Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

وأخيرا .. جاء المنتظر
ميادة مدحت   Monday 22-12 -2008

أصدقكم القول أننى لم أعتقد يوما فى ظهور المهدى المنتظر ، تلك الاسطورة التى أطلقها الشيعة وآمن بها أهل السنة. كنت أنظر حولى فلا أجد فى العرب أمة تستحق حاكما عادلا.. ولم أجد فى بلاد الاسلام أرضا تستحق أن يأتيها الخلاص فالكل فاسد مفسد، أو خانع ذليل . ولأنى أومن بكتاب الله فقد آمنت دوما أن الله لن يغير ما بقومى حتى يغيروا ما بأنفسهم...

كنت أرى اسرائيل تزداد سطوة والفلسطينيين يقاتلون أنفسهم فأكفر بفلسطين وألعن فتح وحماس.. كنت أرى مصر ترزح تحت حكم غاشم خائن والمصريون يمارسون الدياثة ويمتهنون النفاق ويحنون رؤوسهم لمن يمسك بيده سيف الظلم فاكفر بمصر و ألعن أهلها.

وكنت أرى العراق..جيوش الاحتلال تمرح وتقتل وتنتهك شرف نسائنا بينما السنة يفجرون أنفسهم فى الشيعة والشيعة يفجرون أنفسهم فى السنة فكفرت بالعراق ولعنت السنة والشيعة.

وكنت أرى نفسى ... أكتب بقلم من بارود وقلب من نار فأقول ان بارك غير لائق اجتماعيا وأن الختان عاهة فى ضمير المجتمع وألعن أمة سكتت والله يشهد أنى كنت من الساكتين الذين لعنتهم فلم أشارك فى مظاهرة ولا فكرت فى مواجهة وزير بظلمه وقد قابلت أكثر من وزير فى أكثر من مناسبة فبقدر ما انطلق قلمى كان لسانى عليه ألف لجام فكنت أكفر بقلمى وألعن قلبى .

وفجأة ظهر المنتظر. خرج من سرداب الغيبة ، آمن بالأسطورة فتوحد معها وصار تفسير للنبوءة وتبشيرا بها عندما ظهر علينا "منتظر الزيدى" ممتطيا حذاء الحق ومقاتلا به رأس أكبر قوة غاشمة على الأرض فتوحدت حوله القلوب من المحيط إلى الخليج لحظتها فقط بدأت أومن أن أمة أنجبت رجلا مثل منتظر هى أمة لم ينقطع منها الخير ولم يخب فيها الرجاء، وبأن الحق قادر على الصراخ وان كان مكبلا بآلاف القيود.. و آمنت بنفسى لأننى علمت أن فى الأمة رجل وربما رجال يستطيعون الجهاد فيرفعون عن كاهلى عبء لم تخلق لمثله النساء..

فيا منتظر .. يا من انتظرناك طويلا لقد ثأر حذاؤك لكل قطرة دماء سالت فى أرض العراق وفلسطين وثأر حذاؤك لشرف أمة بأكملها .. ان حذاءك لم يصب علم أمريكا فقط بل أصاب الظلم فى كل وطن من المحيط الى الخليج .. أصاب كل خائن ومستبد آثر البقاء فى السلطة وان كان الثمن اهدار كرامة شعبه واستباحة وطنه .. فسلم قلبك ويداك وحذاؤك .



ميادة مدحت
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  مجدى كامل -  مصر       التاريخ:  11-12 -2011
  وربنا صح


 ::

  خيانة عظمى أم غباء سياسى

 ::

  النضال على طريقة كمال أبو عيطة

 ::

  مرثية طفلة قصفوا قلبها

 ::

  عزيزى 999..كتاب عن مصر

 ::

  وقائع يوم أسود

 ::

  عزيزتى المبدعة الصغيرة

 ::

  أحمـد بخيـت - أمير من بيننا

 ::

  قراءة فى موقع الاخوان المسلمين

 ::

  اسراء يا قديسة الوطنية


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.