Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

كل العالم أمسك بإسرائيل متلبسة بالجرم على غزة
رضا سالم الصامت   Wednesday 21-01 -2009

كل العالم أمسك بإسرائيل متلبسة بالجرم على غزة ما حدث في غزة من ظلم و وحشية جعل البعض من جنود اسرائيل نفسها تكشف أوراقا لصحيفة بريطانية معروفة
حيث اعتبر هؤلاء الجنود ان قتل الأبرياء المدنين في غزة و خاصة الأطفال لا يمكن تبريره مما جعل مئات الجنود يرفضون الالتحاق بالخدمة العسكرية و بالتالي بخوض الحرب على غزة و قال أحدهم ان مثل هذا القتل يقوم على الغطرسة الاسرائلية المدعومة أمريكيا و ان جل الجنود تقريبا اعتقدوا انهم سيحاربون رجال المقاومة بما يسمونهم بالأرهابين لكن وجدوا انفسهم أمام أبرياء عزل لا يحملون سلاحا و لا حول لهم و لا قوة طامحين للحرية لا غير.
جنود الاحتياط وقعوا عريضة رفض القتال مما جعل جيش الاحتلال يشعر بالحرج . فحتى عدد من الطيارين رفضوا القاء القنابل على قطاع غزة و بعضهم أكد ان ممارسة اسرائيل هذه لا تخدم الأمن و لا السلم لها بل تخلف العداء على المدى الطويل و آلاف الانتحاريين، لكن حكومة اولمرت المنتهية لم تكشف هذه الحقائق لأنها لا تريد تشويه صورة الدولة العبرية التي وقف العالم في مواجهتها هذه المرة ضد ما اقترفه جيش اسرائيل من تدمير و تقتيل و تشريد على غزة المسالمة من خلال هجمات بربرية من الجو و البر و البحر و الأدهى و الأمر أن اسرائيل استعملت أسلحة الدمار الشامل المحرم دوليا طبقا لمعاهدة جنيف 1980 حيث أن الفوسفور و مادة دايم والقنابل الانشطارية لا ينص و لا ينبغي استخدامه كسلاح بالمناطق المدنية الآهلة بالسكان مثلما حصل بغزة .
لكن العالم هذه المرة و قف مشدوها امام قلة الحياء الأسرائلية و خبثهم و اجرامهم و ارهابهم ، العالم كله اصابه زلزال و خيبة أمل و لم يعد يحتمل هذه المآسي التي روعتهم و نغصت حياتهم و جعلتهم يتبرأون من شيء اسمه اسرائيل . تقولون لي لماذا ؟
أقول لكم بمنتهى البساطة ان هذا العالم أمسك بالمجرم الحقيقي او بالارهابي الحقيقي .
نعم أمسك بهذه التي تسمى اسرائيل و التي انا سبق و ان سميتها في احدى مقالاتي بالأفعى أو العقرب ، أمسك بها بداية تستعرض عضلاتها بالمنطقة ككل و بفلسطين خاصة و أمسك بها تتلاعب و تتلون كالحرباء و أمسك بها تتظاهر كملاك تريد أمنها و استقرارها و أمسك بها في غزة كمجرمة حرب لا تليق به أي العالم كدولة حضارية ديمقراطية .... نعم أمسك بها متلبسة بالجرم المشهود عندما قصفت و قتلت أطفال في عمر الزهور و نكلت بهم و بجثثهم
أمسك بإسرائيل و هي تقصف بطائراتها مدارس تابعة لوكالة الأونروا غوث اللآجئين موقعة عشرات القتلى و المصابين من الذين هرعوا و فروا من النار لحماية أنفسهم فوجدوا النار فوق رؤسهم .
هذه هي اسرائيل المتعجرفة.


رضا سالم الصامت
كاتب صحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.