Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل يرث أوباما عن سلفه بوش، الرئاسة فقط ؟
رضا سالم الصامت   Wednesday 28-01 -2009

هل يرث أوباما عن سلفه بوش، الرئاسة فقط ؟ هل يرث أوباما عن سلفه بوش، الرئاسة فقط ؟
باراك اوباما، دعا فى أول خطاب له بعد تنصيبه، إلى تغيير محتمل في سياسة الولايات المتحدة الخارجية فبعد أداء اليمين الدستورية خلال مراسم تنصيب تاريخية فى الكونغرس يوم 20 يناير ،2009 أصبح اوباما أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية من أصل افريقى و تحديدا من كينيا ، ليرفع سقف الآمال والتطلعات الى التغيير فى جميع أرجاء العالم.....
لكن الرئيس الجديد، هل يرث عن سلفه بوش، الرئاسة فقط ؟، و هل سيتحمل مع ذلك تبعات"دبلوماسية رعاة البقر" التى انتهجها الأخير تاركا خلفه حربين مارسها الصغير في أفغانستان و في العراق و ترك صورة مشوهة للولايات المتحدة فى أعين العالم....
لقد ذكر اوباما فى خطابه بأن سياسة إدارته سوف تجنح إلى التعددية وسوف يحيد عن سياسات سلفه كما نوه اوباما قائلا بالنسبة لدفاعنا المشترك
بشأن الأمن القومى، أمننا و قيمنا نعتقد انه من الخطأ الخيار بين
وفى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 تبنت إدارة بوش الصغير
سياسة مكافحة الإرهاب لتصبح حجر الأساس فى سياستها الأمنية و الخارجية
وعلى ضوء هذه الذريعة، قامت الولايات المتحدة بغزو العراق وهددت المناوئين بضربات استباقية وسمحت بعمليات اعتقال غير أخلاقية و وعد بإغلاق معتقل غوانتانمو وتطرق إلى علاقات أمريكا ليس فقط مع العالم الاسلامى فحسب بل و حتى مع بعض الحلفاء التقليديين ، هذا ووعد أوباما بتحقيق تغييرات في العالم أما بالنسبة للعالم الاسلامى، سنسعى إلى طريق جديد للمضى قدما يستند إلى المصلحة والاحترام المتبادلين وقال قوتنا وحدها لا يمكن أن تحمينا و لا تسمح لنا
بالقيام بكل ما نريده، في أحادية الجانب التي اتبعتها إدارة بوش خصوصا فى فترة ولايته الأولى.
إن الولايات المتحدة ستسعى إلى "تعاون وتفاهم اكبر بين الدول و العمل بلا كلل و لا ملل مع الأصدقاء القدامى و أعدائنا السابقين و تقليل حجم التهديد مشيرا الى انه سيعمل على قضايا الانتشار النووي ومنها ايران من خلال التعاون بالسبل الدبلوماسية.... وفيما يتعلق بالعراق، أحجم الرئيس الجديد للبيت الأبيض أوباما عن تحديد موعد
لتنفيذ وعده بسحب كافة القوات الأمريكية التى تحتل العراق فى غضون 16 شهرا...
مكتفيا فقط بالقول بأنها سوف تغادره بطريقة مسئولة فى تناقض صارخ مع إدارة بوش الصغير التى رفضت التوقيع على قانون بشأن غازات الاحتباس الحرارى،و حيث وعد اوباما بمشاركة امريكية أنشط في الاحتباس الحراري هذا ، قائلا إن الولايات المتحدة سوف تعمل مع الشركاء لكبح ظاهرة احترار كوكب الأرض... وقد يجد العالم فى أول خطاب لاوباما بصيص أمل لتعديل مسار السياسة الخارجية الأمريكية التي شوهها بوش مع إشارات أولية للتعددية، لكن بعض المحللين يحذرون من الإفراط في التوقعات التي خططها أوباما في خطابه
يقول المحللون إن اتجاه واشنطن لتحقيق تغييرات يستغرق وقتا أطول بكثير مما يتوقعه العالم، نظرا لفداحة ركود الولايات المتحدة الاقتصادي العديد من الدول الأخرى والفجوات العميقة بينها وبين والتى جاءت نتيجة لسياسة أمريكية سابقة ....

