Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: تقارير

 
 

بدون منازع 2008 عام الصين الشعبية
رضا سالم الصامت   Thursday 01-01 -2009

بدون منازع 2008 عام الصين الشعبية من منا لا يتذكر ما جرى في الصين في سنة 2008 ففي مارس آذار.... وقعت أعمال عنف بائسة
كان وراءها الدالي لاما و زمرته في منطقة التبت المسالمة
فخلفت هذه الاضطرابات عديد القتلى الأبرياء و خسائر قدرت بالمليارات كان الهدف منها تشويه صورة الصين الناصعة و تعكير صفو حفل افتتاح اولمبياد بكين .
لكن سرعان ما عاد الهد ؤء بفضل تدخل رجال الأمن و الحكومة لوضع حد لمثل هذا الاستهتار و الفوضى و عادت التبت إلى الحياة الطبيعية فخورة لما تحقق على ارضها من منجزات و مشاريع كخط سكة الحديد تشينغهاي التبت
و غيرها من المكاسب الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و بعد أشهر قليلة حصل ما لم يكن في الحسبان فحتى الكوارث الطبيعة لا ترحم أحدا و كأني بالقدر يجعل الصين أمام اختبار.... و شعب الصين صمد و وقف وقفة رجل واحد لكي ينجح في هذا الاختبار و واجه الأمطار و كارثة الثلوج و الجليد
و الانهيارات الأرضية
و استطاع التغلب على الكارثة الطبيعية و في مايو الحزين ضرب زلزال عنيف مدينة ونتشوان بمنطقة سيتشوان فخلف آلاف القتلى و دمارا مخيفا حزنت له الصين و كل العالم بما فيها اصدقاء الصين حزنا شديدا . في حين كانت شعلة الأولمبياد المقدسة تتنقل من مدينة إلى أخرى فكان زلزال سيتشوان أكبر درس تعلمه العالم من الصين و شعبها الذي هب كرجل واحد
لمكافحة الزلزال و أعطى درسا للعالم مرة أخرى في التضامن و وحدة الصف . و بعد ان هدأت ان صح التعبير العاصفة و بدأت سيتشوان تسترجع عافيتها
جاء اولمبياد بكين 2008 في أبهى صورة فكان حفل الافتتاح رائعا جدا يوم ثمانية من الشهر الثامن أغسطس و نجحت الصين في هذا الأولمبياد بامتياز
كان الأولمبياد مرآة ناصعة لثقافة متألقة ذات نكهة صينية كان الأولمبياد كمثل قطار قوي يتقدم بثبات لا يقدر على إيقافه أحد .
أو كقافلة خير في طريق الحرير القديم الحديث ناشرة الصداقة و التعارف
و السلام.
كان شعاره عالم واحد حلم واحد شعار أفرح الصين و كل شعوب العالم.
ومرة أخرى الصين تقدم للعالم درسا آخر في حسن التنظيم
انه اولمبياد ناجح و حافل بالانجازات الرياضية و الأرقام القياسية سيظل في ذاكرة الشعوب جيلا بعد جيل . هذا الأولمبياد دعا إلى السلام و الصداقة
و التقدم فبكين العاصمة الذهبية لدولة كبيرة مترامية الأطراف عرفناها عبر التاريخ مغامرة و متحدية لكل المصاعب
و لكل الضغوطات و المكائد و للأسف هناك فئة مريضة من الحاقدين الحاسدين و المتربصين سيطرت الهواجس على أفكارهم فخلطوا الرياضة بالسياسة و الديانة و ناوروا و أثاروا الزوابع في فناجينهم و دسوا المكائد
و حركوا أصحاب النفوس المريضة و جعلوا الأحداث الأمنية تتفجر في الصين من وقت لآخر مثلما حدث في التبت و حاولوا خدش المرآة الناصعة لهذا الأولمبياد الأخضر.. و هناك حتى من هدد بمقاطعة الأولمبياد.

و جاء حفل افتتاح اولمبياد المعاقين و كان جد رائع أذهل العالم بأسره.
حيث شد ملايين المشاهدين أمام شاشات التلفزيون وهم يتابعون بفخر و اعتزاز حفل افتتاح أكثر من رائع... نعم هذه هي الصين التي حقيقة شرفت بلدان العالم الثالث. و هذه هي الصين التي عودتنا على تحقيق الانجاز تلو الانجاز ...
ثم يأتي نجاح رحلة المركبة الفضائية المأهولة شنتشو7
و التي حققت لا للصين فحسب بل للعالم كله انجازا علميا و تكنولوجيا ...
و بعد نجاح مركبة شنتشو 7 و عودتها إلى الأرض سالمة هاهي الصين تحتفل بالذكرى 30 لبدء سياسة الإصلاح
و الانفتاح هاته السياسة التي غيرت وجه الصين و جعلت منه بلدا متطورا له شأنه بين كل الأمم.
ثم تأتي الذكرى السنوية للعيد الوطني الصيني 59
و جمهورية الصين الشعبية تحتفل فخورة معتزة بانجازات و مكاسب واعدة في ظل القيادة الحكيمة لرئيس جمهورية الصين الشعبية هوجين تاو
ثم جاءت الأزمة المالية العالمية و أظهرت الصين بحنكة و أكثر جرأة كيف يمكن معالجتها و قدمت أمثلة في ذلك و قدمت بيانات في شأن تطور اقتصادها الوطني الذي لم يتأثر من أزمة كهذه رغم ارتفاع أسعار النفط و المواد الغذائية.

و هكذا فان الحقائق تؤكد أن العام 2008 كان عاما صينيا بدون منازع .
فعام 2008 عام الصين

رضا الصامت
كاتب صحفي و شاعر
تونس

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.