Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

فلسطين شامخة بقدسها و غزة برجالها
رضا سالم الصامت   Monday 05-01 -2009

فلسطين شامخة  بقدسها و غزة برجالها هؤلاء الجنود الصهاينة يواصلون إرهابهم بعد قصف عنيف لأيام
من بوارج بحرية و مدفعية و طائرات ف16 والأباتشي مخلفين
دمارا و قتلى فيهم الأطفال و النساءو الشيوخ
و العالم يتفرج غير عابئ لما يحصل
يصرحون بكل وقاحة أن من حق إسرائيل
الدفاع عن النفس أما الشعوب في كل الدنيا فقد
ثارت ثائرتها و خرجت إلى الشوارع تندد
و تستنكر ما أقدمت عليه إسرائيل من جرائم
حرب همجية في حق المدنيين العزل الذين لا يملكون
قوت يومهم و سلاحهم الوحيد

القرآن الكريم و الصبر و الصمود .

إن ما أقدمت عليه هذه الشرذمة من جنود إسرائيل المحتلة بدخولها برا لخطأ فادح و عار ما بعده عار و عمل جبان

حيث إنهم يدركون تماما أن حتفهم لقريب و أن غزة ليست سهلة المنال و ستكون مقبرة لهم

و أن المقاومة ليست بالسهل هكذا ستستقبلهم بالورود

أو سيعتقدون أنهم في نزهة

فجنود الصهاينة بدباباتهم و طائراتهم و مدافعهم سيواجهون

رجالا أشاوس سلاحهم أقوى من طائراتهم و دباباتهم و مدافعهم سلاحهم إيمانهم بالله العلي القدير أولا و بقضيتهم العادلة

ثانيا لا هدف لديهم سوى الدفاع عن شرف و كرامة

هذه الأمة التي غرسوا في جسمها

خنجرا مسموما منذ أن تقرر إنشاء دولة إسرائيل منذ

وعد بلفور المشؤوم في ارض فلسطينية لحما و دما

كان ظلما ما بعده ظلم تعرض إليه شعب فلسطين الأبي و مايزال

و العالم يعرف ذلك تماما . لكن ماذا عساني قوله

أين الرجولة؟ أين الشهامة؟ أين الشجاعة؟ أين المصداقية؟

آه نحن في زمن الرداءة و الله زمن القوي يأكل الضعيف

زمن انقلبت فيه كل المفاهيم الذي يدافع عن وطنه و أهله

و شرفه و كرامته يصبح إرهابي مذموم مذموم مكروه مغضوب عليه

و المحتل الآثم الذي يقتل الأبرياء من الأطفال و النساء

و الشيوخ يدافع عن النفس محترم مهم نفتح له سفارات ...

أما بعد هذا الظلم ظلم ؟

نصرك الله يافلسطين ولتكن غزة درسا لن ينسوه الصهاينة

و الأمريكان . فلتكن غزة جمرة نار تكويهم

فو ا لله إسرائيل لا و لن تنفع أبدا و سوف يأتي يوما

و تندمون أيها المتؤاطئون الخونه و لتعلموا أن ما ضاع

حق وراءه طالب و غزة ستنتصر ستنتصر و تتجاوز هذه

المحنة برباطة جأش و تبقى فلسطين شامخة بقدسها

و غزة برجالها



رضا الصامت

تونس

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عزيز -  المغرب       التاريخ:  28-05 -2010
  فلسطين في قلوب المسلمون
   اللهم تبت قلوب اهل فلسطين



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.