Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ف ل س ط ي ن وهل يستقيم حال العرب ؟
رضا سالم الصامت   Tuesday 24-02 -2009

ف ل س ط ي ن وهل يستقيم حال العرب ؟ هاهي اسرئيل تتمسك برأييها و تمتنع عن فتح المعابر المؤدية إلى غزة و كأني بها غير معترفة بحق الشعب الفلسطيني في الحياة كغيره من الشعوب فبعد حرب الثلاثة أسابيع الغير متكافئة على المدنين العزل الذين تركتهم في أوضاع مزريه و فقر مدقع و حياة بائسة و في العراء و لا أكل و لا ماء و لا كهرباء ولا غذاء و لا غطاء و لا دواء ... هاهي إسرائيل رغم أنها فتكت بالمدنين العزل و قتلت أطفالا أبرياء و بأعتى أسلحة الدمار المحرمة دوليا ما تزال في غييها لا تعترف بأي قوانين و لا أعراف و لا حتى أخلاق.
اسرائيل ضاربة عرض الحائط بكل المواثقيق الدولية و هي تعرف ما تفعل لأنها فوق القانون و ضد الإنسانية.
فعندما يساندها الغرب و في طليعتها أمريكا فكيف لها أن تتوقف عند حدها لأن هذه دول منافقة منحازة لها و لذلك فان إسرائيل لا تخشى أحد و تربط فتح معابرها بإطلاق سراح جلعاد شاليط الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس .
إن اسرائيل تعرف حدود مساحتها التي تتحرك فيها سواء سياسيا أو عسكريا أو فكريا و لا تأبه بأي نوع من التهم التي يمكن أن تكال إليها من جرائم حرب إلى جرائم ضد الإنسانية و أنها لعلى يقين من إن أي نقد أو تنديد أو استنكار لا يهمها و لا مجال لتنفيذه
فالدول هذه تقتل القتيل و تمشي في جنازته بحيث تستنكر أعمال الإرهاب و التقتيل الصهيوني و لكنها في نفس الوقت تؤيدها و تنحاز لهذه الدولة العبرية التي تتمادى في سياسة عوانها لا فحسب للفلسطينين بل و حتى لكل العرب ..
و مع الأسف فهي دول بيدها الحل و الربط و هي بالأساس كما أسلفت الذكر منحازة منحازة لها و لسياستها و لاستعمارها و استيطانها و لعسكرتها و إرهابها و لخروجها عن القانون الدولي
و هي لا تجد أي حرج في ذلك و يمكنها أن تذهب إلى ماهو أسوأ و تشن عدوانا و عدوانا من أجل جندي مختطف ينتمي لكيان بني صهيون
هذه يا سادة إسرائيل المدللة التي تتمادى في غييها و حقدها
و كراهيتها لكل العرب .
انها هي التي صنعت مفهوم المكيالين و الوزنين فلماذا نحن العرب نغضب ثم لماذا ؟
أينقصنا شيء ؟ هل نحن لا نفهم ما لنا و ما علينا ؟
لماذا لا نتجرأ و نفهم الواقع المجهول المخيف الذي يترصدنا ؟
أتنقصنا الموارد و الأفكار و السلاح ؟
يا خيبة المسعى...
مصيرنا مجهول ما ذا أصاب العقل العربي يا ترى ؟
الشقاق مس الجسم الفلسطيني،و بعد هل يعود هذا الجسم سليما معافى ؟
و هل يعود جلعاد إلى بنيه و يتم اطلاق سراحه ؟ و هل تتحقق أمنية كل العرب و المسلمين في انشاء دولة فلسطين بعد أن دفعنا الثمن و أي ثمن شهداء و تضحيات جسام ؟ هل يستقيم حالنا؟
عموما نتمى ذلك لأننا شعب نحب السلام و نرنو اليه و ا ن الشعب الفلسطيني قدم تضحيات كبيرة من أجل تحرير وطنه المسلوب و تقرير مصيره ....

