Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا غزتنا يا عزتنا . .يا قمة في القمم ..بل يا قمة القمم ..لقد جاوز الظالمون المدى ..!!
د.م.احمد محيسن   Wednesday 11-02 -2009

يا غزتنا يا عزتنا . .يا قمة في القمم ..بل يا قمة القمم ..لقد جاوز الظالمون المدى ..!! كلمة في المهرجان الشعبي الذي أقيم في برلين بتاريخ 7 ـ 2 ـ 2009 ... وحضرته الآلاف من شرفاء الأمة ... بعنوان وانتصرت غزة ...!!
تحية إكبار وإجلال واعتزاز إلى أهلنا في كل المواقع ... ونحيي صمود الأهل والأحبة في غزتنا عزتنا ... ونقف إجلالا وتعظيما للمقاومة الباسلة ورجالاتها ... وهم يذودون عن الوطن ... وهم يعيدون للأمة الكرامة التي سلبت ...!!
سلام الله عليك وعلى صمودك ... يا عروس الجنوب الفلسطيني ... وألف رحمة على شهداءنا الأبرار ...!!

الأخوة والأخوات الكرام ...!!
نحييكم تحية العزة ... تحية غزة ... تحية الشهداء ... تحية الصمود والتحدي ... نعم لقد كانت معركة العزة و الكرامة و النصر المؤزر ... نصر الأمة وأحرار العالم ... في غزتنا عزتنا ... في فلسطيننا ... الأرض بتكلم عربي ... والأرض بتتكلم تركي ... نعم ... وقد تكلمت الأرض اليوم بلسان أوردوغان ... وبلسان شافيز وموراليس ... فتحية الرجال الى الرجال الرجال ... الى أوردوغان وشافيز وموراليس ... على مواقفهم المشرفة ... لله درك يا رجب ... أيها الطيب أوردوغان ... وتحية لك لوقفتك الرائعة في دافوس ... أمام غطرسة بيريز ... لقد مرمغت أنفه في الوحل ... حينها لامست هاماتنا عنان السماء ... وأنت تزمجر في وجه الظالمين ... وزدت بذلك المحرجين إحراجا ... ولو دخلت أي عاصمة ... لحملوك على الأكتاف ... لأنك صدحت بضمير صادق ... ومسحت دموع الملايين ... وكنت أعرب من كثير من الأعراب ... ممن وصفهم بيريز بالمعتدلين الأصدقاء ... الذين دافع عنهم بيرز ... وأشاد بهم في منتدى دافوس ... فكم طفل سيولد ويكون اسمه رجب طيب نسبة لقائد بموقفه الرجولي ... زعيم أممي ... سطر بالعزة ترانيم الخلود على صفحات التاريخ ... وعلى الأخ السيد عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ... الاعتذار لأطفال غزة ... وعليه الاستقالة من منصبه ...!!

لم تركعي يا غزة في وجه الأعاصير ... وسطرت صفحات من المجد والتضحية والفداء ... شموع أنارت لنا الطريق المظلم ... يا غزة البسالة والتضحية ... صمدت في زمن الخنوع والردة ... تذودين عن الأوطان ... في زمن التحدي ... وزمان الطغاة وزمن التواطؤ المريب ... فلم نشاهد أن تعرضت مقاومة وطنية بعد تحقيق نصر مؤزر ... على بعض شاشات الفضائيات ووسائل الإعلام الصفراء ... لحملة تشويه للصورة والمشهد ... وتهجم بوحشية ... وتبخيس وتقليل من شأن وحجم الانتصار ... وطعن المقاومة في ظهرها أثناء العدوان وبعده ... وقلب للحقائق وتزويرها ... وإعطاء المبررات للاحتلال بعدوانه ... كمثل سخافات الحملات الإعلامية القذرة من أبواق الفتنة المتقيحة ... مرويجي ثقافة الهزيمة ... التي تعرضت لها المقاومة الفلسطينية ومن قبلها المقاومة اللبنانية والعراقية في زمن الانحطاط والرذيلة ... هذه فاجعة عظيمة ... فاستروا على عورات عقولكم أيها السفهاء ...!!

