Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حماس تسقط في الفخ الإسرائيلي وأهالي غزه يدفعون الثمن
سليم محسن نجم العبوده   Tuesday 06-01 -2009

حماس تسقط في الفخ الإسرائيلي وأهالي غزه يدفعون الثمن بعد ان أوقعها في الفخ طول النفس الخبيث والتلون الحر بائي لليهود الذين ملئت دموعهم التماسيحيه العالم من جراء الأثر ألتدميري للصواريخ الفتاكة الحمساوية بسبب ما سببته من رعب أصاب المستوطنات الاسرائيليه حتى كادت تخلو من سكانها اليهود الذين لم يعرفوا أبدا طعم الراحة او الأمان في بيوتهم بسبب صواريخ حماس ويعد عدم استجابت الأخير للدعوات البريئة التي وجهها الكيان الصهيوني لحماس للكف عن إطلاق صواريخهم التي أذاقت اليهود الأمرين فلم يجد اليهود القابعين تحت رحمة العنف الحمساوي الذي لا يرحم من تدويل القضية وجعلها شاغله للرأي العام العالمي فما كان أمام إسرائيل الا ان تدافع عن نفسها كما قال جورج دبليو بوش ضد منظمة حماس التي يعدها العالم الغربي منظمة إرهابيه إسلاميه أصوليه متطرفة فكان رد الفعل العسكري القوي بعض الشئ مبررا لإسرائيل بعض الشئ .
ان ألصوره أعلاه هي ليست رأيي بل هي ألصوره التي صورت بها إسرائيل عدوانها على غزه ..الا أني اعتقد بقول مأثور لا بن جنكيز خان يقول فيه (( الأبله وحده من يقوم بحرب خاسره في وقت مبكر )) والمعنى واضح ومقصود .. حيث يعلم الجناح العسكري لمنظمه حماس قبل اليهود والعرب والعالم من ان الصواريخ التي يطلقها على المستوطنات هي ليست محدودة الفعالية فحسب بل انها تكاد تكون معدومة الفعالية وذلك لأسباب منطقيه.
أولها ان الطاقة التفجيرية هي أساسا ليست كبيره والدليل على ذلك أننا نرى بأم أعيننا أثرها ألتدميري على شاشات التلفاز خصوصا عندما تقع على طريق عام مثلا فأن فعلها ألتدميري لا يتجاوز عمل حفره اقل حتى من حجم كرة القدم بل الأكثر من هذا أنها لا تتشضى أي ان الأنبوب الذي تصنع منه تلك الصواريخ عند انفجاره فأنه مجرد ان ينفجر يبقى متماسكا ولا يحدث فيه أي تشضي او تشقق و أنما يلتوي وينبعج من اثر شدة السقوط من اعلى ودائما ما نرى ان رجال الأمن اليهود يحملون أنبوب الصاروخ كاملا بعد انفجاره كي يسهلوا على الصحفيين التقاط الصور له ..!
السبب الثاني كونه أي الصاروخ غير موجه والأثر ألتدميري الحديث يأتي من دقة إصابة الهدف وهذه الميزة غير متوفرة . ثم ان الأهداف التي يستهدفها الصاروخ أصلا هي ليست حيوية وإنما هم بنظر العالم سكان عزل واستمرار استهدافهم سهل على اليهود وضع حماس من منظمه مقاومه للاحتلال الى منظمه إرهابيه ..
وبعد ان وقع المحضور وأمطرت الدنيا في شتاء 2008م كل الحقد اليهودي على الشعب الفلسطيني الأعزل فسقط مئات الضحايا فأسموهم شهداء وآلاف الجرحى والمشردين من المساكين الآمنين فسموهم إبطال . الشعب الفلسطيني قدم ويقدم وسيقدم شهداء وهوا شعب قابع تحت احتلال من نوع غير مألوف انه يحتل الأرض ويقيم دوله معترف بها دوليا وانا ليس لي دوله ولدي بعض ارض ااساير الواقع وأنشئ دوله واثبت أركان دولتي الهلامية الفلسطينية التي ليس لها ملامح أصلا ام أعطي ألفرصه لليهود في ان يقتلوا حلم الشعب الفلسطيني في أقامت دولته على أرضه او ان أعطي ألفرصه لليهود لمصادرة المزيد من الأراضي بداعي الحفاظ على امن إسرائيل الامنه والتي هي أأمن بلد في الشرق الأوسط وأكثرها ديمقراطيه .
بل ان حماس تذكرنا بأكاذيب وزير الأعلام العراقي محمد سعيد الصحاف عندما احتلت بغداد من قبل الأمريكان حيث كان يهدد ويتوعد بمعركة المطار وأنها سوف تكون معركة حاسمه بل أنها ستكون درسا للمحتل ودخل الأمريكان المطار واسقطوا تمثال صدام في ساحة الفردوس في قلب العاصمة بغداد وهرب صدام والصحاف وكانوا خزيا على العراق وآلامه بأسرها .
كذلك اليوم نرى ان حماس تتوعد الإسرائيليين عندما يشرعون بمعركة بريه فأنهم سوف يفاجؤن الجيش الإسرائيلي ..! بماذا يتوعدون بان يقتلوا عشرة جنود أكثر ودبابة او أكثر شعبكم اعزل تحت النار وانتم تتفاخرون بأكاذيب كفوا عن فلسطين كي تحفظ ما تبقى وارحموا الناس الا لعنة الله على إسرائيل ومن اتى بها وسوغ لها ضرب الآمنين كفاكم تكونوا تجارا على حساب دمكم ولكن اشك في أنكم تحترمون الدم العربي ان الدم العربي لا قيمة له أبدا بل أنكم تسفحونه كما تسفح الشاة وللشاة قيمه . لو أنكم تغارون على بقايا وطنكم لتوحدتم ولكن كل منكم استساغ السلطة والدعم المشروع وغير المشروع فصاروا تجارا الا لعنة الله على القوم الظالمين أفيقوا واحقنوا الدماء لأنها تسفك في غير محلها وإنها تسفك في هذه الحرب بلا ثمن ولا تقولوا فلسطين ففلسطين لن تحرر بخلافاتكم او ب...... السياسي لكن فلسطين تحرر اذا حافظتم على الدم الفلسطيني واللحمة التي انتهكتموها (( قوم استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر ربهم ..)) الا ساء ما فعلتم وساء ما تحكمون وان ماتبقى من فلسطين سيضيع بجهد أبنائها الغيارى لكن الأغبياء منهم والذين يحركهم اليهود من بعيد أو قريب ..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الجامعة العربية تكتك كشف الوهن العربي

 ::

  الأرخبيل الجيوسياسي الفلسطيني :

 ::

  تركيا .. العرب لا يستيقظون باكرا

 ::

  عجز التنمية الاقتصادية والبديل الإستراتيجي في العراق

 ::

  فاشية النظام الدولي وفوبيا مصادرا لطاقة -الحلقة الأولى

 ::

  هل سيستطيع اوباما تجاوز الهوس الأمريكي في البحث عن أعداء جدد..؟

 ::

  اتفاقية كامب ديفيد وأثرها على حرب غزه 2009م

 ::

  الكوميديا المؤسفة .. وللدم في غزة ثمن ..؟!

 ::

  الديناميكية الحاكمة ومستقبل العلاقات الدولية


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.