Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً
ماجد عزام   Saturday 10-01 -2009

مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً بداية لا يجب تجاهل أن المواجهة الأساسية والمركزية للعدوان إنما تتم من قبل الشعب الفلسطيني الصامد والصابر والمقاوم في قطاع غزة كما في كامل فلسطين التاريخية , إلا أن التضامن مع هذا الشعب ودعم صموده يجب ألا يقتصر على الجوانب و الأبعاد الإعلامية والجماهيرية والإنسانية والاقتصادية وانما يطال ايضا البعد الثقافى أو الفكري والمتمثل في التصدي للمفاهيم والمصطلحات التي تحاول إسرائيل فرضها على الخطاب السياسي الإعلامي الدولي وحتى العربي و تهدف إلى تكريس شرعية الاحتلال الإسرائيلي واغتصاب فلسطين . أهم المفاهيم والمصطلحات التي تحتوي على أبعاد تاريخية و اتفاقية وفكرية وحتى دينية يمكن تلخيصها على النحو التالي:

حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها: هذا مفهوم أو مصطلح مضلل وحسب القوانين والمواثيق الدولية فإن إسرائيل هي قوة احتلال فيما الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال وبالتالي من حقه الدفاع عن نفسه بكافة الأساليب والوسائل التي بحوزته.

وقف إطلاق النار: ليس هناك مصطلح هكذا أيضاً والذي يهدف أيضاً إلى إعطاء الانطباع بأن جيشين أو طرفين متكافئين يتواجهان عسكرياً ومطلوب التوصل إلى وقف إطلاق للنار بينهما ما يجري و هذا أمر مهم جداً. هو مقاومة من قبل الخاضع للاحتلال في مواجهة القوة أو الجيش الذى تقوم بفعل الاحتلال.

وقف العنف وعودة الهدوء إلى الجنوب: هذا أيضاً يهدف إلى تزوير وتحريف ما يجري في غزة وجنوب فلسطين بشكل عام ما نحن بصدده ليس عنفا بل مقاومة مقاومة من قبل شعب بحيث عن حقوقه وأماله الوطنية.... أما الهدوء في الجنوب فيجب أن يطال أولاً الشعب الفلسطين في جنوب فلسطين ولا يمكن نظرياً وحتى عمليا أن يسود الهدوء طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي الفلسطيني بصفته العائق الأساسي أمام الاستقرار والهدوء ليس في جنوب فلسطين فقط وإنما في عموم المنطقة أيضاً.

العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة ليس هناك شيء هكذا أيضاً ما يجري هو عدوان أو حرب تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني المقاوم، والعملية ليس دفاعاً عن النفس أو رداً على إطلاق الصواريخ التي تأتي في سياق حق المقاومة المشروع في الدفاع عن النفس أما أن إسرائيل اضطرت للعدوان من أجل العودة إلى التهدئة فتلك كذبة كبرى فالاخيرة اقتصرت على تهدئة مقابل تهدئة بينما استمر الحصار الخانق وإغلاق المعابر هو شكل من أشكال الحرب والعدوان إضافة إلى فعل الاحتلال نفسه.

البنى التحتية للمقاومة هذا مصطلح مخادع الى حد كبير ورد لاول مرة فى خارطة الطريق سيءة الصيت وهدف الى فرض المدخل الامنى على اى عمل سياسى او ديبلوماسى وتكريس الانطباع بان للمقاومى ترسانة تسليحية وبنى تحتية ومستودعات ومصانع وما الى ذلك البنى التحتية للمقاومة هى الشعب الفلسطينى والسلاح الاساس هو الروح المعنوية والاصرار على الصمود والثبات الجرائم الاسرائلية .

بنك الأهداف: وهو مصطلح إسرائيلي يتحدث عن الأماكن والمؤسسات والمنازل التي يتم قصفها في قطاع غزة وهو مصطلح عنصري أيضاً يحول الشعب الفلسطيني بمؤسساته المتواضعة إلى هدف للغارات الإسرائيلية العدوانية والتي تهدف إلى كسر الروح المعنوية للفلسطينيين وإجبارهم على الركوع أو الخضوع للشروط الإسرائيلية.

محور فيلادلفى وهذا مصطلح عسكري احتلالى أيضاً ما نحن بصدده هو محور صلاح الدين الفاصل بين قطاع غزة ومصر و ليس من حق إسرائيل كقوة احتلال فرض الواقع الجبرى والقهرى ولو على المستوى الشكلي المتعلق بالمسميات التي تعكس الرغبة في تكريس أو شرعنة الاحتلال او ما يوصف بالحق التاريخي في فلسطين.

تهريب السلاح إلى قطاع غزة ليس اسوا واخبث من هذا المصطلح الذى يحاول تكريس المقاومة كالمهربين الخارجين عن القانون فولا من حق المقومة التزود بكل حاجاتها ضمن حقها المشروع فى مواجهة الاحتلال كما ان قضية الانفاق هى رد ابداعى على الحصار الظالم وغير الاخلاقى مع العلم ان المقاومة ابدعت فى كيفية التزود بحادجاتها البسيطة حتى فى ظل الاحتلال المباشر لغزة وجزء مهم من سلاح المقاومة ياتى مكن تجار السلاح الاسرائلين ومن مستودعات جيش الاحتلال ايضا .

