Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

البشير يقود حركة تمرد فحياه الله
د. عوض السليمان   Thursday 12-03 -2009

البشير يقود حركة تمرد فحياه الله قال السيد الرئيس عمر البشير في خطابه التاريخي اليوم في فاشر، أنه يقود حركة تمرد ضد الظلم والعنجهية الغربية المجرمة. وإذ نسمع هذا الكلام من سيادة الرئيس حفظه الله، فإننا نجد أنفسنا مضطرين لتحيته وتقديره على هذا الموقف الرجولي.
فقد قاد رسول الله صلى الله وعليه وسلم تمرداً ضد الكفر بمكة، والتف الناس من حوله حتى أصبح رغماً عن القاصي والداني شمساً لا تغطيها غيوم الحقد وإن امتدت. وقبل نبي الله الأكرم قاد الرسل كلهم،عليهم السلام، حركات تمرد ضد الشرك والتكبر الموجود في أقوامهم وانتصروا وأصبحوا مراجع وسير يذكرها التاريخ الإنساني بكل فخر.
وما قاد رجل حركة تمرد في سبيل الحق، إلا وانتصر، ولو استشهد قبل أن يرى انتصاره، وقد رأيتم كما رأينا سيادة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وجعله في عليين، كيف انتصر على أمريكا وهزمها مع كل ما تملكه من قوة وجبروت وأسلحة، وعلى الرغم من كل الفتك الذي حاولت من خلاله تدمير العراق.
فبوش غادر البيت الأبيض مذموماً مدحوراً، ملعوناً ليس فقط من التاريخ، بل من أقربائه ووزرائه الذين كان يعتمد عليهم يوماً ما. وغادر الرئيس المهزوم تاركاًَ خلفه أزمة اقتصادية مدمرة ضربت كل أرجاء أمريكا، بل وامتدت إلى حلفائها في العالم. وكل هذا بفضل جهاد المجاهدين وصبر المقاومين، واستشهاد الشهداء وعلى رأسهم الرئيس العراقي، الذي كان له الفضل الأكبر في كل ما حل في أمريكا اليوم.
وها هو أوباما يسابق الزمن ليخرج بفلول الجيش الأمريكي المنهزم من العراق، فهو يريد أن يحفظ للمارينز ما تبقى من ماء وجوههم بعد أن مرغها أبناء الرئيس صدام حسين في الوحل. فهنيئاً للرئيس الشهيد، الذي قاد حركة تمرد ضد الظلم والاستكبار العالمي وانتصر رغماً عن كل ذلك الإجرام والغطرسة.
اليوم، الرئيس عمر البشير حفظه الله، يتحدى المحكمة الدولية ويتحدى أعتى المجرمين في أوروبا وأمريكا، ولا بد لكل شريف أن يقف خلفه ويناصره. ويساهم في فضح الإجرام الغربي الذي لم يتوقف ولن يتوقف عند حد.
فالأمريكيون قتلوا فقط عشرات الملايين من الهنود الحمر ومثلوا بهم ورموا بجثثهم في الغابات لتلتهمها الوحوش. والفرنسيون قتلوا في يوم واحد خمسة وأربعين ألف جزائري لا ذنب لهم إلا أنهم يدافعون عن بلادهم ضد الاستعمار، ويعرف العالم كله ما فعل البريطانيون في العراق وفي أفغانستان وفي مصر، حيث كانت جيوشهم تتفنن في قتل النساء والأطفال. ناهيك عن أنهم اغتصبوا فلسطين وسلموها لأسيادهم من الصهاينة.
واليوم يتكلم هذا العالَم الإرهابي عن قيم العدالة وعن حقوق المدنيين، ولا ينبسون ببنت شفة عن حقوق المدنيين في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان. ولا أحد يتكلم عن تجارب بريطانيا الطبية على الأفارقة الفقراء، أو عن نشر أمريكا الأمراض والأوبئة في نصف بلدان العالم. ولا أحد يقترب من منطقة حمراء اسمها الكيان الصهيوني، فمجرمي الحرب الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطين وشردوا عدة ملايين من أهلها وأتلفوا الحرث والنسل، هم ملائكة برءاء، أما السودان الذي يبذل شعبه الغالي والرخيص لتنمية البلاد والمساهمة في تقدمها فيوضع تحت عدسة المحكمة الجنائية، ولا هدف من ذلك إلا تدمير هذا البلد، وتقاسم ثرواته، وأرضه وإعادته إلى حقبة الاستعمار.
كل هذا، والجامعة العربية المغدورة تطالب مجلس الأمن بتعليق مذكرة الملاحقة لمدة عام، أي أن الجامعة وأمينها العام، لا تطالب بوقف المذكرة ومحاسبة أوكامبو و تقديمه للعدالة، بل تطالب بتجميد المذكرة لمدة عام!!. حتى أن دولاً غير عربية عبرت عن مواقف أشد حزماً ضد هذه المذكرة من مواقف الجامعة العربية ومن مواقف بعض الدول العربية كمصر، التي أعربت عن قلقها وانزعاجها الشديد!!.
لم يطالب عمرو موسى بقطع العلاقات مع مجلس الأمن ومع الجمعية العامة، ومع الجنائية الدولية، هو بالكاد سيرسل وفداً للمجلس ليتسول كعادة الوفود العربية رضا أمريكا والصهاينة.
لو كانت الدول الإفريقية والعربية جادة في وقوفها مع السودان، فعليها أن تعلن على الفور انسحابها من كل الهيئات الدولية التي ما وجدت إلا لترسيخ الاستعمار وبناء الصهيونية وإجبار الأمة العربية والإسلامية على الخضوع والتذلل.
قالها المجاهد طارق عزيز مرة في القاهرة" إنكم تصطفون اليوم مع أعداء العراق أي مع أعداءكم وسيأتي الدور عليكم". فلتتحرك الدول العربية فوراً للانسحاب من الهيئات الدولية كلها، وليكف عمرو موسى عن إرسال وفود التسول إلى نيويورك. وليكن تصريح الرئيس السوداني الذي أدلى به اليوم وثيقة عمل لكل عربي ولكم مسلم ولكل إفريقي" المحكمة الجنائية ومدعيها العام تحت حذائي". بيد أنني أخاف على حذاء الرئيس من التلوث بقذارة تلك المحكمة ومدعيها، تماماً كما خفت على حذاء الزيدي أن يصيب وجه بوش فيتلوث بقذارة ذلك القاتل." وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إلى الرئيس مرسي...لا تكن حصان طروادة

 ::

  مائة ألف دولار لقتل مراسلي الجزيرة والعربية

 ::

  انتفوا لحية الثوار

 ::

  تحرير الرقة بين الثوار والائتلاف الوطني

 ::

  فلماذا إذاً ذهب معاذ الخطيب إلى روما

 ::

  الموقف الدولي المفضوح من الثورة السورية

 ::

  هل أخطأ معاذ الخطيب؟

 ::

  بشار المهزوم

 ::

  الإبراهيمي إذ ينفذ تهديداته.


 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.