Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اتفاق أمريكي اسرائلي يضع العرب تحت السيطرة و شعب فلسطين هو شعب الجبارين .
رضا سالم الصامت   Friday 06-02 -2009

اتفاق أمريكي اسرائلي يضع العرب تحت السيطرة و شعب فلسطين هو شعب الجبارين . أثناء الحرب على غزة سافرت ليفني إلى الولايات المتحدة لتوقع اتفاق مع نظيرتها الأمريكية كوندا ليزا و هذه الاتفاقية هي عبارة عن وثيقة أمنية تهدف إلى تولي حلف الأطلسي مراقبة المنافذ البحرية ظنا منهم منع إيصال الأسلحة للمقاومة الفلسطينية .
إنها اتفاقية تضع المنطقة العربية و الإسلامية تحت المحاصرة المباشرة من قبل واشنطن و حلف الأطلسي الناتو و بالتعاون مع الشركاء في المنطقة بذريعة منع إمداد الأسلحة و المتفجرات لحركة المقاومة حماس و المنظمات الأخرى في غزة التي تقاوم الاحتلال و تصده.
و نحن كعرب لسنا طرفا في الاتفاقية لكننا أمام سابقة تاريخية تسمح بدخول حلف الناتو و هو ما يعني أن أي خطر يداهم إسرائيل أو بمعنى آخر أي إحساس بالخطر تتعرض إليه إسرائيل يجعل حلف الناتو في تأهب بموجب هذه الاتفاقية ضرورة الدفاع عن نفسها و حماية مستقبلها لكن هناك تجاوزات و ثغرات واضحة في الاتفاقية تحول دون تحقيقها أو حتى تنفيذها عمليا، إنها تقيد حركة الملاحة البحرية و هذا صحيح لكنها مكفولة ضمن القوانين الدولية و تتنافى مع مبدأ السيادة للدول على أراضيها و مياهها الآقليمية .
فهي إذن اتفاقية بلا معنى و لا روح اتفاقية تحاول فرض ملامح سياسية على المنطقة العربية و هي لا تتعلق بفلسطين و غزة على وجه الخصوص و إنما بعالمنا العربي و الإسلامي أيضا لتجعله تحت السيطرة مراقبا هنا و هناك أو بالأحرى تحت المجهر الأمريكي الاسرائلي إن صح التعبير .
شعب فلسطين هو شعب الجبارين ...
القناة الفضائية تونس سبعة تابعت أحدث غزة المؤلمة حيث خصصت في برامجها مواكبة يومية لهذه المجزرة الشنيعة التي ذهب ضحيتها الآلاف من أبناء غزة الأبرياء من أطفال و نساء و مسنين و قد استضافت القناة مجموعة من الشخصيات الفلسطينية.
و العربية لمناقشة أهم التطورات و الأحداث التي ميزت أيام العدوان الغاشم على غزة و قد علقوا على هذه الأحداث المأسوية في هذا البرنامج الذي حظي بمتابعة دقيقة للوضع الحرج و باهتمام كبير من قبل المشاهدين التونسيين و الفلسطينين . و قد أكدت لنا مصادر إعلامية أن البرنامج وجد إقبالا من طرف الأشقاء العرب كذلك . فاهتمام تونس ليس وليد الصدفة و خاصة رئيسها زين العابدين بن علي الذي يعتبر قضية فلسطين قضيته الشخصية و تهم كل العرب و المسلمين.
البرنامج خصص عدة حلقات لهذا الغرض تميزت المتابعات بالربط عبر أربعة محطات للأقمار الصناعية لهدف دعم الكفاح الوطني الفلسطيني و التعبير عن مشاعر التضامن و تفعيل آليات التعاون العربي المشترك لنصرة أهالي غزة المجاهدين و حثهم على مزيد الصمود و دحر العدو الصهيوني بكل قدراتهم و الرفع من معنوياتهم في حرب غير متكافئة بالمرة استعملت فيها كل أنواع أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا على أناس أبرياء عزل لا يكسبون قوت يومهم بسبب الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من سنة .
هكذا كانت تونس كانت في الموعد مع إخوانها الفلسطينين متضامنة مع شعب مجاهد ابي قد أثبت للعالم كله و خاصة لأمريكا و لإسرائيل انه شعب الجبارين


