Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نهاية هنا أم رحلة قد يسعفها الحظ !؟
احمد النعيمي   Monday 23-02 -2009

سيطر على دمشق وكثير من بلاد الشام الرافضة الحشاشون مستغلين الضعف الذي حل بالأمة الإسلامية بعد استيلاء الصليبين على بيت المقدس ، وقاموا خلالها بعمليات اغتيال واسعة استهدفت النخبة من أبناء المجتمع المسلم من قادة وعلماء وفقهاء ومن هؤلاء القادة الذين تم تصفيتهم أمير الموصل آق سنقر والقائد عماد الدين زنكي بالإضافة إلى سيطرتهم على مصر وجزءً من بلاد فارس والعراق ، وهو ما يفعله رافضة اليوم في مسلمي العراق من قتل للعلماء والأدباء إضافة ً إلى قتل أي مسلم على الهوية حتى أن الواحد منهم أصبح يحمل هويات بأسماء أو أحزاب رافضية ، وقد كانت الجثث المجهولة الهوية خير شاهد على تلك المشاهد الدامية التي كانت تقوم بها مليشيات الغدر الإيرانية ومليشيات الخائن الصدر وأسيادهم المحتلون ، ومن هذه المجازر التي ارتكبها رافضة اليوم قيامهم بتصفية واغتيال 48 مدير مدرسة ابتدائية وثانوية بعد إن تم دعوتهم ببيان صادر من مديرية البصرة لأجل عودتهم إلى وظائفهم وبالتنسيق مع المليشيات والأحزاب السياسية الدينية المسيطرة على هذه المديرية تم تصفيتهم جميعاً ، ومن هؤلاء الأستاذ جبارة عودة فضل والأستاذ محمد شلش والأستاذ عدنان عبد الكريم ، ومن هذا المجازر التي لحقت بالمسلمين الكثير . (( نقلاً عن كتاب انهيار التعليم في العراق في ظل الاحتلال ، إعداد مجموعة من الباحثين والأكاديميين العراقيين ص14 )) .
ومما يؤكد على التعاون بين الرافضة والصليبين الوفد الذي أرسله الفاطميين لهم وهم يحاصرون مدينة أنطاكية وتم الاتفاق بينهم على أن تكون أنطاكية للصليبين وبيت المقدس للفاطميين كما بينت هذا في مقالي : " الله اكبر لن تضيع دماء إخواني سدى " ، والموقف الآخر لزعيم الحشاشين " بهرام " في بلاد الشام ومحاولته تسليم مدينة دمشق للصليبين ، وعندما علم والي دمشق " تاج الملوك " بهذا الخبر أرسل له وقام بقتله وأجرى في الرافضة مذبحة كبيرة وقتل منهم آلاف الأشخاص ، مما دفع الرافضة أن يسلموا بانياس إلى الصليبين مقابل أن يدخلوا إلى بلادهم .
واستعد الصليبيون لملاقاة تاج الملوك فخرج إليهم والتقاهم ونصره الله عليهم ، وهاهم خونة الأمس ورغم ترويعهم ومجازرهم ومحاولة إفسادهم في الأرض يلاقون ما لاقى سلفهم سلف السوء من القتل والملاحقة أو الرحيل مع المحتل كما جاء .

فقد دعا تقرير صدر عن منظمة أمريكية بحثية " Center For American Progress " إلى ضرورة قيام إدارة الرئيس الجديد اوباما بوضع خطط عاجلة لتنظيم رحلات جوية لنحو 100 ألف عراقي عملوا مع القوات الأمريكية والمؤسسات غير الحكومية الأخرى ، ونقلهم إلى إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في جزيرة غوام في المحيط الهادي أو في الكويت لحين ترحيلهم إلى الولايات المتحدة . بسبب ما يتعرض له هؤلاء العراقيين من تهديد على يد الجماعات المسلحة التي تعدهم " خونة " ولان الآلاف منهم تركوا بيوتهم ونزحوا إلى أماكن أخرى داخل البلد أو انتشروا في الدول المجاورة للعراق .
وأشارت " ناتلي اوندايك " التي اشتركت مع باحث آخر لإعداد التقرير في حديث خاص " براديو سو " إلى وجود ما بين 30 ألف إلى 100 ألف عراقي مرتبط بالولايات المتحدة وأضافت إلى عدم كفاية البرنامجين الحاليين الخاصين بتسفيرهم إلى أمريكيا وهما برنامج " فيزا المهاجر الخاص " SIV ، الذي سيتم بموجبه قبول 20 ألفا منهم نهاية عام 2012م ، وبرنامج منح اللجوء الاعتيادي .
وأوضحت اوندايك أن التقرير استشهد بما قامت به المملكة المتحدة وبولندا والدنمارك عندما قامت هذه الدول بإخلاء العراقيين الذين عملوا معهم في العراق إلى أراضيها بعمليات اتسمت بالسرعة والحرفية ، من خلال توفير رحلات جوية سريعة وذكرت اوندايك في التقرير أن واشنطن لها سوابق في تنفيذ عمليات إخلاء باعتماد رحلات جوية سريعة عندما أخلت نحو 100 ألف فيتنامي عام 1975م ، ونحو 29 ألف من الكوسوفيين من ألبانيا عام 1999م ونحو 6700 عراقي اغلبهم من الأكراد عام 1996م إلى جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهندي .

ولكن ولله الحمد أن الضربات التي أذاقها المجاهدون في العراق لقوات الاحتلال الأمريكية بالإضافة إلى مليارات الدولارات التي ينفقونها شهرياً على قواتهم المنتشرة في العالم الإسلامي والانهيار الاقتصادي الذي لحق بكثير من شركاتهم والذي مازال إلى الآن يهدد كثير من الشركات العالمية الأمريكية بالإغلاق وعلى رأسها شركة جنرال موتورز المهددة بالإفلاس وقد استلم هذا الأسود وضعاً اقتصادياً على حافة انهيار بإذن الله مما جعلهم يتنصلون من حماية الخونة الذين تعاملوا معهم .
وهذه هي نتيجة الخونة دائماً وفي كل وقت ومكان إما أن يلاقوا حتفهم في بلادهم أو أن يكونوا ممن أسعفهم الحظ فيصلوا إلى بلاد من اتخذوهم أولياء من الكفرة والمشركين ليزدادوا إثماً ورجساً إلى رجسهم .
ويكفيهم أن الله قد تكفل بأن لا يهدي لهم كيدا أبداً ولا يهديهم سبيلاً فأي نهاية تلك التي سطروا بخيانتهم وأي تاريخ اسود سيبقى في سيماهم إلى أبد الآبدين لن يمحى ولن ينسى بتراكم السنين ، وسيبقون مكرهون ممقوتون في مجتمعهم يحتقرهم الصغير قبل الكبير البعيد قبل القريب حتى وإن عاشوا ما عاشوا في بلاد المحتلين فسيبقى يشار إليهم والى عائلاتهم بالخيانة والغدر وسيبقى يقال هذا بيت الخائن الفلاني ، فأيّ نهاية حكموا بها على أنفسهم .. وهل من معتبر ومدكر ، والله يقول : (( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ، إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ، مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً )) النساء 145 – 147 .
وأما المؤمنون الخلص فقد خاطبهم رب العزة عز وجل (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً )) النساء 144 ، فوقفوا عند أمره وأبوا أن يجعلوا لله عليهم سلطاناً مبيناً .
وأخيراً هي سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً (( مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ )) آل عمران 179 .

والعاقبة للمتقين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

احمد النعيمي .. 22 شباط 2008
Ahmeed_asd@hotmail.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!

 ::

  أمنُ أطفالِ يهود.. يمرُ عبرَ أشلاءِ أطفالِ الشعبين السوري والفلسطيني!!

 ::

  الخداع الفرنسي والبريطاني..والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!

 ::

  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!

 ::

  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!

 ::

  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!

 ::

  الأسد وخطاب التجييش!!

 ::

  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!

 ::

  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا:إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!!


 ::

  ارتفاع الكوليسترول في الدم يضعف ويخلخل العظام

 ::

  المستقبل يشير إلى تقدم الصحافة الإلكترونية وتراجع الورقية

 ::

  أتْرك يَدَي

 ::

  حكومة الإجماع الوطني وشراكة العهد الجديد

 ::

  خواطر بالبُهارات

 ::

  عندما يفقد المقدسيون صوابهم المفقود أصلا...!

 ::

  مركزية القدس والأقصى: فلسفة الإحساس بالمنطق (الثالثة)

 ::

  شديدة الخطورة

 ::

  تبادل الأراضي ينسف حدود 1967

 ::

  حيوية من دون مرجعية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  والدواعش / الصهاينة في وطني

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟

 ::

  أحياء في حالة الموت...






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.