عشرة تمنع عشرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عشرة تمنع عشرة)) سورة الفاتحة ..........تمنع غضب الله سورة يس.........تمنع عطش يوم القيامة سورة الواقعة ... " > من هنا وهناك 7 :: الركن الأخضر
Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

من هنا وهناك 7
اعداد يوسف فضل   Saturday 18-03 -2006

من هنا وهناك 7 عشرة تمنع عشرة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عشرة تمنع عشرة))
سورة الفاتحة ..........تمنع غضب الله
سورة يس.........تمنع عطش يوم القيامة
سورة الواقعة .......... تمنع الفقر
سورة الدخان ........ تمنع أهوال يوم القيامة
سورة الملك ....... تمنع عذاب القبر
سورة الكوثر ...........تمنع الخصومة
سورة الكافرون ....... تمنع الكفر عند الموت
سورة الإخلاص ............تمنع النفاق
سورة الفلق تمنع .......... الحسد
سورة الناس .......... تمنع الوسواس

هل تعرف معاني الأشهر الهجرية ولماذا سميت بهذه الأسماء
هناك الكثير من الأسماء التي نسمعها واعتدنا على سماعها، وربما تمر علينا دون أن نعرف معناها، ومن هذه الأسماء أسماء الشهور العربية وفي السطور التالية نغوص في أعماق لغتنا الجميلة؛ لنسلط الضوء على معانيها...

محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه.
صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف.
ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.
ربيع الآخِر:سمي بذلك لان تسميته جائت في الربيع ايضاويقال فيه "ربيع الاخر " ولا يقال "ربيع الثاني " .لان الثاني توحي بوجود ثالث, بينما يوجد ربيعان
جُمادى الأولى: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم.
جمادى الآخِرة: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه "جمادى الآخِرة" ولا يقال "جمادى الثانية"؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط.
رجب: سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.
شعبان: سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.
رمضان: سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس.
شوال: سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل (نقصت وجف لبنها).
ذو القعدة: سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم.
ذو الحجة: سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر.

تصرفات الام في ثلاث ولادات
الملابس
الطفل الاول: تلبس هدوم الحمل من اول لما تعرف انها حامل
الطفل الثاني: تحاول اتلبس هدومها العادية لاطول فترة ممكنة
الطفل الثالث: هدوم الحمل هي هدومها العادية اليومية

الاعداد للطفل
الطفل الاول: كل دقيقة تغيير للطفل.. وتحاول تخلي ريحته حلوة
الطفل الثاني: كل ثلاث ساعات
الطفل الثالث: لما ريحته تطلع

القلق
الطفل الاول: من اول خبطة تجري عليه و تشيله
الطفل الثاني: تشيله لو حست ان خلاص فيه عربية حتخبطه
الطفل الثالث: احسن..علشان تتربي... خلي العربية تدوسك

الاكل
الطفل الاول: ترمي اى حاجة تقع على الارض
الطفل الثاني: تغسلها بشوية مية
الطفل الثالث: تمسحها فى هدومها

الفسح
الطفل الاول: الملاهي... المراجيح..النادي
الطفل الثاني: النادي
الطفل الثالث: السوق

الخروج
الطفل الاول: تسيبه مع اختها و تتصل تطمن عليه كل خمس دقايق
الطفل الثاني: تسيبه مع اختها... و هي على الباب تفتكر تسيب رقم التليفون بتاع المكان اللي هي رايحاه
الطفل الثالث: تسيبه مع اى حد.. مع تحذير بان محدش يتصل بيها الا فى حالة يكون فى الموضوع دم

فى البيت
الطفل الاول: كل دقيقة تتفرج على ابنها و هو نايم
الطفل الثاني: من وقت للتاني تتاكد ان الكلب ماكلش دراع الولد
الطفل الثالث: تستخبي منهم على قد ما تقدر

لو بلع قطعه نقود معدنيه
الطفل الاول: تطلب عمل اشعة للولد
الطفل الثاني: تقلق شوية عليه ، وتستنى وتشوف هيبلع الفلوس ويهضمها ولاَّ لأ؟
الطفل الثالث: تخصمه من مصروفه منقول )

كيف يستعملون شعر الفتيات للرسم على الأرض في الصين
في مهرجان غريب من نوعه اقيم في الصين , يقومون باستخدام شعر الفتيات للرسم على الارض وعلى لوحات معينة .. والهدف من هذا المهرجان اثبات المقدرة على استخدام شعر الفتيات للرسم والقدرة على تشبيه ذلك بالريشة الفنية التي يستخدمها الفنان. ويتم ذلك علما بان المهرجان يشدد على اهمية دور المراة في عين الفنان