## الفسفور الأبيض مركب كيمياوي خطير

الفسفور الأبيض قنابل محرمة دوليا تخترق شظاياها أجساد الضحايا فتضر لحم الإنسان و تذيب عظامه و يختلط شعاعها بالدم ليتمركز في الغدد الليمفاوية حيث يحدث تهتك في الأمعاء و ارتخاء الأعصاب و قتل الحيوانات المنوية و البويضات فيصاب الإنسان بالعقم لمدة طويلة حسب الإصابة بالإضافة إلى الحروق العميقة و الآلام التي تحدث من جراء التعرض لهذا النوع من القنابل و الفسفور الأبيض استخدمته اسرائيل لا فحسب في حربها على غزة و لكن في حرب لبنان في سنة 2006 .

و لسائل أن يسأل ماهي تركيبة هذا الفسفور الأبيض هو عبارة عن مركب كيمياوي تم اكتشافه سنة 1669 على يد العالم الألماني جينغ براند و تم تحضيره من تركيبة فوسفات الكالسيوم و التي تتميز بالنشاط الكيميائي الشديد و السريع و يشتعل الفسفور الأبيض عندما يتعرض إلى الهواء و ينتج ثالث و خامس أوكسيد الفوسفور حيث يصدر عنه انفجار هائل في شكل دخان أبيض كثيف و لهب و حرارة كبيرة و عند ملامسته للأفراد يحدث حروقا عميقة و خطيرة في الجلد مع آلام شديدة و موت كامل للأعضاء المصابة إضافة إلى تذويب اللحم و العظم و ارتخاء الأعصاب و فقدان البصر و يتحول الإنسان المصاب إلى شبه كائن رهيب يتغير حتى في ملامحه و لا يمكن فعل أي شيء لإسعافه أو مداواته أو التقليل من إصابته. يمتد أثر الفوسفور الأبيض إلى التربة و أعماق الأنهار و البحار و يقضي على الثروة السمكية و الأشجار و الأعشاب و جميع الكائنات الحية الى جانب تلوث الهواء لسنوات قادمة . أول من صنع قنابل حارقة من الفسفور الأبيض هي بريطانيا و كان ذلك سنة 1916 و لكن لم تستخدمها في حروبها.

في حين استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية ضد دول المحور و خاصة اليابان كما استخدمته في حربها مع فيتنام بكثافة. لم تكن غزة هي الوحيدة التي تعرضت لهذا النوع من أسلحة الدمار الشامل بل سبقتها دير ياسين و كفر قاسم في حروب إبادة جماعية عام 1948، كما استخدمت إسرائيل النابالم الحارق في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 و كذلك في حرب يونيو 1967 بهدف ترويع المدنيين كما أطلقت البودرة الحارقة على المصريين من طائرات صهيونية و هي عبارة عن قنابل ترتطم بالأرض لكن لا تنفجر إلا بعد فترة وجيزة محدثة سحابة بيضاء و ما تلبث أن تشتعل ثانية بعد إطفائها.
فحتى شارون لم يتورع في إبادة الأطفال و النساء و المسنين اثر اجتياح جنوب لبنان عام 1982 حيث ألقى الصهاينة قنابل فوسفورية بغرض استسلام المقاومة و احتلال بيروت.
و هكذا سار على دربه اولمرت في حرب يوليو 2006 على حزب الله في الجنوب اللبناني بل و حتى استعمل في حربه هذه التي خرج منها مهزوما قنابل عنقودية لا يزال ضحاياها يتساقطون إلى يوم الناس هذا . ترى من الذي شجع إسرائيل على ضرب غزة بقنابل الفوسفور الأبيض ؟
طبعا هي أمريكا، لأن أمريكا سبقتها في ضرب المقاومة العراقية في مدينة الفلوجة و أعطى رامسفيلد وزير الحرب الأمريكي سابقا الضوء الأخضر لسلاح الطيران بإلقاء قنابل فوسفورية لتتحول الفلوجة أثرا بعد عين كما يقولون.
هذا هو الفسفور الأبيض المركب الكيميائي الخطير الذي عانت منه غزة و طال أهلها العزل.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.