Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نعم مصر شريكة يا عرب !
د. عدنان بكريه   Sunday 28-12 -2008

نعم مصر شريكة يا عرب ! نعم مصر شريكة وكل الدول العربية التي تواطأت مع الحصار ومنعت عن أهلنا الماء والغذاء ! نعم مصر شريكة والسبب إنها كان قادرة على فتح المعابر لإنقاذ آلاف المرضى والجياع،لكنها شاركت في المؤامرة وشاركت في التجويع ! ربما لحسابات سياسية وإقليمية... كان بإمكان مصر أن تفتح معابرها وتمد أهلنا هناك وتمنع عنهم الجوع والحصار ! وكان بإمكان الدول العربية أن تمد اخوتنا الفلسطينيين بمقومات الحياة لكنني اتهم :

أتهم النظام الرسمي العربي بأقطابه المتعددة بالظلوع في مؤامرة إبادة الشعب الفلسطيني ومسؤوليتهم لا تقل مسؤولية عن اسرائيل ..فإذا كانت اسرائيل تتذرع بحجة محاربة الارهاب الفلسطيني ومكافحته ،فانها لن تتورع مستقبلا عن ضرب أي دولة عربية واقتحام عاصمتها تحت حجة مكافحة الارهاب !

غزة سابقة وستتلوها عواصم ومدن أخرى! والمخجل بان الدول العربية تهدد بسحب مبادرتها العربية والتي ولدت ميته !! الموقف العربي هذا مخجل ومسيء ! فعن اية مبادرة يتحدثون ؟! اصلا المبادرة جاءت لتستطعف اسرائيل وتستجديها وتضع رقبة القضية الفلسطينية تحت مقصلتها!

فبالله عليكم يا عرب عن اية مبادرة تتحدثون .. هل اسرائيل سائلة بمبادرتكم او عاملتلكو حساب ؟!






الاشلاء تتناثر ولا شيء يشفع للاطفال والصراخ وما السبب ؟ هل كتب على الفلسطيني ان يبقى ذبيحا من الوريد الى الوريد ؟ وهل كتب على الفلسطيني ان يبقى ضحية التاريخ ؟!

كل العالم العربي لن يستطع انقاذ شعب غزة لان اسرائيل لا تجنح للسلام وهي غير قادرة على صنع السلام لأنها عاجزة ! عاجزة عن صنع السلام الجريء وهي لا تريد السلام اصلا لأن السلام سيجبرها على تنازلات مؤلمة !


وعودة الى غزة العزة

انا متيقن من ان غزة ستنتصر بالنهاية ومهما قدمت من تضحيات ،الا أنها ستنتصر.. فهي التي طوعت وركعت الجوع ولم تستسلم للخنوع ... صمدت امام الحصار ولم تقدر كل الاليات على كسر شوكتها .. هي التي قالت لا للخنوع والركوع وبقيت ملتزمة بثوابت العمل الوطني رافعة شعلة المقاومة .. غزة لن تخفض الراية وستبقى (ستالينغراد القرن العشرين).. ومهما حاولوا كسر شوكتها إلا انها ستبقى شامخة رافعة راية التحدي والمقاومة وانني على يقين بأن النهاية ستكون من نصيب المظلومين .. هكذا تعلمنا من التاريخ .. فالشعب الفلسطيني الذي دفع مئات آلاف الضحايا لا يمكنه أن يفرط بقضيته وشهدائه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  شاهين صلاحات -  الأردن       التاريخ:  29-12 -2008
  إنك تظلم اليهود بقولك عن مصر بانها شريكةفي عدوانها على غزة. فلماذا تستتحي ان تقول بان اليهودقد قموا بما قاموا به حسب خطة مصريةوضعها مبارك وسلمها الى ليفني في آخر اجتماع بينهما


 ::

  لا تراهنوا ..اليسار الصهيوني لن يغرد خارج سرب اليمين

 ::

  اتركونا بحالنا !

 ::

  ردا على قوانينهم .. ما هو المطلوب ؟

 ::

  اننا نخشى من المصالحة يا حماس!

 ::

  مقامرة المفاوضات وفلسطينيو ال 48

 ::

  كي لا تتحول كل بلداتنا الى عراقيب !

 ::

  انظمة المطايا..ومفاوضات العار !

 ::

  صفقة جاهزة لتصفية القضية !

 ::

  عندما نفقد الكرامة وشرش الحياء!


 ::

  الزبـــادي وما أدراك ما الزبـــادي

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  ما وراء الأفق الشيعة قادمون

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.