Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الشهداءُ أكرمُ منا جميعاً !!!
السيد أحمد الراوي   Tuesday 21-03 -2006

حقاً سيبقى الشهداء اكرم منا جميعاً ، فان هذه المقوله ستبقى خالدةً في نفوسنا جميعاً ، فان الذي يضحي بحياته ومستقبله ومستقبل اولاده وعائلته في سبيل الله فهو بالتاكيد الاكرم من الجميع . ان الذين يقاتلون اليوم في عراقنا الجريح فيَقْتِلون ويُقْتَلون ، ماهم الاّ شهداء من اجل تحرير عراقنا من رجس الفرس المجوس والصفويين والامريكان الغزاة والمعتدين وكل عملائهم والخونه واذيالهم واتباعهم . وسيبقون خالدين في عقولنا وضمائرنا وتاريخ شعبنا وامتنا ، والاهم من كل ذلك فسيبقون احياءاً عند ربهم يرزقون .

(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
(( ولاتَحْسَبَنَ الذين قُتِلوا في سبيل الله امواتاً بل احياءٌ عند ربِهم يُرزقون ))
(( صدق الله العظيم ))

ان الذي يقاتل من اجل ارضه وعرضه وشرفه وكرامة شعبه وكبرياء وكرامة اولاده ، فيَقْتُل ويُقْتَل ماهو الاّ اعلى درجة من مراتب الشهداء خالدين في عليين ، ان شاء الله .

ان مانراه ونسمعه اليوم من تشويه للحقائق والمفاهيم التي تربينا وكبرنا ونشأنا عليها ماهو الاّ محاولة دنيئة لتمرير مشروع حقير يراد منه ان يتم تثبيط عزيمة اخواننا المقاتلين المجاهدين الذين يقاتلون المحتل واعوانه وذيوله وخدمه . فان الخونه اليوم يعرضون علينا ابطالاً مقاتلين قد رفضوا الظلم والاستعباد ورفضوا الاحتلال ومشاريعه ورفعوا راية مقاتلة الاحتلال ومشاريعه ورموزه وافرازاته ، ان الخونه وحسب تعليمات اسيادهم يصفون هؤلاء الابطال بالارهابيين ويقومون بمعاقبتهم وفق قانون الارهاب الذي وضعه المحتل الغاشم وبذلك يقومون بمحاولة تشويه صور هؤلاء الاشداء الاقوياء وبالتالي تطبيق الاعدام بحقهم .

ان كل متابع للاوضاع ولأخبار القتال في العراق العظيم اليوم يعرف وعلى وجه الدقه واليقين ان هؤلاء المقاتلين الصناديد ماهم الاّ مشاريع بطوليه تتصدى للمشروع الامريكي الحقير الذي يقوم بمحاولة تمريره وتنفيذه بمساعدة الخونه والعملاء الانجاس الذين لا شرف ولا ضمير لهم فقد باعوا انفسهم بالكامل لأعداء الشعب والانسانيه جمعاء مقابل منصب هنا او هناك ومقابل مصالح شخصيه ضيقه وحقيره .

ان مَنْ له عقلٌ وضمير يعرف ويستطيع ان يميّز بين مقاتلة المحتل واعوانه وبين الاعمال الارهابيه التي ترتكب في احيان كثير ضد ابنا شعبنا الجريح . فأن الذي يريد ان يمنع احتلال بلده او يعمل على اخراج المحتل من بلده فانه لا يرتكب تلك الاعمال الاجراميه ضد الابرياء . ونحن نعلم كذلك بأن مَنْ يقوم بهذه الاعمال الاجراميه هم مجاميع من المرتزقة قام بتجنيدها المحتل واعوانه لتشويه صورة المقاومين الابطال بعيون ابناء شعبنا البطل الصامد . ولكن هيهات لهم ذلك فنحن كنا ومازلنا وسنبقى خلف ابنائنا الابطال الذين يكيلون الضربات تلو الضربات الموجِعه و الموجهه وبشكلٍ مباشرٍ ومؤثر لصدور اعداء الانسانيه وخدمهم ولاعقي احذية المحتل .

