Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نحن وأوباما
ماجد عزام   Monday 02-02 -2009

نحن وأوباما لا يمكن التقليل بأي حال من الأحوال من أهمية التعبير الذي عصف بأمريكا وترجم بوصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض كأول رئيس أسود للولايات المتحدة، كبيرة جداً هي الطموحات أو الآمال المعقودة على أوباما من أجل إجراء وإحداث التغيير سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها غير أن السؤال الأهم من وجهة نظري يتعلق بمواقف أو بالأحرى رؤى أوباما تجاه حل الصراع في فلسطين المحتلة . يمكن توقع ان يطبق أوباما شعاراته عن التغيير والعدالة وعدم الاعتماد على القوة العسكرية واحترام مصالح الأخرين وخصوصاً في العالم الإسلامي، غير أن ثمة عوائق أو موانع تحول دون ترجمة هذه الشعارات تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي , ,اهم هذه العوائق بالطبع ان الصراع لا يشكل اولوية ملحة على جدول أعمال أوباما الذي تتصدره الأزمة الاقتصادية كشأن داخلى ملح و العراق وأفغانستان كملف مشترك يحوز الأولوية خارجياً ويمثل أو يختصر فهم أوباما لمصطلح الحرب على الإرهاب الذي تمثل افغانستان ساحته الأساسية والمركزية بينما لا يمثل العراق أكثر من حرب زائدة وغير ضرورية يجب انهائها باسرع وقت عبر تسليم السلطة إلى العراقيين ضمن إستراتيجية خروج الاجماع تترجم الإجماع او شبه الاجماع الداخلي الأمريكي.

إضافة إلى العامل السابق ثمة أمور أخرى مهمة منها بيئة سياسية أمريكية متعاطفة تماماً مع إسرائيل وتحديداً في الكونغرس ووسائل الإعلام وهو ما اتضح جليا اثناء مجزرة غزة الأخيرة التي وقف فيها الكونغرس بغالبية ساحقة خلف الموقف الإسرائيلي العدواني وعلى ذلك من المنطقى تصور أن يحاول الكونغرس عرقلة أي توجه مغاير لأوباما أقله في الفترة الأولى من ولايته التي يحتاج فيها إلى دعم ومساندة الكونغرس وتحديدا فيما يتعلق بمواجهة الأزمة الاقتصادية التي ستمثل برأي الشعب الأمريكي معيار النجاح أو الفشل للرئيس الجديد . للأسف الشديد فإن الانقسام العربي سيمثل أيضاً عاملاً سلبياً أمام أوباما فى مقاربته للصراع في المنطقة فلا يمكن توقع أن يعطي اوباما الاحترام والاهتمام الكافي لأمة يتحدث ممثلوها بلهجات مختلفة سياسياً ويتبون مقاربات غير متجانسة تجاه قضية يفترض أن تمثل نقطة التوافق بينهم ولو في حدها الأدنى , كما أن الخلاف الوطني الفلسطيني سيمثل هو الآخر نقطة ضعف في التعاطي مع الرئيس الجديد ومن هنا تاتى أهمية رأب الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية ولو في حدودها الدنيا ومخاطبة الرئيس الجديد بلغة واحدة متجانسة تستند إلى التوافق على الدولة المستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس مع حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، التاكيد له كذلك على أن الشعب الفلسطيني لن ينتظر إلى الأبد ولن يستمر فى المفاوضات إلى ما لا نهاية وأن عام 2009 يجب أن يكون حاسم ومصيري لعملية التسوية فاما التوصل إلى اتفاق وفق الحد الأدنى المقبول فلسطينياً وإلا الإعلان عن فشل خيار المفاوضات والتسوية والذهاب إلى انتخابات لبلورة الخيار البديل المتمثل في المقاومة كأساس وقاعدة للعمل السياسي الفلسطيني في أبعاده المختلفة السياسية والديبلوماسية والميدانية وهو الخيار الذى سيقلب كل المعادلات ويغير المشهد الاقليمى وربما الدولى ايضا.


مدير مركز شرق المتوسط للدراسات والاعلام

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  افق سياسي..

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم

 ::

  حوار لحل الأزمة أم لتعميقها


 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.