=======
بوش يرحل بدون رجعة و أوباما ينصبوه فهل هذا الأخير خير خلف لأشر سلف ؟

ضمن الصغير بوش أن الأيام الأخيرة من عهده التي سادها المزيد من سفك الدماء، وزرع المزيد من الكراهية، وذلك عندما أذن، ووافق ودعم الهجوم الإسرائيلي القاسي على غزة. وكان بإمكان هذا الصغير بمكالمة هاتفية واحدة أن يحول دون هذا الرعب، ولكن بدلا من ذلك فقد شجع عليه و أعطى الضوء الأخضر . وفي الوقت الذي يصرخ فيه العالم من أجل وقف إطلاق النار، فإنه الوحيد الذي لديه السلطة لتأمين ذلك يرفض الاستماع . وإنها حقا تركة لم يسبق لها مثيل وسوف تطارد الولايات المتحدة والعالم لجيل أو أكثر .
وظل المثقّفون يتكهنون بأين ستقع الضربة النهائية لمطرقة سنوات بوش الصغير؟ . ولفترة طويلة كانت ايران المرشح المفضل، لكن القوات الأمريكية المرهقة في العراق وأفغانستان جعلت هذه المغامرة على وجه الخصوص محفوفة بالمخاطر للغاية ، ولذلك لم يتجرأ . فإن هذا الجيب الفلسطيني الأعزل الواقع على البحر المتوسط قد أصبح مسرحاً لقوات الهمجية الإسرائيلية لإظهار أسلحة محرمة دوليا من صنع أمريكي ، و هم يظنون أنهم سيستعيدون المصداقية التي فقدتها في حرب لبنان عام 2006 مع حزب الله . أما إيران فلا يقدرون على صدها و لا مهاجمتها و لن يتجرأو حتى على الاقتراب منها فيكفي أن القوات الامريكية وقعت في وحل المستنقع العراقي و الأفغاني ... و هم لا يقدرون الا على المدنين العزل مثلما حدث في غزة.
وجميع الأمور والتصرفات اللاعقلانية ، والعمياء ، والمنافية للحقيقة والمجافية للمنطق والعدالة، التي نتوقعها من الولايات المتحدة حول قضية الشرق الاوسط كانت معروضة، منذ اليوم الأول للغزو البري و الجوي و البحري علي غزة. بوش وصف عملية إسرائيل غير المتكافئة تماما بأنها دفاع عن النفس هكذا و بكل وقاحة ، ووضع كل اللوم في أعمال الصواريخ التي كانت تطلق على بلدات اسرائيل بكونها أعمال ارهابية .
الله وحده يعرف كيف يمكن للمرء أن يبدأ في تحديد الشدة والكآبة والصدمات النفسية لأطفال غزة تحت القصف الاسرائيلي ، ومشاهد القتلى والجرحى من المدنيين، و كل المقالات التي كتبتها و أكتبها عاجزة عن التصدي لصورة جثة طفل فلسطيني ملطخة بالدماء تدمي القلوب وتؤلم فما ذنب هذا الطفل و بأي ذنب قتلت هاته النفس البشرية ؟
إن الهجوم على غزة هو أكثر من عار لأن أحد الأسباب الرئيسية لشنه هو تعزيز آفاق نجاح ايهود باراك وتسيبي ليفني في الانتخابات الإسرائيلية القادمة. وان المذبوحين والمشوهين علي نحو غريب ومروع حقا، هم أضرار جانبية للديمقراطية. ما هو الدرس في التّربية الوطنيّة الذي تريد اسرائيل واميركا أن تعطيانه لبقية العالم!
يوحي صمت باراك أوباما أنه ليس لدي الفلسطينيين كثير من الأمل في الإدارة الأمريكية القادمة. ويكمن الخطر في أنه مع الأمر الواقع الذي فرضه الجيش الإسرائيلي، فإنه ( أي أوباما ) لن يتمكن، حتى وإن كان على استعداد للسعي لإبرام اتفاق سلام في الشرق الاوسط ليس لديه أي فرصة للنجاح .... وقد بدأ الرئيس الأمريكي المقبل يبدو مثيرا للقلق، مثل "توني بلير أمريكي"، ماكر جذّاب فوتوغرافياً وفارغ وبل وحتى لدرجة نفحة الفضيحة التي صاحبت فوزه. عموما هل سيكون خير خلف لأشر سلف ؟ هل سيغير أوباما
العالم ؟ انها مجرد تكهنات فنحن ننتظر من أوباما ربما شيء من الخير اليسير أو شر ما بعده شر .. عموما الصغير بوش كان أسوأ رئيس أمريكي اطلاقا.... فهل أوباما سيكون أسوأ ؟
فالعالم قد توقع ان خروج الصغير المخزي هذا من شأنه أن يُتذكر بمشهد قذف الأحذية للصحفي الشهم العراقي منتظر الزيدي الذي أثار واحداً من تعابير الوجه لبوش ذات العلامة التجارية الخاصة به وهي ما بين فزع و مشاكسة. وبدلا من ذلك فسنشاهد المزيد من الصور المروعة لما يجيد فعله الصغير بوش أي نشر الأذى المتعمد وسفك دماء الأبرياء. و هاقد رحل بعد أن أذى العالم كله و توج نهاية حكمه بأكبر كساد اقتصادي و كره دولي لأمريكا و كابوس تنحى جعل عديد الشعوب تتنفس الصعداء.