ان اخبار المجاهدين الابطال الذين يضربون الاحتلال ومفاصله تملأ الدنيا ونشرات الاخبار ، ولا يكاد يمر يوم الاّ ونسمع عن العشرات من العمليات البطوليه التي تنفذها المقاومه العراقيه البطله ضد المحتل وذلك حسب اعتراف واحصائيات العدو نفسه الذي يتعرض لأقسى الضربات الموجعه في اهم مرتكزاته وقواعده . ان العدو يعترف بكل ذلك من خلال اجهزة اعلامه هو .

أما الذي لا يريد ان يُصّدِق ان المقاومةَ قويةٌ وتُكيلُ الضربات الموجعةَ للأحتلال ، فهو لايستطيع ان يرى من خلال الغربال ضوءَ الشمس الساطع الذي ملأ الدنيا ، ولا يمكنه ان يسمع دوي الرصاص الذي اسمع الاموات قبل الاحياء .!! ان هؤلاء على الاكثر هم من المنخرطين في تأييد المشروع الامريكي ، و المؤيديين لأعوانه الخونه الذين يريدون ان يصدقوا بأن هؤلاء الابطال هم ارهبيون !!! هؤلاء هم اصحاب العقول المريضه ، وماهم الاّ منبطحين أذِلاء يتمنون ان يستمروا بلعق البسطال الامريكي ، ويُمَنّون انفسهم بأن يبقَ المحتل على أرض العراق ليستمرَ بحمايتهم من عقاب الشعب العراقي المجاهد الذي مَلَّ منهم ومن اساليبهم الدنيئه و الحقيره التي تدعو الى اضعاف العراق وتقسيمه وابقائه ضيعة ضعيفة تابعة للامريكان .!!!

عارٌ على الخونة مدى الدهر ، وخزيٌ سيبقى ملازماً لهم طوال حياتهم لأنهم انفصلوا عن ارادة الشعب الحي المناضل الذي رفض الظلم والاستعباد للمحتل واعوانه و اصطفوا مع الخونه والعملاء وسيلعنهم التاريخ حتى بعد مماتهم كما لَعَنَ امثالهم في على مدى آلاف السنين .

وسيبقى المجد والشرف والخلود عنواناً للأبطال المقاومين الذين لم يخضعوا للعملاء وأسيادهم ، وسوف لن يرتضوا لأنفسهم أن يناموا وبلدهم محتل . ولم يقبلوا بأن يُباع العراق أو ان يتم تقسيمه و اضعافه . فهؤلاء الابطال هم مَنْ سيدحر الاعداء وهم الذين سيحررون ارضنا وسماءنا ومياهنا من رجس الاحتلال وقذارة العملاء .

سنبقى ندعم ونؤيد مقاومتنا العراقيه البطله وسوف لن نتخلَ عنها مهما حاول العدو المحتل واعوانه الاقزام المافونين الخونه ان يشوهوها بتفجيرٍ حقيرٍ هنا او هناك . وسوف لن ننخدعَ بمكرهم وخباثتهم ، فنحن أكبر من أن يضحك علينا هؤلاء الاغبياء .

وستبقى كوكبة الشهداء تُنير لنا درب النضال . فهم ابطال المقاومه الذين ضحوا بحياتهم من اجل كرامتنا و حريتنا وهم الذين يجاهدون بأقوى الأيمان ، لذلك سيبقى الشهداءُ اكرمُ منا جميعاً .

(( وكما قال سيد الخلق وخاتم الانبياء والرسل محمد ( ص ) ))
(( مَنْ رأى منكم منكراً فَلْيُغَيِّرهُ بيده ، فان لم يستطِعْ فبلسانه ، وان لم يستطِعْ فبقلبه ، وذلك أضعفُ الايمان ))
(( صدق رسول الله ))

وعلى الله فليتوكل المتوكلون ...

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.