ف ل س ط ي ن
ف
فلسطين لا تبكي
على هم سكن بيوتنا
على حزن مزق أفئدتنا
يا فلسطين الجريحة
مهما قطعوا أوصالك
فلن يقدروا تقطيع أحلامك
يا فلسطين الأبيه
ل
للعالم أنت مفخرة
و لكل شعوب الدنيا
رغم كل المجازر
فأنت لقنت اليهود دروسا
في النضال و الصبر
كغابة زيتون
أو كبيت شعر
او كتاريخ لا يدونه غيري
س
سوف يولد الفجر
و ترتفع الراية
خفاقة خفاقة
يا فلسطين الجهاد
آن ألأوان يا أمجاد
بأن ننزع الشر و نزرع الخير
و نعلن الاتحاد
بقدسك الشامخ
معتزة معتزة
انتم الذين جلستم
على موائد التفاوض
ماذا صنعتم...
غير الفتن و الكذب و النفاق

ط
طائر الحمام
يحلق عاليا...
ينشر الحرية
في فلسطين الأبية
ينشر السلام
يحقق الآمال
يزيد الشعب وصالا
طائرنا مزهو مرح
يطير في السماء
مستبشرا ...
بفلسطين حرة سيدة
ي
يسمعون فيك آهات الثكالى
و صيحات اليتامى
و انشودات الصبر الجميل
في كل صباح جديد
يشرق من تحت الرماد البليل
ينشد أنشودة الحياة
يسمع صوت المنادي
ينادي في كل حين
هذي فلسطين
هذه المرة و كغيرها
من المرات تناديكم
هيا لنصلي
في قدسنا الأقصى
طاهرين...
ن
نعينا موتانا و شهداء...نا
و قلنا حسبنا الله و نعم الوكيل ... حسبنا
و ظلت فلسطين صامدة
رغم الأنواء و ظلم الأعداء
و كل الخونة و المحتلين
فستظلي يا فلسطين شامخة
أبد الدهر في فصل الشتاء... و كل السنين
و في الخريف و في الربيع
و فصل الصيف.. و في رمضان
و عاشورا و في الأعياد
نحن قوم لا نخاف
لا نخاف التهديد و لا البوليس
لا يوجد شيء نخاف عليه
لا نجد الرغيف ...
نعيش على حبة قمح و زيتون
و نشرب ماء المطر
و نلبس كفنا ابيض و نحفر قبرا
فان متنا لا نموت إلا بعزة
و إن عشنا فلن نترك أعداءنا تعيش
فنحن علقنا بين السيف و الرمح
كسوتنا و ربطة عنقنا
وودعنا أعيادنا و أفراحنا
و مهما أطلقتم النار علينا
لن نسكت حتى و إن سقطنا
لأن اليهود لا يقدرون
إعاقة زحفنا و قطع أيدينا
فلن نفرط في قدسنا
سنكتب بأقلامنا...
لأن فلسطين ساكنة في قلوبنا
فلسطين... هي ارضنا .

كلمات من توقيع
رضا سالم الصامت
كاتب صحفي

يا غزة كل شيء بقدر

أحرقوك بالفوسفور
و الحرب جاءت على البشر
ايتها الغالية المعذبة
بني الصهيون بك منبهر
فمتى يجيء النصر المنتظر
متى نتجمع تحت الشجر
في لمة عائلية
نلهو و نمرح و في السهر
يا غزة كل شيء بقدر
فبرغم الداء و الأعداء
ستظلين غزة العزة
وتعيشين و ما من مفر
و سيأتي يوما فيه ينزاح عنك الخطر
ياغزة كل شيء بقدر
اطفال العزة تنتظر
حفاة الأقدام تحت الجمر
عطاشي و جوعى و لا من جبر
ياغزة كل شيء بقدر
قريبا سيأتي النصر و تنتصر
بصبر جميل لا ينحصر
و تبني بيوتا و تبتكر
و تمحو آثار عدوان قد غدر
ياغزة كل شيء بقدر
بادر و الجهد سيستمر
بادر و امة العرب بك تفتخر
فوالله أبناء غزة اشاوس لهم بعد نظر
ياغزة كل شيء بقدر

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.