Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الاعلام العربى والانظمة الدكتاتورية
عماد رجب   Monday 20-03 -2006

الاعلام العربى والانظمة الدكتاتورية من اهم المبادئ الأساسية للحكومات الدكتاتورية على مر التاريخ هى السيطرة الكاملة والمحكمة على وسائل الاعلام المختلفة واستخدامها كوسيلة من وسائل الحكومة للضغط الموجة فمثلا فى الحضارة الفرعونية كان لتسلط الملك على الكهنة اكبر الاثر فى جعل قطاع الكهنوت فى المملكة يقوم بمهمة دعائية للملك الاله حسب الاعتقاد السائد وتوجيه كل الاطر الممكنة حوله لتوفير اكبر قدر من الحماية للملك

ثم بعد ذلك فى مختلف الحضارات البشرية سواء التى قامت على عقائد واعتقادات سماوية او ارضية فان ملوك هذه الحضارات استخدموا كل خبراتها لصالحهم وحدهم كنوع من انواع الدعاية ولا شك ان الحزم بصحة كل المحاولات يكاد يكون ضربا من الجنون فهناك بالفعل تجارب دكتاتورية للتاثير على علماء الدين ورجال العلم قد باءت بالفشل وبعضها كان فشله ذريعا فوجدنا الامام احمد بن حنبل مع المأمون و صمودة و دعائه الشهير سيدي غر هذا الفاجر حلمك، حتى تجرأ على أوليائك بالضرب والقتل ؛اللهم فإن يكنْ القرآنُ كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته ؛فما مضى الثلث الأول من الليل إلا وقد جاء الصريخ: لقد مات أمير المؤمنين؛ وذلك في عام مائتين وثمانية عشر وزكان يومها ابن أبي داؤد احد علماء السلطة ممن يقومون مقام الاعلام حاليا ومحنة الامام البخارى مع خالد بن احمد امير بخارى والامام الحسن والامام ابو حنيفة وغيرهم من العلماء الجدد سواء اتفقنا معهم فى ارائهم او اختلفنا مثل ما حدث مع علماء وادباء الاخوان والشيوعييين ايام عبد الناصر
وهى علاقة تكاد تكون تنافرة حيث كلما اتصل العلماء والمثقفين بالسلطة كلما بعدوا عن مناهجهم ومبادئهم التى انتهجوها وكانوا اكثر بعدا عن امال شعوبهم

وفى العصر الجديد وبعد ان اصبح الاعلام يتفرع لامور كثير مسموعة ومقروءة و مكتوبة ولالكترونية كالكمبيوتر والانترنيت والاقمار الصناعية بات من الطبيعى لهذه الانظمة الدكتاتورية ان تحكم القبضة على تلك الاوسائل بوجدنا الرقابة على المطبوعات ومجالس الصحافة التى لا تعطى تصريحا الا بعد تقارير اكنية مستفزة وكذا ايضا منع بعض اصحاب الحقوق من حقوقهم مثلما حدث فى قضية منع مذيعات التليفزيون المصرى من الظهور على الشاشة بالحجاب رغم صدور حكم قضائى فى صالحهم

والحكومات بهه الطريقة تحاول ان تسيطر على عقول الفئة المسئولة عن الاعلام وتحاول ان تكون هذه الطبقة بلا هوية او مبادىء اساسية فوجدنا بعض القنوات الخاصة التى لا تمتلك ربع ما تمتلك قناة مملوكة للدول تقدم للمواطن وجبات متميزة من الثقافة الابداعية البعيدة عن سلطة الرقابة الحكومية
وكثيرا ما نجد فى ذلك الاعلام الدكتاتورى برنامجا كبرنامج الدكتور عمرو حالة حوار الذى يؤكد نظرية الإعلام الدكتاتوري والذى هو اقرب للاراجوز فى المحتوى فالضيوف همهم الاساسى اخفاء فضائح الحكومة والتهليل للحاكم
والكاتب الذى يكتب لهذه المؤسسات الحكومية الدكتاتورية كما يصفهم الزعيم الروسى خرشوف krushchev " والذى يقول ان الكتاب السوفيت هم فى واقع الامر رجال المدفعية فى نضالهم لبناء مجتمع اشتراكى وكانت مهمة الصحف كما يقول البروفيسور ب . كوبوسوامى b. kuppuswamy هى ان يقولوا للناس ما هو الشىء الذى يجب عليهم ان يعرفوه من وجهة نظر الحكومة او اعطائهم المعلومات التى توجههم وتساعدهم على خدمة مصالح الدولة وليست الولايات المتحدة من وجهة نظري وانا مصري متابع لدور الولايات المتحدة فى العالم العربى وانتاجها الثقافى والادبى والاعلامى ارى ان الولايات المتحدة ليست ببعيدة عن هذه السياسة الدكتاتورية حيث تتمكن مجموعة لا تتعدى 3% من مجموعة الشعب الامريكى من التحكم فى اكثر من 60 % من اعلام الدولة من كتاب وناشرين وصحفيين وممثلين ومذيعين ومؤلفين
اما فى الصين والتى كانت اهم اهداف قادتها فى وقت ما هو اعادة تشكيل افكار شعبها لتتمشى مع المبادىء الماركسية طبقا لافكار ماوتسى تونج mao tes tong وكانت بالاضافة الى احكام قبضتها على الاعلام وتوجيه الاطفال وطلبة الجامعات توجيها مدروسا نحو الغاية الا انها كانت تستخدم عمليات اخرى مثل عملياتها لغسل المخ Brainwashing للمعارضيين السياسسن المعتقلين لديها ومن ثم فان اى حكومة تنادى بالحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وهى تسيطر على الاعلام سواء كان مكتوبا او مسموعا او مقروءا ا حتى الكترونيا فهى حكومة دكتاتورية كاذبة ولعل برامج الدعاية المجانية للحكومة او التى تسعى لاغلاق ملفات الفساد بر غير مباشرة كثيرة فى الوقت الذى تفتح القنوات الخاصة باباها لكل من له رؤية ليقدمها سواء كان اخوانيا يمثل التيار الدينى او يسارى او حتى علمانى والكل له الحق فى استخدام اجهزة الدولة المموكة للشعب لانة هنا فارق كبير بين اجهزة الدولة واجهزة الحزب ولكن للاسف فى بلادنا اصبح الحزب الحاكم من حقة وحدة ان يعتبر الدولة باكلمها ممتلكات خاصة

[email protected]
http://www.emad-eg.com/

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.