Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عيد الربيع الصيني
رضا سالم الصامت   Wednesday 04-02 -2009

عيد الربيع الصيني يستقبل الصينيون سنة 2009، سنة الثور أو البقر حسب التقويم القمري الصيني ، بكل أمل ورجاء متمنين أن يمر بسلام وأمان وأن تنقشع خلاله سحابة الأزمة المالية العالمية التي بدأت تلقي بظلالها على الصين، برغم حزم السياسة المالية التي اتخذتها حكومة جمهورية الصين الشعبية والتي من المتوقع أن تخفف من أثر تلك الأزمة قليلا على اقتصاد الصين خاصة والاقتصاد العالمي ككل.
في الواقع كل الصينين يتذكرون عام 2008 و نجاح أولمبياد بكين
الصيفي و البارأولمبي و نجاح إطلاق المركبة الفضائية شنتشو- 7 ولكن كل الصينين لا يمكن لهم نسيان المشاهد المؤلمة لزلزال ونتشوان الذي ضرب مقاطعة سيتشوان الصينية في مايو الحزين 2008 و خلف عديد الموتى و المشردين و الأيتام ومن قبله كارثة الثلوج في جنوبي البلاد التي خلفت دمارا و قتلى وأحداث العنف في لاسا بالتبت في مارس الماضي التي مات فيها عديد الأبرياء ، كلها صور محزنة ماثلة في أذهانهم خلقت فيما بينهم الوحدة و التضامن بدلا من الفرقة و الانقسام و هذا في حد ذاته انجاز.
الصين في عام 2009 الذي يعتبر عام الثور أو البقر تتهيأ وتستعد للاحتفال بذكرى تأسيسها الستين في أكتوبر المقبل . ستون عاما تحولت خلالها الصين من " رجل آسيوي مريض " إلى " رجل آسيوي قوي "
الصين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي و هي كبلد ينتمي إلى العالم الثالث بلد مؤثر في العالم اقتصاديا و ثقافيا ورياضيا وعلميا وسياسيا وفكريا و اجتماعيا .....
إذن فالصين دولة تعرف جيدا كيف تتحمل مسؤولياتها و كيف تؤدي واجباتها و كقوة اقتصادية كبيرة وإنها كدولة رائدة بين الدول النامية ، فهي ما انفكت تساند الشعوب المضطهدة و تقف إلى جانبهم من أجل تقرير المصير و العيش في سلام ولهذا بادرت الصين ليس فقط بطرح رؤيتها للخروج من نفق الأزمة المالية العالمية وإنما باتخاذ إجراءات سياسية ومالية واقتصادية من المأمول أن تساهم بقدر كبير في تجاوز تلك الأزمة، مثلما كان لها الدور الكبير في التغلب على الأزمة المالية الآسيوية سنة 1997. ثم إن الصين تلعب دورا إيجابيا ومؤثرا في قضايا دولية مهمة،
كالملف النووي لشبه الجزيرة الكورية، إلى أزمة دارفور السودانية إلى قضية الشرق الأوسط و فلسطين والقضية النووية الإيرانية وغيرها من القضايا الدولية
هذا العام2009عيد الربيع الصيني يصادف عام البقر أو الثورو هو أهم عيد في السنة، فيه يلتقي القريب و البعيد ، حيث يعود المسافرون إلى مواطنهم ليلتئم شمل العائلة، لذلك تكون فترة ما قبل العيد، والتي تمتد أسبوعين أو أكثر، إلى ذروتها، فالناس تتدفق إلى المطارات ومحطات القطارات والسيارات للسفر إلى مواطنهم البعيدة والقريبة. عيد الربيع يؤرخ لبداية السنة الجديدة حسب التقويم الزراعي القمري الصيني، والذي يكون عادة بعد نحو شهر واحد من رأس السنة الميلادية. تاريخ عيد الربيع طويل وقد نشأ في عهد أسرتي ين وشانغ (نحو القرن الـ17 إلى القرن 11 قبل الميلاد) من نشاطات تقديم الاحترام للآلهة والأجداد في نهاية العام وبدايته. من العادات و التقاليد في الصين يقوم الناس بإلصاق
صور عبارة عن شعارات مصنوعة من الورق على ابواب و نوافذ المنازل و يسمونها تشونليان و وندوي أو تاو فو هذه الصور تعبر عن رغبة الناس الجميلة بأسلوب أدبي صيني هي تعبير عن السعادة و باللغة الصينية نقول فو و كلمة فو تصنع من الورق المقصوص و رسوم السنة الجديدة و من عادات الصينين تزيين البيوت و تنظيفها وتهيئة الجو السعيد و التعبير عن تطلعات الناس بالمستقبل الباسم و خلال الاحتفال تطلق الألعاب النارية عند باب البيت و إطالة السهرحيث تبدأ السهرة الطويلة في عشية عيد الربيع مع تناول وجبة عشاء العيد. ويجب تناول الوجبة ببطء ، و في جو مرح وتبدأ الوجبة مع إضاءة المصابيح في البيت، وتستمر إلى منتصف الليل في بعض الأسر. بدأت هذه ا لعادة في عهد الأسر الجنوبية والشمالية التي كانت تحكم الصين القديمة
وجبة عشاء عيد الربيع تتكون من أطعمة مسلوقة في قدر علي نار والسمك، حيث يتم طهي الأطعمة بغمسها في ماء مغلي داخل قدر موضوع علي نار أثناء تناول الطعام، الأمر الذي يهيئ جوا دافئا في البيت... أما الأطفال فيمرحون و يلعبون و سط والديهم في فرح و حبور و في الصباح الباكر يزورون الأهل و الخلان...

رضا سالم الصامت
كاتب - صحفي





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  نانسى -  مصر       التاريخ:  08-05 -2011
  شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع
   كان هذا من ابرز المواضيع التى قرأتها
   فشكرا لكم



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.