=======
كفانا مهازل... كفانا ملل

كفانا مهازل...
هذه غزة أشعلوا النار فيها...
هدموا الديار و المنازل
على رؤوس النساء و الرجال
كفانا مهازل....
هذه غزة خربوا أراضيها
وأحرقوا الأزهار
و دنسوا بساتينها
قتلوا الأطفال
و شردوا أهاليها
كفانا مهازل....كفانا
أشعلوا النار فيها
بفسفورهم الأبيض ...
و بكل المبادرات
و الانقسامات..
و عقدوا القمم....
و لا حياة لمن تنادي
فمتى تزول الغمم ؟..
أين أنتم يا أصحاب الهمم…؟
أين العالم المتحضر ؟.. الذي يحاول
وقف إطلاق النار..
ودائما يحاول....
و بكل الوسائل...
كفانا مهازل...كفانا.
هذه غزة تنهار... و لا تنهار
هذه العزة في لهيب النار
في مصيدة الصهيون
المنصوبة المنصوبة
بأيادي الأنذال
كفانا مهازل…
آهات الجرحى و أرواح الشهداء ترفرف
في سماء غزة.....و تنزف
ستحاسبكم…و سوف لن ترحمكم
إنها طيور الجنة
إنها غزة الحنة
إنها الجريحة ، المبتسمة…
و إنها الحزينة،المبتسمة...
في الوجوه المكفرة..
و في وجه المنحط السافل...
كفانا مهازل…
لماذا قتلتم فراشاتنا ؟... لماذا؟
أليس هذا إجرام ما بعده إجرام
لماذا أطردتمونا ...من ديارنا ؟
و الله حرام ..حرام
لماذا شوهتم الجمال ؟
و أدخلتم في نفوسنا الرعب و الأهوال؟
كفانا مهازل…
لكن و بكل الأحوال
النصر آت و العدو نحو الزوال
نصر يزرع في الأفق الآمال
و تعود غزة من جديد
وينبت الزهر و يزهو الوليد
و يولد عصفور جديد
و نودع الحزن الشديد
و تنطفأ النار بماء الجليد
و نمسح دموع أمهاتنا من بعيد لبعيد
و نترحم على كل شهيدة و شهيد
كفانا مهازل… كفانا
فلتقطفي يا غزة ثمار الأمل
و لينبت الزرع بعد البلل
و ليصحو الضمير بعد الكسل
كفانا مهازل... كفانا ملل



رضا سالم الصامت
كاتب صحفي


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.