Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مزامير ثقافية
نبال شمس   Thursday 23-03 -2006

مزامير ثقافية 1
مدائن الأبداع غافية على أهداب زاخرة بسحر الكتابة لتحدث خلطا بين أجناسها لايفقه كنهها الا من تشرب زلالها وغار في ثناياها واقترف أوزارها وخطاياها . فالوصول الى مراقيها بتأني ودراية معرفية وتتبع ورصد لما يستجد على الساحة الثقافية والسير في مفازاتها بعيدا عن الأسفاف والتشظي والتكاسل وهنا اود أن أشير الى الكم الهائل من الكتابات المطروحة على بساط الأثير في شبكة الانترنيت وضرورة الفرز بين لمبدع الحقيقي والطاريء الدخيل على هذا المجال الساحر كما أن على المتلقي أيضا وضع خطوط حمر عند مفترق الطرق كي لايضيع بينهما وهذا أيضا من واجبات أصحاب المجلات الأفتراضية والمواقع الألكترونية المنتشرة بكثرة وعدم الخلط بين الثقافة والأدب والسياسة لتسهيل الأمر على الباحث وطالب العلم والقاريء البسيط

2
الأطفال هم أحباب الله وهم أيضا اللبنة الأساسية لكل المجتمعات وضرورة الأهتمام بهم ثقافيا واجب إنساني وفرض عين لايقبل النقاش لكننا نرى أن هنالك ثمة تقصير واضح وجلي من قبل الشرائح الثقافية المهمة والمؤثرة ومن قبل الأدباء في إظهار الجانب المشرق والسليم والتفاعل البناء مع هذه الشريحة الأساسية وعدم الأهتمام بهم يؤدي بالتالي الى خلق مجتمع واهن خال من الأبداع والتقدم فكم من صور تدمي القلوب نراها دون أن يرف لنا جفن ويتحرك فينا ضمير ونحن نعلم جيدا بأن الأطفال هم فلذات الأكباد والهم الوحيد الذي يؤرق مضاجعنا فلم لايلتفت المبدعون والمؤثرون اليهم مانحين أياهم الثقة والأمل والتفاؤل وهذه دعوة لكل المثقفين أن يكتبوا للأطفال ويشركوهم في كل ما ينتجون من إبداعات كي نبني مجتمعات أسمى وواقع أفضل للجميع .

3
المرأة عماد الحياة والوجه الأجمل لها ولايستوي العيش في هذا العالم الذي يحتوينا ويضمنا إلا بها وبوجودها الفاعل في كافة مناحي الحياة وبالرغم من أننا قد بلغنا القرن الواحد والعشرين وتخطينا عقبات مهمة في طريق تقدم المرأة ووصولها الى مواقع سيادية واسترجاع حقوقها المستلبة نتيجة للتخلف والجهل الذي كنا عليه إلا أننا لانزال نرى بأم أعيننا وفي مواطن مختلفة من لكرة الأرضية والشرق خصوصا الحيف والجور الذي يقع عليها دون وازع من ضمير فهي لازالت في بعض المجتمعات غير قادرة على الأدلاء برأيها أو مشاركة الرجل في القرارات المهمة في الحياة بالأضافة الى جرائم الشرف التي لاتستند أحيانا على حقائق على الرغم من ظهور أصوات شتى تنبه الى هذه التجاوزات وتدعو الى تغيير العقل وتوسيع مدراك الفهم , فمتى سترجع الامور الى نصابها ؟ ومتى سيفهم المجتمع ضرورة المشاركة الفعلية للمرأة بشكل أوسع بعيدا عن القمع والأستبداد

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  سرُّ الذئبة

 ::

  اعتمادا على كلماته النورانية في محاولة لبلوغ وطن الذات

 ::

  امرأة لا تعرف التقشف

 ::

  ثلاثة ذكور من ضلع امرأة

 ::

  عشرة رسائل قصيرة وثرثرة نسائية غير محمودة

 ::

  جوانب أخرى للمرأة في أدب


 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.