Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الرحيل و حظيرة ثور البايسون
خليل البابلي   Friday 20-02 -2009

الرحيل
فلقد رأيت
وأنت ترحل للبعيد
وعزيزُ قوم ٍ قد أُهِينْ
و يجرُ ثقلَ الانكسار
و عزيز نفس لا يأن و لا يبوح
بالصمتِ
يجترعُ المرارْ
ما انت من حرم الرضيع
ما انت من صنع المآسيَ للجميع
ما انت من ترك المرؤةَ و انزوى
رجل ٌ وضيع
فلقد ابيت
انت الذي
وَهَبَ المحبة َ كالنخيل
ومسحت صدرك حاضنٌ
آهات دمع ٍ
فاضها الشيخ الجليل
وزرعت حبك للمسار
وقصصت كل حكاية ٍ
تُسلي
ليبتهج الصغار
عهدي بأنك زارعٌ
للخير لم يجني الثمار
فلقد تَهَدَم َ ما بنوا
و لقد تهدم مابنيت
صرح تحول كالفتات
بأناملٍ
للنهرِ احجارا ً رميت
وعتابهم ظلم فأنى ما اكتويت
فالكلُ يُغْرِقهُ الحصار
لِلاقرار
و اليوم تختزن الجِرَاح
ما بين اهلك كالغريب
وفي الصباح
تمضي لتبتلع المباح
والشمس تنتصف النهار
ودقائق تمضي لينطلق القطار
بلا وداع
ها انت وحدك قد بكيت
مهما ابتعدت عن العراق
فهناك نخل و التراب
لك في انتظار





# حظيرة ُ ثور البايسون
انّ ثورَ البايسون المهووس بالقتل ِ
و بالسطوِ على قوتِ الشعوب
قد تبَوَلْ
وتبَرَزْ
عند بغداد مجاميع نجاسهْ
من عمائمْ
و صعاليك ٍ
و احزاب ٍ
و ساسهْ
جوق ُ وَاويّة من فرس ٍ مجوسْ
و ثعالبْ
دجل الفتوى
و سُحت الخمس
و اللطم
خداعٌ و تعاسهْ
و جرابيع طراطير من الكرد تيوس
و حثالات لعربان النخاسه
ومضى الثور يُوَزِعْ
ما تبَوَلْ ما تبَرَزْ
فضلات و سموم
منهم الديوس و المأبون و القواد
افواج لصوص
منهم القاتل و المأجور بالجملة و مفرد
منهم الزاني بأمه
وبأخته
والمتاجر بالحشيش
اخذ الثور يُوَزِع ْ
بالمناصبْ
برلمان
مدراء
سفراء
وزراء
ومجالس
و ادارات رئاسه
حيث هَبُوا
فِرَقٌ للموت و الهدم و تدمير البلاد
فِرَقُ للنهب والسلب وتهجير العباد
و منابر
تنفثُ السُم َ لتجهيل و تزييف العقول
لِتُمَزِقْ
كل اوصال العراق
ومضى الثور يُثبَِتْ
بالمراجع
هُم ْ اولي مكر و زيف و لصوص
زيف تأليه و تعبيد العمائم
لهم الوِجْهَة َ دون الله هم اهل قداسهْ
بابوية ْ فاتيكان
ام تراتيل َ لبوذا
ام معابد
بقر الهندوس
ام نار مجوس
لعمائم هندي دجال و افغاني و من فرس مجوس
يحمل الحقد و ثارات لكسرى
غرباءٌ عن عراق ٍ
بنصوص ٍ للقوانين
و اعرافُ السياسه
فمتى كان عراقٌ
عند سوق ٍ
هو حَمّامُ بخار
لمن ارتاد
بصابون ٍ و طاسه
انه غابُ الضواري
انه عصر البغايا
و زمانٌ للقحاب
انه عُهْرُ السياسه





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  لى ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ [الله وحدهُ ذو القوة الناصر]

 ::

  عِرَا ُقكَ وَيْلْ [فاجعة ُالتاسع من نيسان الأسود]

 ::

  اللواء45

 ::

  حكومة سوق مْرَيَدِي

 ::

  ديمقراطية ُ أمريكا و دين الفرس

 ::

  علمٌ بالأربع ألوان


 ::

  التنمية البشرية.....مجرد إحصاءات وتقارير !!

 ::

  تشاد... الفقر و'فُتات' النفط

 ::

  زَيــد وَ فُـــلان....!!!

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة؟

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  بمساعدة ودعم الفقراء.. يمكننا تقليل الكوارث الطبيعية

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.