لقد شاهدنا في بداية العدوان على شاشات التلفزة الفضائية ... بعض توزيع الابتسامات من بعض الوجوه الشاحبة الملوثة ... وجوه البؤساء أهل الهزائم ... متيمي الكراسي ومحميات القبائل ... المنتفعين ... هؤلاء اللئام الانتهازيين والمرتزقة ... ممن وضعوا غشاوة على أعينهم ... بتجاهلهم نزيف الدم الذي سال في غزة ... واستهتروا بكل المشاعر الإنسانية ... إننا ومن برلين ... نستمطر اللعنات على الاحتلال وعلى المتواطئين والداعمين له ... هؤلاء هوية التسلط و الحقد و الكره ... ولقد كنا نتوقع ... وهذا أضعف الإيمان ... أن يجللوا أنفسهم بالسواد حداداً على أرواح الشهداء في فلسطين ... على الأقل كما فعل كل مذيعي قناة الجزيرة ... التي نحيي موقفها البطولي ... ونسجل لها موقفاً عربياً عروبياً واضحاً لا لبس فيه ... وهي تقود المعركة الإعلامية بامتياز ... فقد كانت نبض الشارع العربي ... وكشفت بوضوح عن مواطن الخلل في الصف العربي المعوج ... رحم الله كل شهدائنا ... ورحم الله الأخ الشهيد القائد أبو عمار الذي كان ينكس الإعلام ... ويعلن الحداد ... ولو ليوم واحد على من سقط من شهدائنا ... عجباً عجباً لأهل الباطل وهم يدافعون عن باطلهم ... وأعجب أيضا لأهل الحق وهم يسكتون عن حقهم ...!!

نعم إن هذا النصر الفلسطيني العربي المؤزر ... أتى في غزة ... ليعيد للأمة كرامتها ويرد إليها الروح .. ارفع رأسك يا أخي أنت في غزة ... و ارفع رأسك يا أخي فأنت من غزة ...!!

فهم لم يعودوا بشاليط وقد عادوا بدونه ... ودون أن تتمكن قوات الاحتلال من أن تتوغل مترا واحدا داخل غزة ... واتوا ليقفوا إطلاق الصواريخ كما أعلن الاحتلال ... والتي زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها ... وذهبوا الى غزة لإنهاء المقاومة ... ولكنها زادت شعبية وشرعية ... فلم يستطع الاحتلال وأعوانه زعزعة ثقة الجماهير بالمقاومة ... وقهر إرادتها وكسر شوكتها ... فلم ترفع المقاومة الرايات البيضاء ولم تتوسل وقف إطلاق النار ... فقد تحطمت أهداف الاحتلال المعلنة منها والمخفية على صخرة الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ... وأثبتت لأصحاب نظرية "المفاوضات حياة" ... أن هزيمة الاحتلال وقطعان المستعمرين الاستيطانيين بالمقاومة الشعبية ... ليست ضربا من الخيال ... وليعلموا أن المقاومة لا يمكن أن تبقى ساكنة في مكانها زمنا طويلا ... والنصر لا يمكن أن يقاس بحجم الدمار من هذا العدوان الهمجي البربري اللا إنساني ... بقتل المئات من الأطفال والنساء والمدنيين ... ولا بتدمير المباني وهدم البنى التحتية ... ولكن النصر هو بالحسم الذهني والعقلي ...!!

لا يمكن أن تبقى أمتنا تعد الشهداء والأسرى والمعتقلين ... وتدمير البيوت وقلع الأشجار وعد الحواجز ومصادرة الثروات وسرقة الأرض ... ولا يمكن أن تظل أمتنا تجز كالخراف وتتلقى الاملاءات من المعتدي وحلفاءه ... وكان الرد واضحا وجليا وسمعه كل العالم ... فإذا ما وقع المحظور ... فلا يجدي الندم ... نعم .. هذا هو رد أمتنا وثورتنا ومقاومتنا... هذا هو الرد .. هذا هو الرد ...!!

