Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الانتخابات العراقية عبر بوابة غزة
د.محمد رحال   Friday 06-02 -2009

الانتخابات العراقية عبر بوابة غزة ماان اشتعلت سماء غزة بنيران الفوسفور الصهيوني الابيض , والذي ترك وميضه وتوهجه البانورامي اثره على عشرات الشهداء , ومئآت الجرحى المشوهين , والذين استعصت جراحهم على افضل مافي المعمورة من مراهم فضلا عن غزة المطمورة تحت انقاض شبه دولة دمر مايقرب من ثلثها امام نظر العالم وبصره , وشرد عشرات الالوف من الاسر والذين التحفوا سماء الشتاء الغزاوي البارد وارض الخراب الذي خلفه الاحتلال بانتظار تنفيذ الوعود العربية , والتي ربطت تلك المساعدات بالوحدة الفلسطينية , وراحوا وراء الجدران يحفرون الحفر في طريق هذه الوحدة كي يبتعد الدعم العربي ولايصل الى اصحابه , وهذه الوحدة التي وحدها الجرح الفلسطيني وفرقها تدخل الاشقاء العرب الافاضل .
ولم يقف ساسة العراق الجديد والديمقراطي والمحرر, لم يقفوا مكتوفي الايدي امام نكبة اهل فلسطين فقد سارع ساسته وهم يستعدون لخوض غمار حرب معركة الانتخابات البلدية , فوجدوا في دماء اهل وشعب فلسطين فرصة لايمكن للعاقل ان يغفل عنها , وتسارعت التصريحات النارية للتنديد بالعدوان الغاشم , وتباكوا على الدم الفلسطيني النازف , وسارع احد اركان ديمقراطية الاحتلال الى مؤتمر دول الصمود العربي ليقدم خدماته الثورية باسم العراق من شماله الى جنوبه , بعد ان مر على اهل العراق جميعهم وحصل على تفويض مطلق باسمهم , يخوله التحدث باسمهم خاصة وانه يرأس كتلة فاعلة في البرلمان العراقي هي التي تتحكم بالبرطمان العراقي , بل وتؤثر على اهل القرار في البيت الاسود الامريكي , ونسي شيئا واحدا انه يحتاج في كل مرة يخرج فيها من العراق الى الحصول على تصريح من سيده المالكي وتصريح اخر من سيده الامريكي , وكم استاسد هذا الرجل من اجل دعم الشعب الفلسطيني , وكم صال وجال , ومعه صال رئيس الوزراء السيد المالكي وكاد ان يذهب الى جيرانه في طهران ليستعير بعض الصواريخ طويلة المدى فينفض بها دولة الكيان الصهيوني ويمسحه بصواريخ المسح, لولا تدخل العناية الربانية و السفير الامريكي والذي ارتجاه التريث قليلا الى مابعد الانتخابات , ومعهم تصاعد الخطاب الوطني الثوري للحكيم ومليشيات بدر وجيش المهدي , والذين احزنهم ماحل بأهل غزة فسارعوا الى الاعلان عن تاييدهم للصمود في غزة , ولهذا فقد طالبوا انصارهم بزيادة عدد اللطمات في مسيرات الزيارات الحسينية , كما طالبوا بوقف غزوات القتل على ضيوف العراق من الجالية الفلسطينية ولمدة خمس دقائق , ولم يغفل الاخوة في الاقليم الشمالي من المساهمة الفعالة في هذا المد التعاطفي الجياش , وندد رئيس البرلمان بالاقتتال بين الطرفين , وبناء عليه فقد جاءت النتائج الانتخابية للطبقة الحاكمة من هذه الاحزاب باهرة كما زرعوا , فقد هجم جمهور المصوتين على الصناديق لاختيار ممثليهم من اللصوص , وتجاوزت نسب المصوتيين ارقاما فلكية تعدت المائة بالمائة بعد ثبوت تصويت اعداد من المتوفين رحمهم الله , وكانت صدمة النتائج على اعوان الاحتلال اكبر وخاصة على قائمة شهيد المرحاض والتي لم تصل وبعد كل الغش والتزويير من الوصول الى الخمسة بالمائة من اجمالي الشعب العراقي بعد احتساب النسب التي لم تشارك في العملية , بل وان افضل النتائج لم تصل الى العشرة بالمائة على مستوى العراق المنكوب في هذه الزبالة الحاكمة , والذين اشاعوا واشاع معهم طبول الاحتلال ان هذه الانتخابات هي الافضل والانزه , حيث استخدم فيها احدث اجهزة الغش الالكتروني والبشري وعلى راسه ان النتائج لم تعلن بكاملها الا بعد ايام , وذلك من اجل طبخ النتائج بشكل صحي , علما بان كل دول العالم المتطور تظهر نتائج الانتخابات فيها منذ اليوم الاول , وهذا يفسر لنا الى المدى الذي وصل فيه العراق من التقدم والتطور والحضارة وبعد تلك السنوات من الدعم التحرري الامريكي , ولقد سئل الناس عن سبب عزوفهم عن الانتخابات , فكان الجواب العراقي المعروف – كلهم كلاوجية – ولم ينس ابناء العراق ابدا ان نفس الاسماء والوجوه هي التي سرقت اموال الكهرباء ليتركوهم في ظلمات داخل ظلمات , ولم ينس هذا الشعب مياه الشرب الاسنة , والتي امتدت اليها يد الاجرام فمزجت عمدا بالكلور الفاسد والمستورد من الجارة العزيزة ليغوص ابناء الرافدين بمختلف انواع الامراض وعلى راسها الكوليرا, ولم ينس هذا الشعب حملات التطهير الطائفية المقدسة والتي كانت تنظم وما زالت في دوائر اجهزة الحكم ومن تحت العمائم المظلمة, ولم ينس هذا الشعب صرخة صابرين الجنابي وامثالها والتي اغتصبها ازلام النظام واباليسه وحماهم راس الخيانة ورجاله وادانها ظلم القضاء وسواده , ولم ينس هذا الشعب كيف سرقت منه مقومات البطاقة التموينية وتلاعب بها اركان النظام , ولم تنس امهات هذا الشعب الصابرات وهن افضل اهل الارض شرفا ونسبا وكرامة كيف اذلهن النظام العزيز-المحمول على ظهر الدبابات الامريكية - قهرا وتجويعا وحصارا وتشريدا , في الوقت الذي يتبجح به هؤلاء الادعياء بالنجاح الكبير والمنقطع النظير لهم , وهؤلاء الادعياء الذين خلوا من الكرامة والذين رضوا ان يشرد ابناء العراق وبناته , والذين وتحت ذل الحاجة اضطر بعضهم الى بيع الجسد والعرض , في الوقت الذي كان فيه وما زال مال النفط يسرق ويودع في البنوك , وكل من في كرسي الحكم عابد لله مؤمن مصل كما يدعون , فكيف يكون المؤمن ديوثا وهو يجبر اخواته من ابناء بلده يتساقطون فيعرض عنهم بل ويتشفى بهم ولم اعرف ابدا من اي طينة من طين الايمان هؤلاء, ولمن يركعون ويسجدون , ومن شارك في هذه الانتخابات فقد شارك لمساندة عصابة ينتفع منها او من اجل ثارات كبيرة كما حصل في قائمة الحدباء الشريفة والتي رفعت راية تطهير الموصل من عصابات البيسطارمة فتحية الى اهل العراق عامة والذين قهروا الاحتلال وجنده , والى اهل الموصل وانصار الحدباء خاصة .



