Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أهنئك يا غزة
رضا سالم الصامت   Friday 20-02 -2009

أهنئك يا غزة حطمت اسرائيل الرقم القياسي في تقتيل أطفال غزة في حرب ابادة دمرت كل البنايات جوعت سكانها شردتهم و كنا نحن العرب نتألم نبكي لأننا مقيدون لا نقدر على فعل أي شيء عاجزين تماما و النار الأسرائلية تلتهم الأجساد البشرية و تأتي على الأخضر و اليابس .
كنا فقد نندد و نستنكر ما شاهدناه في التلفاز من مجازر رهيبة ارتكبتها عصابات الصهاينة المعتدين في غزة .عبرنا عن غضبنا و سرنا في المسيرات و تبرعنا بأموالنا و دمائنا و بكل ما نقدر عليه و هذا واجبنا كتبنا مقالاتنا بدموعنا لا بحبرنا بمشاعرنا بسخطنا لهذا العدو الآثم. لسنا قادرين على فعل أي شيء سوى الدعاء لأهل غزة بالنصر و الثبات و الصبر كنا نتمنى لو تحولنا الى رصاصات أو قنابل موقوتة نحمي بها أشقائنا الذين يعانون ويلات هذه الحرب الشنيعة ، تفاعلنا بصدق مع هذه المحنة الرهيبة التي عاشها شعب فلسطين على مدى أكثر من 22 يوما من التقتيل و التدمير. و لكن في ما عدا ذلك فلا حول لنا و لا قوة. فماذا يا ترى عسانا فعله؟
كانت الحرب على غزة العزة حربا مجنونة قذرة أعتقد أنها أسوأ حرب عرفتها البشرية جمعاء حرب للأخلاقية تزعج كل انسان حر نزيه شريف تزعج كل انسان لم يتجرد بعد من انسانيته
حرب تقشعر منها الأبدان ، فاجئت العالم كله جعلته يشمئز من قادة اسرائيل التي تدعي بالديمقراطية .
حرب أظهرت كل الحقد الدفين للعرب و المسلمين ، حرب أظهرت بحق و حقيق قبح الصهاينة و ما كان يبحث عنه بوش الصغيرعلى الأقل لدى صدام حسين شهيد الأمة من أسلحة دمار شامل استعملته اسرائيل في حربها على غزة ...
بوش الذي تلقى رشقة حذاء و هو بصدد الكذب على العراقيين
من منتظر الزيدي الشهم فوجئ باستعمال اسرائيل لأسلحة دمار شامل كالفوسفور خلال الحرب على أهالي غزة العزل
و لم يحرك ساكنا .... و اكتفى بوقاحة الاجابة أن على اسرائيل الدفاع عن نفسها... ان بوش و رفيقته كوندا و ليزا
و ليفني و أولمرت لم يكسبوا غير التحقير الدولي لهم و أن الكيان الصهيوني الذي بني على باطل فهو باطل و الباطل لا يستقيم أبدا.... و لا يمكن ان يحقق أي نصر في أي معركة كانت. فهذه المجزرة المرعبة ليست الأولى و لا الأخيرة
و الشعب العربي ككل تعود على المجازر الشنيعة التي ترتكب في حقه منذ صدور وعد بلفور 1948 المشؤوم . الصهاينة لا يمكن لهم العيش في سلام انهم يعيشون دائما في الحروب لأنهم مجرمون سفاكي دماء... صحيح أولمرت صرح عند ما أعلن وقف اطلاق النار من جانب واحد أو من كل جانب
ان اسرائيل انتصرت و هي بالفعل انتصرت على تدمير البنايات
قطع الكهرباء و الماء على السكان العزل قصفهم تقتيلهم تجويعهم
قتل الأطفال كل هذا انتصار فبرافو يا اولمرت على هذا الانتصار الجبان على براءة الأطفال الأبرياء العزل .
عندما زارت ليفني الولايات المتحدة الأمريكية و تحديدا في واشنطن وعلى اثر مؤتمر صحفي كانت تفخر مزهوة بنصر كيانها
المجرم الوقح على غزة المحاصرة منذ ثلاثة سنوات كانت المعتوهة تبتسم كملاك طاهر و ببراءة و كانت كوندا ليزا تشاركها نخوة الانتصار الصهيواسرائلي على غزة العزة
تقدم صحافي شهم أجنبي لكنه وجه لها سؤالا كصاروخ أطلقته مقاومة حمال على سديروت هذا الصحافي كان فحلا
و شجاعا و كأنه منتظر الزيدي الذي بصق بحذاءه على وجه بوش الصغير تقدم هذا الرجل سائلا ليفني : كيف يسمح لإرهابية مثلك أن تعقدي مؤتمرا صحفيا؟ نزل السؤال نزول الصاعقة على ليفني ارتبكت و اضطربت و خافت و قد شاهدنا ذلك عبر التلفاز و لم تنطق و لو بكلمة واحدة من وهل الصدمة.و كأن صاروخ قسام صفع الوليه.
الآن و العدوان الآثم انتهى أو بالأحرى توقف ، هل انتهى الأمر و نعمل كما المثل القائل : ادفنوا موتاكم و ارجعوا لدنياكم ...
لا و الف لا علينا باتخاذ خطوات جرئية و لا يمكن ان نمر مرور الكرام على ما حدث من مجازر و تنكيل ...
عادة نفكر في اعمار ما خلفته الحرب من دمار و هذا ما يتم التطرق إليه في القمم العربية و منها قمة قطر و الآن الكويت ... لكن علينا بمطالبة فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح و فك الحصار... و انهاء المعاناة و مساعدة الناس على ترميم ما دمر
طيب ، هذه خطوة لكن لا يمكن أن تنسوا يا عرب يا عالم...
تقديم حكام إسرائيل المجرمين و ما اقترفوه من جرائم إبادة إلى المحاكمة الدولية و معهم رأس الحربة الصغير بوش ...
بوش سيرحل هو الآخر يجب أن يحاكم انه في يوم ما أعلن للعالم حربا على الإرهاب و دعا إليها و خصص لها أموال طائلة فاحتل أفغانستان و العراق و شرد و أباد عديد الأبرياء فكان هو الارهابي و هو صانع الارهاب و يشجع اسرائيل على استعمال ارهابها و انتهاكاتها في المنطقة و كان هو و زمرته يريدون إنشاء الشرق الأوسط الجديد هذا الذي وافته المنية قبل أن يولد . كانوا يحلمون بمسك زمام العالم و دافع الصغير على برامجه من خلال تصريحاته الملفقة و الكاذبة و الملفتة للأنظار ما تدعو إلى الريبة و السخرية و الاستخفاف بما يدور في خلده و في مخة حبة أرز أو فيروس حين صرح إن من يدافع عن وطنه
و عرضه إرهابي
و إن من يحتل أرضه يدافع عن النفس . حتى العالم تعجب من مهاتراته فأسماهم بمحور الشر.... أليست اسطوانته هذه مجروحة؟
مؤامرات ضد العرب و المسلمين كانت تطبخ بمساعدة الانتهازيين و العملاء و عديمي الضمير لماذا ؟ لتهنأ إسرائيل و تكبر
و تعيش في أمن و سلام... رغم الاحتلال و الجرائم.
إن حرب غزة فضحتهم و حقرتهم و جعلتهم ضفادع تنعق حشرات
تأكل بعضها البعض... حرب غزة جعلتهم أشباحا يرقصون أو يتراقصون مع الشياطين ... حرب غزة لقنتهم درسا في الشهامة
و الرجولة و الأخلاق ....
فإذا كانت مقاومة الاحتلال سواء في فلسطين أو في العراق أو في أفغانستان أو ....إرهابا فسجلوا أن الأمة العربية و الإسلامية كلها إرهابية و لتذهب أمريكا و إسرائيل و كل الخونة العملاء إلى الجحيم. طوبى لغزة العزة ... أهنئك يا غزة يا أبطال غزة فالحرب عليك كشفت عديد الأوراق و أسقطت كل الأقنعة و أظهرت إفلاس سياسة إسرائيل هذه التي تكبدت خسارة ثانية بعد حزب الله عام 2006 و انتهت مقولة الجيش الذي لا يقهر كما أظهرت إفلاس الصغير بوش و كل المتآمرين الخبثاء معه من عملاء و خونة بائسين فالسين خاسئين ....