نحن نشعر بالنصر ... لأننا نحس به ... وهو جزء منا ... رغم الجرح الذي ينزف ... لأن الاحتلال عاد مدحورا مهزوما ... بعد أن ذقنا في الماضي ويلات الهزائم ... ورفع الرايات البيضاء ... وتعصيب الأعين ... وتكبيل المعاصم ... وخلع السراويل ... والقهر والاستبداد ... بالتعنييف والإهانات بكل ألوانها ... فتخيلوا لو كانت الصورة مغايرة لواقع هذا النصر المؤزر ... كيف سيكون حال الأمة ... و المطلوب هو رأس الوطن ... وتصفية القضية الفلسطينية بأبخس الأثمان ...!!
يا عرين الأحرار ... يا غزة العزة ... عزة الصمود والتصدي ... سجلت انتصارا أسطوريا في زمن الهزائم ... عادوا مدحورين ... يلملمون أذيال الخيبة ... دون النيل من مقاومة هذا الشعب الأبي ... نعم لقد سالت الدماء الزكية على أرض الوطن ... وقدم الشعب الفلسطيني خيرة أبناءه على درب الشهادة ... ونالت آلة البطش من النساء والأطفال والعزل ... وتم تدمير المباني والبنية التحتية في الوطن ... ولكن ورغم الدمار والخراب الذي أحدثه الاحتلال ... بقية إرادة هذا الشعب عصية على الانكسار ... بعد أن كسرت هيبتهم وتمرمغت أنوفهم في التراب ...!!

إن هذا العدوان و تداعياته على أرضنا وشعبنا ... يفرض على كل القوى الفلسطينية بناء النفس والوطن ... والتمسك بالوحدة الوطنية الحقيقية ... التي تشكل الدرع الفلسطيني الواقي ... على أسس التمسك بالثوابت ... وفي حق شعبنا بمقاومة الاحتلال ... و تبني منظومة شاملة ... تتضمن أشكالا نضالية لا حصر لها ... على قاعدة أن المقاومة تؤدي بمجموعها الى إجبار العدو على الخضوع لإرادة المقاومين...!!

ما أجمل النصر وما اطيب مذاقه ... وما اروع التمرد على الواقع المهزوم ... أينما تواجد المنهزمون ... والجباه مرفوعة ... والهامات لا تنحني إلا لله ... فما أشبه اليوم بالأمس ... انتصار المقاومة في فلسطين ... وقد انتصرت المقاومة بالأمس القريب في لبنان العروبة ...!!

المجد للشهداء ... والحرية لأسرانا ... ولكل من قاوم الاحتلال ... دفاعا عن الدين والعرض والوطن ... والخزي والعار للمتفرجين ... خدام العدو الأجنبي ...!!

لن نقول لكم ارفعوا الحصار ... بل نقول لكم بملء الفيه ...!!
سنكسر الحصار ... سنكسر الحصار ... سنكسر الحصار ...!!!

العزة لنا ولا عزة لهم... الله مولانا ولا ولي لهم ... وإنا بإذن الله لمنتصرون ...!!
عاشت فلسطين حرة عربية أبية ...!!



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!

 ::

  الأقصى يقسم ....وغزة تنتظر العدوان المزدوج عليها

 ::

  في ردي على ما ورد من السيد عامر العظم بعنوان:أنا مع زيارة العرب للمسجد الأقصى

 ::

  محمود الطيطي..شهيد فلسطين..لا نامت أعين الجبناء!!

 ::

  إن لم تكن انتفاضة فلسطينية..فماذا تكون؟!

 ::

  الأسرى هم العنوان.. وفلسطين..هي الأرض والقدس والإنسان ..!!

 ::

  هل لامست حركة ” فتح” أزماتها الداخلية..؟!

 ::

  لأن السلطة لا معنى لها.!! أرحنا بحلها يا أبا مازن إن استطعت .!!

 ::

  انتصار فلسطين ... يهز أركان برلين .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...!!


 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.