المعابر بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948: غالبا ما تقع وسائل الإعلام و حتى المحللين والناشطين السياسيين فى أسر المسميات الإسرائيلية للمعابر فمعبر ايريز هو معبر بيت حانون كما كارنى هو المنطار وكيرم شالوم هو كرم أو سالم مع الانتباه الى ان المعابر هى تكريس للغطرسة والعنجهية وسلطة الاحتلال الاسرائيلى .

عناصر الفصائل أفضل طبعاً أن يتم استخدام المقاتلون الفلسطينيون او حتى الممقاومون بدلا من عناصر او نشطاء الفصائل ، لفظ المقاومين يضع الصراع في سياقه وإطاره الصحيح فكرياً وتاريخيا ويوصم الطرف الاخر بالاحتلال ايضا .

عرب 48 ليس هناك مصطلح هكذا أيضاً وهو يهدف إلى نزع الانتماء الوطني والقومي عن المواطنين الفلسطينيين فى الأراضي المحتلة عام 1948، يجب تحاشى المصطلح الخبيث واللئيم والملغوم وهو عرب إسرائيل فهؤلاء الصامدون والمقاومون شوكة حلق الغزاة أما عرب إسرائيل فهم الحكام والسياسيين المتساوقين والمتواطئين مع المشروع الإسرائيلي الاستعماري في النفقة.

المستوطنات: ليس هناك اسم هكذا أيضاً فالمصطلح الاصح هو المستعمرات التي تظهر جوهر الصراع الحقيقى و إسرائيل كقوة استعمارية وبالتالى فان كل ما تقوم به هو غير شرعي أو قانوني.

اشدود واشكلون وكريات غات وةيفنى وغديرا هذه هي أسماء لمدن فلسطينية دمرها الاحتلال وشرد سكانها في العام 1948 اشكلون هي عسقلان أو المجدل وأشدود هي أسدود أما كريات غات والتي يمكن أن تطالها صواريخ المقاومة قريبا فهي بلدتي الفالوجا مسقط رأس الاباء والأجداد وصاحبة الصمود او الحصار الشهير في العام 1948 يفنى هي يبنا لالفلسطينية اما غديرا فهي قطرة التي دمرت و وشرد اهلها أيضاً في نفس العام.

عملية السلام: هذا مصطلح مضلل و أيضاً وهو يحول السلام من اتفاق عادل وشامل إلى عملية ما زالت متواصلة منذ عقود تقريباً علماً ان مبتدع المصطلح هو هنرى كيسنجر بهدف وضع العربة قبل الحصار وتقديم التطبيع والاستحقاقات العربية على الانسحاب والاستحقاقات الإسرائيلية وأهم من ذلك إعطاء إسرائيل الوقت لفرض الأمر الواقع و وافراغ المفاوضات من معناها جدواها يمكن استخدام مصطلح التسوية او مفاوضات التسوية.

الشرق الأوسط: ليس هناك شيء كهذا فهنا المنطقة العربية والإسلامية أو الحوض العربي الإسلامي اما الشرق الاوسط فهو مصطلح تستخدمه أوروبا وحتى أمريكا للتعبير عن منطقة تقع إلى الشرق كما نقول نحن الغرب ناهيك عن الهدف المركزي السياسي والثقافى و الفكري المتمثل بنزع الطابع العربي الإسلامي عن المنطقة فقط للتعمية أو التغطية او حتى تكريس وجود إسرائيل.

حق اسرائيل فى الوجود ليس هناك حق هكذا والمصطلح ييدف الى شرعنة اغتصاب فلسطين وهو يختلف حتما عن التعاطى مع اسرائيل كامر واقع وعلى قاعدة المواجهة والمقاومة وفى هذا الصدد يمكن الحديث عن اسرائيل او الكيان الاسرائيلى او الصهيونى او حتى الدولة العبرية المهم ان ياتى ذلك فى سياق المقاومة و وتكريس الحق الفلسطينى ولا شرعية الاستعمار او المشروع الاستعمارى فى فلسطين

* مدير مركز شرق المتوسط للدراسات والاعلام

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  افق سياسي..

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم

 ::

  حوار لحل الأزمة أم لتعميقها


 ::

  أغانى على المعابر ، نداء عاجل إلى الأخ الرئيس

 ::

  من "راجو" الى "رجاء" رحلة بحث عن حنفاء الزمان

 ::

  الأزمة العالمية .. مالية أم سياسية ؟

 ::

  عجلة "التطبيع" العربي تدور مجددا

 ::

  الغراب ....!

 ::

  رُشد الهزيمة

 ::

  جسور آثمة

 ::

  بعد عام على غياب د. عزمي بشارة "القسري" عن البلاد..!

 ::

  نهايات

 ::

  أما آن للعراق أن يستريح؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان

 ::

  ألعاب داعش الإلكترونية

 ::

  لم تعد (إسرائيل) العدو المركزي !!

 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.