Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

افق سياسي..
ماجد عزام   Saturday 17-01 -2009

افق سياسي.. حتى الآن تبدو المبادرة المصرية بمثابة الأساس أو المنطلق نحو وقف الحرب الإسرائيلية المجنونة ضد قطاع غزة , وباتت عمليا الإطار التنفيذى أو آلية تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1860 الخاص بإيقاف الحرب في قطاع غزة والذي جاء عمومياً فضفاضاً و غامضاً.
حماس لا ترفض من حيث المبدأ المبادرة ولكن تطالب بإدخال تعديلات عليها أو بالأحرى دمجها مع المبادرة التركية التي تبدو بنظرها أكثر توازناً وإنصافاً.

للتذكير فإن المبادرة المصرية جاءت أيضاً كما قرار مجلس الأمن عمومية تتضمن ثلاثة بنود رئيسية وهي وقف الحرب بشكل فوري تمهيداً لفتح ممرات آمنة لإدخال المعونات الإنسانية والعمل من أجل العودة إلى التهدئة بما يتلافى العوامل والأسباب التي أدت إلى الواقع الراهن اى الحرب و استئناف الحوار الوطني من أجل إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني وفق خارطة الطريق المعروفة حكومة وحدة وطنية وانتخابات رئاسية وتشريعية و إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كاطار قيادي أو مرجعية تتولى رسم الإستراتيجيات و إدارة العمل السياسي الفلسطيني بشكل عام.

تكمن نقطة الخلل الرئيسية في المبادرة المصرية و والتي تتمحور ملاحظات حماس حولها في غياب الآليات والجداول الزمنية وتزامن أو توالي التنفيذ بمعنى ماذا عن الانسحاب الإسرائيلي وما المقصود بعدم العودة إلى الأسباب التي أدت إلى الوضع الراهن وهل يعني ذلك تحميل المقاومة وصواريخها تحديدا المسؤولية عن اندلاع الحرب والأهم ما هي آليات فتح المعابر ورفع الحصار وماذا عن معبر رفح وهل سينتظر تطبيق البند الثاني أي الحوار الوطني الفلسطيني الأمر الذي قد يستغرق شهورا و غير ان السؤال الأهم بالمبادرة المصرية يتعلق ببقاء قوات الاحتلال في غزة الى حين التوصل إلى تفاهمات حول النقاط العالقة ما يعني بقائها لأسابيع وربما لشهور ولا أحد يضمن توقف اعمال المقاومة ضدها خاصة اذا ما طال امد بقائها.

اضافة إلى ما سبق ثمة امرين عالقين وهما ضبط الحدود والمراقبين الأجانب على المعابر وهي ملفات يفترض أن تكون فلسطينية مصرية خالصة فمن حق مصر أن تقبل بكل الافكار والإجراءات التي لا تنال من سيادتها الوطنية كما أن وجود المراقبين على المعابر أو حتى الحدود الفلسطينية مع قطاع غزة يجب أن لا ينال من السيادة الفلسطينية ولا من حق المقاومة الإستراتيجية المبدئى والاستراتيجى في مواجهة الاحتلال والتصدي له . لو افترضنا أن كل المسائل والنقاط العالقة السابقة تم حلها عبر التوصل إلى وتهدئة طويلة أو قصيرة المدى مع رفع الحصار وفتح المعابر فإن السؤال الأهم المتبقي هو السؤال السياسي هل تقتصر القضية الفلسطينية على المعابر والحصار وهل نشأت المقاومة من أجل ايصال الغذاء والدواء أو تأمين حرية الحركة للمواطنين والبضائع , على أهمية ذلك فان صلب وجوهر القضية الفلسطينية سياسي بامتياز و مطالب الحد الأدنى الفلسطينية معروفة دولة في حدود الرابع من حزيران مع عاصمتها القدس مع حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194.

طالما لم تتم مقاربة المسألة من هذه الزاوية فإن كل التسويات تظل مرحلية واى تهدئة ستكون مؤقتة فقط بانتظار الانفجار من جديد لان الانفراج الحقيقى يحدث عند ما ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية وبدون ذلك لن يكون استقرار أو سلام لا في فلسطين ولا في عموم المنطقة.

مدير مركز شرق المتوسط للصحافة والاعلام

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم

 ::

  حوار لحل الأزمة أم لتعميقها


 ::

  أغانى على المعابر ، نداء عاجل إلى الأخ الرئيس

 ::

  من "راجو" الى "رجاء" رحلة بحث عن حنفاء الزمان

 ::

  الأزمة العالمية .. مالية أم سياسية ؟

 ::

  عجلة "التطبيع" العربي تدور مجددا

 ::

  الغراب ....!

 ::

  رُشد الهزيمة

 ::

  جسور آثمة

 ::

  بعد عام على غياب د. عزمي بشارة "القسري" عن البلاد..!

 ::

  نهايات

 ::

  أما آن للعراق أن يستريح؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان

 ::

  ألعاب داعش الإلكترونية

 ::

  لم تعد (إسرائيل) العدو المركزي !!

 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.