــداء ُ الأمـس ِ مـُحْـتد ِِما
عشرون مؤتمرا ً والناس ُ فـي ألـَــم ٍ نـِصْف ُ الرَّعـِيَّـة ِ ضـاو ٍ يـَكـْـظِـم ُ الألـَـما
عشرون مؤتمرا ً فاضـَـت ْ فضائِلـُها مـِليون ُ حـُـرّ ٍ أ ُبيدوا فــي بـِحار ِ دِمـَــا
عشرون مؤتمرا ً كانـت حـَصيلتـُها جـَماجما ً، لــو جمعناها أصـبحت ْ هـَــرَما

مــــاذا يـُـقدِّم ُ خِــصيان ٌ بـرابـِرة ٌ ؟
وكـُـلـُّهم لـِـحذاء ِ الغــَـرْب ِ قــــد لـَثــَـما

والكـُل ُّ عاهـَـد َ إسـرائيل َ مـِن زمـن ٍ
وأصــــبحوا عــــند َ حاخامـِها خــَــدَما

وكلما زادهـَم صـُــهيون ُ خـَـــوْزقـَة ً
ترى الزعـيم َ على الخـازوق ِ مـُبْـتـَسـِما

قـَتـْل ُ الشعوب ِ مع الإذلال ِ حـِرفـتـُهُم
حــتى الجـَنين ُ لـَــدَينا صـــار مـُتـّهـَــما

***
هـذا الزمـان ُ زمـان ٌ صار مـُنـْقـَلـِبا ً بــات العمــيل ُ لــدينا ثــائرا ً شــَـهـِـما
عـواهـِر ُ الحـي ِّ تـشدو في مَرابِعِـنا تـَـبيعـُنا الــوهـم َ والإسـْــفاف َ والعـَــدَمَا

يأتي الزعيم ُ لحفل ِ الرقص ِ حِكـْمَـتـُه
لـَـئَن ْ سـَلِمْـت ُ فإن َّ الكــون َ قد سـَــلِما

خـَلف َ الزعــيم ِ إمـام ٌ بـــاع َ لـِحـْيـَتـَه
وشاعر ُ القصر ِ غيـْر َ الـــزور ِ ما نـَظـَـما

وفــــي النـهاية ِ يأتينا مـُـسـَيْـلـَمـَة ٌ
لـِيطـْـلـُب َ الصـَّـفـْح َ من أسيادهم نـَــدَما

تلك َ الرؤوس ُ من الأفكار ِ فـارغــة ٌ
كـُـــل ٌّ يـَـشيل ُ علـــى أكتــافه ِ قــَــــدَمَا

فهل تــَبَـقـَّى لديكم ما يـُباع ُ تـُرى ؟
مـِن ْ بعــدما بـِعْــتـُم الأوطـان َ والذ ِّمـَمـَا

بارَت ْ بـِضاعتـُكـم فالناس ُ تعــرفكم
حتى الرضيع ُ غـدا مِـنْ كـِـذ ْبِكم سـَــئِـما

تـَوارَثوا الشعب َ جـِيْلا ً بعد َ سـابـِقِه ِ
كأنما رحـْــم ُ هـــذه الأرض ِ قـد عـَقـِـما

هذي الشعوب ُ سـَتـَصحو بعد َ سـَكـْرتِها
كـُـــل ٌّ يُحطـِّــم ُ في مـِحرابـِه ِ الصـَّــنـَمـا

***
يا أمــة ً تحتسي الأوهـام َ صـاغِـرة ً مـِــن ْ مـُجرم ٍ أصــبح الجـَــلاد والحـَـكـَما
مـِن َ المحيط ِ إلى رُكـْـن ِ الخـليج أرى نـَـيْرون َ عـــاد َ وفـــي أعـماقـِنا جـَـــثـَمَا
والقدس ٌ صارت لدى العربان ِ جارية ً يُقايـضون َ بــــــها التيـــجان َ والعـَـــلـَما

ومـَــــن ْ يبيع ُ فلســطينا ً ومـَــسجدها
مـِـن َ المـُحال ِ يـَصون ُ البيت َ والحـَــرَما

يا شـَعـْب َ يَعـرُب هذا اليوم َ فـُرْصتـُكم
تحـــرَّكوا وامـلؤوا أفواهـَـهـَم جـِـــــزَمَا

***
يا نورس َ البحر ِ خـَــبِّر ْ عن أحِـبَّـتِنا ألـَـم ْ يزل ْ ثـَغـْر ٌ برغم ِ الموت ِ مـُبْتـَسِما ؟
شـَــراذِم ُ الأرض ِ بالفِـــسفور ِ تـَحرقنا ونحــن ُ نـُـشْـبِـِعـُهم – واعارَنا - قـِـــمَـمَا
إني احتـَـسَيت ُ كؤوس َ القـَهر ِ طافحة ً وقـِــئـْت ُ فوق َ عروش ٍ أبـْـدَت ِ الصَّـمَمَا

تـَـدافـَعـوا يا قطيعا ً مـِـــن أبالـِــــسَـة ٍ
وامـشوا كـسِرْب ِ خـطايا ينــشرُ السأما

فـــإن َّ قـِمتـَكم جـُـــثمان ُ عاهـِــــــرة ٍ
وكـُـل ُّ مـَـن سـار َ في تـَشـْييعِها أثـِــمَا

***
سـَـتـَضـْرُطون َ بـــيانا ً فــــيه ِ ذِلـَّـتــُـكـُم
ينـْعـى المروءة َ والأخــلاق َ والــشَّـمَـمَا

هــذا البيان ُ بـِبوْلـي ســـوف أنـقــَعـُـه ُ
لأنـــــه لا يســـاوي الحـِبـْر َ والـقـَـــلما

***
د.محمد رحال.السويد
[email protected]
تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي فساهم في هذا الشرف العظيم وفي نشر الفكر المقاوم

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اخلاق اوباما وحصاد الحرب في العراق

 ::

  رسالة إلى طاغية تونس

 ::

  ستار اكاديمي الماليزي والعربي

 ::

  المالكي الرئيس المحبوب

 ::

  مجاهدوا افغانستان طحين بلا جعجعة

 ::

  فضيحة النظام المصري في رفح

 ::

  عندما اغتيل جمال افلت شمس العرب

 ::

  قناة الجزيرة الفضائية في خدمة من ؟

 ::

  مصر وانفلونزا الخنازير عطستين وفطسة


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.