#على أبواب غزة....رسموا

على أبواب غزة....رسموا
نهر البكاء
و مدينة العراء
و شعب العزاء
و شواطئ الفناء ..
رسموا...
لوحة العناء
و طريق الموت من هنا..
لهؤلاء الأغبياء
قتلة الأنبياء...
على أبواب غزة ...رسموا
غيوما في السماء
تخلف حرائق
رعد و برق و أنواء
رسموا
وجه أمي
خبز أمي
وجه أبي
بسمة أبي
وجوه مفعمة بالحياء
رسموا
وجه أختي
دمية أختي
وجه أخي
كراسة أخي
وجوه المحبة و الرضاء
على أبواب غزة ... رسموا
أرضي و عرضي
و شجرة الزيتون
زهرة الياسمين
ضعف النساء
و هن لسن بضعفاء
هن صرن أقوياء
رسموا
غزة الحنين
ألم و أنين
و صرخات السنين
على أبواب غزة ...رسموا
كيف يقصف الأعداء
من البر و البحر و الأجواء
رسموا
سيوفا تكسرت
و خناجر صدئت
و بيارق اهتزت
و بنادق صمتت
و أعلام نكست
رسموا
في كفن واحد شهداء
أشعلوا النار فصارت ماء
قطعوا تيار الكهرباء...
على المقابر بكوا
هاجموا الأبرياء...
في الديار صلوا
بأجسام تناثرت أجزاء..
أجزاء ... و أشلاء
رسموا
مدينة العزاء
في غزة الحب
هؤلاء الصهاينة الجبناء
فالحب أقوى
و غزة أقوى
و صمود أهلها انتصار الشهداء
على بني صهيون
المهزومون المغلفون بالعار
و بن قريون...
عندما تقتلون الأطفال
لأن العزة لغزة الأحرار
و لأن على أبواب غزة...رسموا
الشهادة نساء و رجال
والنصر آت مهما الزمن طال






رضا الصامت
كاتب و صحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.