»فالانتاين« ... السوري على الطريقة المخلوفية!
أحمد علي*
بينما يرزح الشعب السوري تحت جميع الضغوط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لايزال عيد الحب »فالانتاين« ناشطاً وشاطبا ليوم واحد على الأقل كل ما حدث ويحدث, وكأن شيئا لم يكن, أو كان...
فآل الأسعد وبالذات المدعوة »سهير« الزوجة الثانية للبلياردير السوري الشهير, أحبت أن تحتفل في 14 فبراير على طريقتها الخاصة.
دعت السيدة أسعد إلى حفل غداء فالانتايني نساء البلاط الدمشقي وحواشيهم تقدمتهن ولية نعمتها »أم رامي مخلوف« و»أم مجد سليمان« وجميع الأمهات الشهيرات يلبسن الأحمر أو الأسود لزوم المناسبة السعيدة ولباس عيد الحب الرسمي بينما بيتها الفخم الفيلا في قلب أبو رمانة لابساً هو الآخر حلته الحمراء من الورود التي استقدمت خصيصا من بيروت (مع أنه ممنوع علينا عادة أن نهرب علبة حليب أو دواء) ولكن لناس وناس... نزار أسعد تفتح له الحدود على مصراعيها.. أليس هو شريك محمد مخلوف شريك خال الحكم, والحكم?
نعود إلى الحفلة- التي غنى فيها المطرب الشهير - لم أسأل عن اسمه وأنا مندهش أمام بقية التفاصيل, وتمايلت الراقصة الشرقية على أنغامه مع صاحبة الدار التي اهتمت بتوزيع قوالب كاتو صغيرة حمراء على الطاولات بجانب الصحن الرئيسي لكل مدعوة كلها على شكل قلب, قلب أحمر لكل مدعوة!...
أما الأعجب فكانت المائدة...
الطاولة الرئيسية كانت برداء أحمر وأصناف الطعام كلها معدة على شكل قلوب... حتى الكبة كانت قلبا, وقد تفاخرت السيدة بأنها أيضا استقدمتهم من بيروت - أرخص.
أما مفاجأة الحفلة فكان سحب يانصيب على ملابس داخلية فاضحة لزوم عيد الحب المجيد... وبعد ذلك دارت الخادمات والخدم الحمر أيضا على الحاضرين بصوان تحمل أكياسا من الدانتيل وبداخل كل واحدة وسادة صغيرة ينام عليها »بروش ثمين« لكل مدعوة.. نيالهم!!! لم ينته الأمر... بعد..
أيضا مع الوداع والسلام والقبلات كان هناك كيس فيه شموع لكل ضيفة حملتها وهي تشيد بكرم آل الأسعد وبصورة خاصة بسهير...
إنه مال الشعب يا محترمات وليس مال أبوها ولا أبوه, إنه عرقنا ونفطنا الذي سرقه ويسرقه منذ عقود هو وعصبته وهذه المئة ألف دولار وأكثر كلفة غدائهم من طرف الحبيبة.
- هذه سورية اليوم!

* مواطن سوري - دمشق



المركز الصحافي الدولي

http://www.ipc.gov.ps/arabic.asp


موقع فلسطين الحرة

http://www.freepal.net/main.htm


ركز على القهوة وليس الكوب
من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل« منظمة ومبرمجة فيقضون وقتا ممتعا في مباني الجامعات التي تقاسموا فيها القلق «والشقاوة والعفرتة«، ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.. وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي..

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.. وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون: صيني فاخر على ميلامين على زجاج عادي على كريستال على بلاستيك.. يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت، وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر.. ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين.. فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب.. وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة. هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل، وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه.. وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق.. وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور«، أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين.


صحيت أليوم وطالع عا بالي غير أ لروتين
صحيت أليوم وطالع عا بالي غير ألروتين
غيرت لمرايات بركي ما بين سمين
نطيت كم نطة على ألميزان
ضرب الرقم يزلغط نزل يا تخين
جربت غير الستيال وأ ربط على خصري شال
كنوا لقياس صغير ديق علية كتير
لونه حلو عل أللبس مايل على لون ألدبس
غالي و دفعت كثير خلانيي صير على ألحصير
شكلته بالدبوس يمكن ألناس ما بتشوف
نزلت إتمخطر على الكرنيش
يمكن اتوفق بشي نصيب
سارعت بالدعسة ظ ظ ظ حدآ يقللي هاي
وينك يا أعمى ألقلب ماحدآ شاعر شوفي بالقلب
هونيك على بنك بعيد
واحد ضارب بوز يغزل بي عيونو
و في إيده ساعة روز
إلت هجم ألنصيب والفرج دق ألباب
يمشي ويضحكلي وقلبي يهب و يدب
قرب على جنبي و قلي هاي يا حلوة
لذي على طرف الحيط خليته الشارع برفع الخيط
تجمدت مثل أللوح للحيط كنت مسمار
حظ ألتعيس كبيه بليكس
وشوشة هل ألروتين و قلت له
إفتحله هل ألبراد و جبلي قطعة خس

http://www.maktoobblog.com/ghaleyah2000


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  سارة -  جدة       التاريخ:  10-05 -2007
  حلوة مرة وروعة


 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  طرائف المشاهير

 ::

  حواتمة في حوار مع "التلفزيون الأردني"

 ::

  بل تستطيع

 ::

  من هنا.. وهناك 16

 ::

  أضف عشر سنوات إلى عمرك!!

 ::

  من هنا.. وهناك 15

 ::

  الحرية للكاتب العربي الاحوازي عادل العابر


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.