##لماذا يستخدم الجيش الامريكي البامبرز
كشفت حرب العدوان على العراق ان المحتل الامريكي استخدم انواع من الحبوب تبقي الجندي يقظا لفترة طويلة , ولها القدرة على تعزيز الاداء البدني والعقلي , ومنها حبوب Modafinil هذه الحبوب والتي تحوي في طياتها عقار ال Provigil والذي يساعد على السهر لمرضى النعاس, كما وان هذه الحبوب تحوي عقار الافيدرين Ephedrine المحفز للنشاط , وتصاحب هذه الحبوب الطاردة للنوم والمحفزة للنشاط عبوات خاصة من انواع من الحبوب المخدرة التي تعطي للجندي تحفيزا خاصا للهجوم والاقدام دون التفكير بالمخاطر , وبما ان القوات الامريكية تعتمد على الهجوم الواحد الطويل المدى والذي يسعى الى انهاك الخصم الذي سيكون عاجزا عن الصمود لاكثر من يومين قتاليين حيث ثبت ان الجندي الخصم المقاتل يفقد قدرته القتالية وصموده بعد ساعات محددة , وكانت العقبة الكبرى في تحركات الجنود والذين يسيرون على شكل مجموعات متصلة , هذه العقبة تتمثل في ان الجنود المرفهين والمعتادين على دورات المياه الفخمة يجدوا حرجا شديدا اثناء المعارك لما يسببه الهجوم الطويل واليقظ لعدة ايام من ازمات , ولهذا فقد كان ضروريا استخدام حفاظات البامبرز والتي تلقى في اي مكان وقت الراحة, وهذا مااضطر القوات الامريكية الى التفكير الجدي في تحديد انواع الاطعمة القتالية والتي تساعد على القبض المعوي , وبما ان القوات الاسرائيلية تستخدم نفس التكتيك الامريكي في الحروب بسبب التحالف الاستراتيجي بين الطرفين فان هذا النوع من الحبوب والحفاظات البامبرز هي ثقافة قتالية مشتركة بين الطرفين , بل وان دولة الاحتلال الصهيوني كانت اول دولة في العالم تستخدم حبوب التحفيز القتالي , باعتبارها تخطط دائما لحروب خاطفة وسريعة , ترهق فيها الخصم , وذلك عن طريق اشغاله بالكامل مع الاحتياطي لتسبب انواع من كسر حاجز الصمود لدى الطرف الاخر , وقد استخدمت هذا التكتيك في حربها الاخيرة في جنوب لبنان وفي غزة.


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اخلاق اوباما وحصاد الحرب في العراق

 ::

  رسالة إلى طاغية تونس

 ::

  ستار اكاديمي الماليزي والعربي

 ::

  المالكي الرئيس المحبوب

 ::

  مجاهدوا افغانستان طحين بلا جعجعة

 ::

  فضيحة النظام المصري في رفح

 ::

  عندما اغتيل جمال افلت شمس العرب

 ::

  قناة الجزيرة الفضائية في خدمة من ؟

 ::

  مصر وانفلونزا الخنازير عطستين وفطسة


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.