Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حتى الصحافي جاء الدور عليه ....
رضا سالم الصامت   Sunday 11-01 -2009

حتى الصحافي جاء الدور عليه .... منذ بدء الهجمة الشرسة على غزة جوا و بحرا و برا و الناس يعيشون في رعب وخوف مات من مات و استشهد من استشهد و انتهاكات بالجملة هنا و هناك و ما زاد الطين بلة الحصار و التجويع و التشريد و طرد عائلات بأكملها من بيوتهم و قتلهم . و طالت الهجمات الشرسة رجال الإغاثة والطواقم الطبية و رجال الصحافة. و المنظمات الدولية المعنية لا تحرك ساكنا سوى التنديد و الاستنكار لما أقدمت عليه اسرائيل من قتل لرجال يؤدون واجبهم المهني لا غير
و مع ذلك فان اسرئيل تواصل إرهابها و لا أحد يستطيع توقيفها .
حتى الصحافي جاء الدور عليه .
لماذا ؟
لأنه ينقل أخبارهم و انتهاكاتهم المفضوحة بحكم عمله .... فتم استهدافه في
هده الحرب الظالمة و هناك حتى من استشهد .
ومع ذلك العالم يقف عاجزا على إيقاف آلة الحرب الاسرائلية الصهيونية التي أتت
على اليابس و الأخضر.
رغم أن كل العالم يعرف أن اسرائيل تريد تصفية قضية فلسطين . و هذا هدفها الرخيص.
فلا يهمها رضيع يقتل أو طفل أو امرأة أو شيخ أو صحافي فالكل لدى إسرائيل
مستهدف .
إنهم يرتكبون أشنع و أبشع الجرائم و بدم بارد و يتفننون في قتل الأبرياء
لا يميزون بين هذا و ذاك يسيطرون على كل جزء من غزة و يقتحمون البيوت
بمن فيها دون حياء و لا أخلاق و لا مكان آمن في غزة لا فوق السطوح و لا في الشوارع
و لا تحت الأشجار . يعيثون في الأرض فسادا لا يعبؤن بمشاعر غيرهم
و لا بانتقادات الشعوب لهم . أطفال غزة يقتلون و نحن نتألم فهذه الحرب فظيعة
لا يمكن السكوت عليها ... إن الصهاينة يماطلون و يلفقون تقاريرهم
و يعتمدون التعتيم الاخباري في وسائل إعلامهم لكي يجدوا ذرائع واهية لتبرير مواقفهم الظالمة
في عملهم الهمجي البربري النازي الذي يتسم بالبشاعة و الوحشية .
هذه مجازر ترتكب في حق شعب أعزل لا حول له و لا قوة
و اسرائيل مع ذلك ماضية في تعنتها و عربدتها و صلفها....
المعروف أن إسرائيل لا تحترم أي قانون دولي و لا تعترف بأي قرار أممي فهي سبق
أن ضربت بقرارت الأمم المتحدة عرض الحائط و لا يقدر أحد على إلزامها بتنفيذ و لو قرار واحد .
فحتى عند صدور القرارالأممي الأخير لوقف إطلاق النار قالت اسرائيل للعالم بكل وقاحة
لا سمعا و لا طاعة بل عملت بالعكس وزاد ت في التصعيد و قصفت غزة بدون هوادة
باستعمال أسلحة محرمة دوليا ....
فالاسرائلي اليهودي من طبعه سفك الدماء لأنه شرير و إرهابي مجرم يستمتع بقتل
غيره من الأبرياء يميل كثيرا إلى العنف و الإجرام .
فعلى المنظمات الدولية المعنية ان تتدخل بسرعة لحماية الشعب الفلسطيني و وضع
حد للاستهتار الأسرائلي و الظلم الصهيوني .
بالأمس عمال الإغاثة التابعين للأنوروا لقوا حتفهم و قتلوا بدم بارد وهم يؤدون واجبهم
المهني و اليوم جاء دور زملائنا الذين يعملون بالصحافة الذين يقدمون أخبارا عن هذه الهجمة
الشرسة بأمانة و يقومون بواجبهم المهني أيضا من أجل تغطية حرب
غير متكافئة و قاسية مؤذية حتى ينقلوا صورة عن غزة و هي تحترق
لأحرار العالم و لكن غزة ستظل شوكة في حلوقهم و سوف تنتفض
و تقف من جديد على قدميها وتنتصر .....

رضا الصامت
كاتب صحفي تونس


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.