Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلا يحق لشعب إيران أن يفخر
رضا سالم الصامت   Friday 20-02 -2009

إلا يحق لشعب إيران أن يفخر نجحت إيران في صنع أول قمر صناعي لها و بذلك تدخل طهران في تكنولوجيا الفضاء في وقت تتعرض فيه البلاد إلى ضغط دولي بسبب برنامجها النووي.
طبعا هذا نعتبره نجاحا حققته دولة إسلامية كإيران في المجال التكنولوجي الفضائي إن صح التعبير لا يروق للغرب و خاصة الولايات المتحدة و إسرائيل و هو ما يشعرهم بالقلق إزاء إيران
التلفزيون الإيراني قدم صور نقل إطلاق هذا القمر الصناعي أوميد و الكلمة تعني الأمل .
تمر ثلاثون سنة على الثورة الإسلامية منذ سنة 1979 و إيران بهذا القمر الصناعي تبرهن للعالم أنها تحقق الانجاز تلو الانجاز
و هي فخورة بذلك... القمر الصناعي تم إطلاقه بنجاح و هو لأغراض البحث و الاتصالات و يمكن للصواريخ البعيدة المدى العابرة للقارات التي تستخدم في وضع الأقمار الصناعية في مدارات حول الأرض أن تستخدم أيضا لإطلاق الأسلحة و أن كانت إيران لا تنوي القيام بذلك.
في الواقع يعتبر هذا الإنجاز العلمي باهرا و تحقق في ظل العقوبات التي فرضت على إيران.
القمر الصناعي أوميد أو الأمل سيعود إلى الأرض ما بين شهر وثلاثة أشهر و سيحمل بيانات تساعد الخبراء على إرسال قمر صناعي عامل إلى الفضاء و إيران لديها قمر صناعي في مدار حول الأرض و هو اسمه سينا1 و لكنه أطلق عام 2005 بواسطة صاروخ روسي...
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ، قال أن وجود إيران في الفضاء بغرض نشر السلام و العدالة .
هذا القمر الصناعي يحمل معدات لاختبار السيطرة على القمر الصناعي و معدات الاتصال و معدات رقمية و أنظمة أمداد الطاقة
و هو مخصص أيضا لجمع المعلومات .
و كما هو معلوم أن الأمم المتحدة تفرض على إيران عقوبات لأن واشنطن و دولا غربية تشتبه بأن إيران تسعى لاكتساب قدرات لإنتاج أسلحة نووية ... و بما أن إيران تعتبر رابع دولة منتجة للنفط في العالم فان طموحاتها النووية تقتصر على توليد الكهرباء لتلبية احتياجات اقتصادها و تطويره و تمكنها من تقدير المزيد من النفط الخام و الغاز، لكن إيران أثارت قلق الغرب و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية ففي فبراير2008 حين اختبرت صاروخا صنع محليا في إطار برنامجها للأقمار الصناعية و هي بحاجة إلى إجراء اختبارين آخرين قبل أن تضع قمرها الصناعي في الفضاء و وصفت أمريكا التي تحاول عزل إيران هذا الاختبار بأنه مؤسف.
في أغسطس 2008 أعلنت إيران أنها وضعت نموذجا لقمر صناعي في مدار حول الأرض حمله صاروخ محلي الصنع لأول مرة و قال مسؤولون أمريكيون أن الإطلاق فشل.
بالنسبة للرئيس الجديد باراك أوباما فانه يرى في إيران خطرا لكنه عرض في الوقت نفسه إجراء حوار مباشر مع قادتها، في حين أن الرئيس الإيراني وضع شروطا صارمة لإجراء أي حوار أو محادثات مع إدارة أوباما قائلا أنها يجب أن تغيير سياستها و أن تعتذر عن جرائم ارتكبتها في الماضي بحق إيران.
أما فرنسا فقد عبرت عن قلقها لإطلاق إيران هذا القمر الصناعي معتبرة هذه التكنولوجيا مشابهة جدا للقدرات البالستية ...
أمريكا و الغرب عبروا عن مخاوفهم بشأن تطوير قدراتها العسكرية النووية .
هذا و أعلنت إيران عن نيتها في تكثيف إنتاج طائرات الصاعقة هذه المقاتلات التي يعجز الرادار عن رصدها و التي سوف تحلق في سماء طهران العام المقبل و اختبارها .


إلا يحق لشعب إيران أن يفخر ؟


كما هو معروف إيران خصبت اليورانيوم و أعلنت للعالم أنها لن تتوقف عن ذلك لأن هذا من حقها فهي تعتبر أن ملفها النووي لا يهدد أمن جيرانها و أن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عما يحدث هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية و حتى الآن لم تذكر الوكالة أن لإيران طموحات نحو التسلح النووي.
بل نية إيران واضحة في هذا الاتجاه لاستخدام سلمي لا غير و هذا في حد ذاته نجاح توصلت إليه إيران علميا في الوقت الذي تخضع فيه للمراقبة الدولية .
إيران تعمل في هذا الشأن بشكل سلمي و في إطار القرارات الدولية و هي غير قلقة بشأن تطورات ملفها النووي في المستقبل لأنها
قد تمت ضمن إطار الحقوق و الواجبات التي تنص عليها لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية و المتعلقة بالاستخدامات لذلك فبرنامجها النووي سلمي و ليس عسكريا كما يدعي الغرب و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول الحيلولة دون حصول إيران على حقها من الطاقة الذرية تحت ذريعة القانون الدولي و إلا بماذا تفسر هذا الموقف الغربي ؟
طبعا الغرب يريدون فقط احتكار هذه الطاقة و هذه التكنولوجيا النووية لأنفسهم... و إنهم يعملون بمقولة حلال علينا .. حرام عليكم
إذن فلسائل أن يسأل لماذا؟
الجواب بسيط جدا ، و هو من اجل منافعهم السياسية ومصالحهم الاقتصادية ، لكننا اليوم نحن لا نعيش في العصور الوسطى و العلم تقدم و لا يمكن أن تحتكره جهة دون سواها.
إيران و الأمة الإيرانية تفخر و تفتخر اليوم بوصولها إلى هذه التقنية النووية و هي قادرة على حماية نفسها من أي تهديد أو وعيد خارجي...
و إذا ما تعمقنا أكثر في الملف النووي السلمي نعتقد أن هذه التقنية مفيدة لا فحسب لإيران بل و حتى لجميع شعوب المنطقة و سوف تساهم في الحفاظ على مصالحها.
أما عن التهديدات فحدث و لا حرج فأمريكا لا تعرف غير لغة التهديد بدلا من لغة الحوار...
لأن هذه التهديدات الصادرة لا تتمتع بأي مصداقية أو منطق فانه لن يكون لها أي وزن لا داخليا و لا على الصعيد الدولي لأنها تفتقد حتى إلى المشروعية أو الشرعية
بطبيعة الحال قامت أمريكا في تفعيل عقوبات على إيران لكن هذه العقوبات ستكون سلبية على الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال و لكن تساهم في ذات الوقت في زيادة تقوية اللحمة الداخلية بين الشعب الإيراني و الدفاع عن حقه في امتلاك هذه
التقنية مهما كلفه ذلك من ثمن ثم ألا يحق للشعب الإيراني أن يفخر و يفتخر ببرنامجه النووي هذا ؟

رضا سالم الصامت
كاتب - صحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.