Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أوباما وضع يده في يد سلفه بوش أصيل التكساس
رضا سالم الصامت   Friday 30-01 -2009

أوباما وضع يده في يد سلفه بوش أصيل التكساس أوباما الرئيس الأمريكي الجديد قال أنه آن الأوان ليعود الاسرائليون و الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات في الوقت الذي أوفد فيه مبعوثه الجديد جورج ميتشل إلى الشرق الأوسط و أوباما سوف يعلن عن مبادرة تتعلق بتحقيق السلام وركز خاصة على التواصل مع المسلمين مذكرا أنه عاش مع أسر تضم أفراد مسلمين في أندونسيا و هو على قناعة بصرف النظر عن الإيمان و اعتقادهم الديني بأن للمسلمين أحلام و طموحات يسعون إلى تحقيقها و أنه لا بد للأطفال أن يعيشوا في أمان و يحظوا بثقافة أفضل ...
بارك حسين أوباما الذي ينحدر من أصول افريقية و هو الرجل الأسود الذي لازم الصمت أثناء الحرب اللأخلاقية التي شنتها إسرائيل على أهالي غزة العزل و الذين أضرموا النار بالنابالم و الفوسفور الأبيض على كل غزة و على أطفالها و نسائها و شيوخها و هو غير عابئ لما حصل مخيبا للآمال زارعا اليأس في نفوس الملاين الذين ينشدون العدالة.
ثم إن باراك حسين لم يصرح و لو بكلمة تعاطف تجاه ضحايا المحرقة الاسرائلية
الصهيونية التي تعرضت لها غزة و كأني بالرجل وضع يده في يد سلفه بوش
أصيل التكساس.
عموما العدوان لم ينتهي بعد رغم وقف إطلاق النار فإسرائيل هذه ما تزال
تقصف من حين لآخر غزة و تحدث أضرارا في الأرواح و البنية التحتية رغم
الدمار الذي لحق غزة و الجوع و الضياع و كثرة الشهداء و إغلاق المعابر .
بالنسبة لحركة حماس المنظمة الإرهابية التي تعتبرها هيلاري كلينتون
المعروفة بولائها لإسرائيل و انحيازها و هي وزيرة الشؤون الخارجية الأمريكية
فان الرئيس جيمي كارتر الرئيس الأسبق للولايات المتحدة قال اثر مقابلة
مع شبكة التلفزيون أن بي سي بمناسبة صدور كتابه الجديد الذي يحمل
عنوان ( السلام ممكن في الأراضي المقدسة ... خطة فاعلة )
فقد أعرب أن حماس في نظر البعض منظمة إرهابية لكنها لم تنتهك عهدا
و إسرائيل هي التي لم تف بتعهداتها تجاه الفلسطينين في غزة.
و أضاف يقول انه لا سبيل إلى التوصل للسلام في المنطقة من دون إشراك
حماس لأنها كحركة تحررية تسيطر على قطاع غزة فضلا عن الشعبية التي
تتمتع بها ثم إنها منتخبة من طرف الشعب الفلسطيني .
فأمام اسرائيل خيارين لا ثالث لهما إما القبول بقيام دولة وهو ما سيكون كارثة
عليها و على الدول المجاورة أو القبول بحل الدولتين الذي قبله الجميع و لكن
الخوف كل الخوف لو سارت الأمور في الاتجاه المعاكس
و اعتبر كارتر أن اقتراح حماس بطرح أي اتفاق دائم لإطلاق النار يتم التوصل
إليه بين السلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشخصي للشعب الفلسطيني
و اسرائيل يمكن أن يثمر بشرط الاستقرار الفلسطيني الفلسطيني كخطوة نحو
الأمام خاصة و القطاع الغزاوي في هاته الظروف القاسية يعاني الأمرين لذلك
يجب تجاوز هذه الفرقة الفلسطينية و نبذ الخلافات القائمة كي يتم التصالح و يجد
العرب أنفسهم أمام تحد يتمثل في إعادة اعمار غزة و التوصل إلى وفاق وطني
فلسطيني لا بد منه
و الالتفاف حول المقاومة الشرعية التي ضحت بالغالي و النفيس أمام الهجمة
الأسرائلية الصهيونية الشرسة...

رضا سالم الصامت
كاتب صحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.