Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حرية المراه العربيه بين جاهليتين
سليم محسن نجم العبوده   Friday 12-12 -2008

حرية المراه العربيه بين جاهليتين ان من يتصفح التاريخ يجد ان النساء العربيات كن يحكمن البلاد والعباد بل ان اسمائهن اقترنت بأرقى الحضارات العربيه الانسانيه التي يفخر بها العرب وهذا شأنهم فهم يفخرون بالاموات لعجز الاحفاد من صنع حضاره ..
فمثلا سميراميس او (سمورامات) اما اسم سميراميس فهو اسم الراعي الذي احتضنها بعد ان تركتها امها رضيعتا في البراري امتثالا لامر الاله فأعتنا بها سرب من الحمام . اصلها من بابل تلك الحمامه المقدسه التي امتاز حكمها بالصلابة والخشونه805-810 ق.م. هي ام الملك الاشوري (ادد-نيناري الثالث) وايظا زوجة الملك (شمشي – ادد الخامس) وبعد وفاته تزوجت ملك نينوى (شمسو حدد الخامس).
او زنوبيا وبلقيس ولاننسى كليوباترا وماجرته على مصر القديمه من كوارث ..
اتعجب لحال العرب هل هم حقا ورثة تلك الحضارات العراقيه والمصريه والشاميه واليمنية ووو. ام هم احفاد القطع الحضاري الذي اصاب الامه .. فقبل الاف السنين للمراه هيبه وحريه وسلطه وحقوق.. وفي الحداثة اضطهاد ومصادره لكل تلك الحقوق فتحولت الى جارية خادمة ولود .لانعرفها الا عند الشدائد فدائما لدى امنا الحل ..! منذ متى ولم تحكم الديار العربية امراه ..؟ هل هي عاجزه عن الاداء وقد حكمن امبراطوريات ناجحه قبل التاريخ وبأساليب اقل بكثير من ان نصفها ببدائيه . هل ان حكم الذكور جلب للامه الرفاهيه والتطور ام جلب للأمة الخزي والعار .والوهن وانظمه دكتاتوريه قمعيه لى جبن الحاكم ..
بل ان انتهاكات المراه العربيه وصلت الى حد القذاره بان تقتل انوثتها بالختان اننا بين عصرين امتداد حضاري سلبي مابين الجاهليه التي سبقت الاسلام والجاهليه في زمن العولمه ، (واذا الموؤدة سؤلت بأي ذنب قتلت .؟) اوربما بأي ذنب ختنت ..! ان العنف الذكوري العربي المريض الذي يصل الى حد الوساوس يرى بتحويل المراه معوقه بأنوثتها ستر الاسنا مسلمين الايقول الله عزوجل (والنفس ومن سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها..) اليس الافضل ان اخلق من ابنتي كائن مثالي بناء في هذه الحيات بالتوجيه والتربيه الصحيحه وان اجعل ثقتها بنفسها خير من اقتل كبريائها واحطم غريزتها ..
ان الكبت الذي تعانيه النساء يجعلها على محك او على جرف الخطيئه لانها مكبوته وتريد ان تجرب كل شئ حرمت منه او بالحقيقه اننا نقوم بعمليه قيصريه نستاصل بها المراه من عالمها كي نروضها خادمه .
ففي السعوديه ادلت منظمة هيومان رايتس ووتش الدوليه ومقرها الولايات المتحده .ان مبدا (القوامه) في السعوديه يستخدم كوسيله قمعيه لسلب حقوق المراه السعوديه فهي يجب ان تحصل على اذن (القيم) للعمل اوالسفر اوالزواج او الذهاب الى الطبيب وقد ذكرت الباحثه فريده ضيف للشرق الاوسط وهي ناشطه في ذات المنظمه ان الحكومه السعوديه تضحي بالحقوق الاساسيه للانسان للبقاء على سيطرت الرجل على المراه . وتقول مسهبة ان الحكومه لاتستطيع ان تحقق شئ للمراه مالم تغير الانتهاكات المنبثقه من سياسات غير رشيده.فهي الى الان تمنع المراه من قيادة السياره مثلالكن رجال الدين يرون ان وجود( القيم ) ضروري للحفاض على شرف المراه..! كما تفرض سلطة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي يقوم عليها رجال دين في وزارة الداخليه عدم قدرت النساء من فتح حساب مصرفي لأطفالهن او الحاقهم بالمدارس او الحصول على ملفاتهم المدرسيه او السفر مع اطفالهن بدون تصريح كتابي من والد الطفل .كما تمنع النساء الى الذهاب الى الدوائر الحكوميه والشركات التي لايوجد فيها اقسام نسائيه الا بوجود ذكر. حيث ذكرت فريده ضيف بان السلطات تحمل المراه المسؤليه الجنائيه منذ فترت بلوغها اذا ما اخلت بما ذكر وكان الله بعون السعوديات ..اما كونزايزا رايس وزيرة الخارجيه الامريكيه فقالت يجب ان تتمتع المراه السعوديه بحقوقها بالمشاركه في الحياة الاجتماعيه والسياسيه وقالت اننا يمكن ان نرى المراه السعوديه في الاعاب الاولمبيه اذا ماشاركت في الانتخابات .. الا ان الترسانه الاعلاميه الضخمه لدى السلطات السعوديه تعطي صوره مغايره لما تعانيه المراءه السعوديه ..
وكذلك جرائم الشرف ففي اغلب الدول العربيه ان الرجل الذي يقتل امراه بداعي الشرف لاينال الاحكما مخفف او مع ايقاف التنفيذ او بالبراه احيانا .وكان الذي قتل لم يكن انسان ..!بل احيانا يكون القتل بسبب الشك وليس اليقين . ! اما في سوريا فقد اورد خبراء سوريين هناك مايقارب 300 ضحيه بدعوى الشرف سنويا وخصوصا في المجتمعات الريفيه .مستفيدين من الاده 548 من قانون العقوبات الذي يحكم بالبراه اوتخفيف الحكم للقاتل بدعوى الشرف .
وايضا أثبتت دراسة أكاديمية بجامعة صنعاء باليمن ، تناولت انتشار ظواهر جرائم الشرف والزواج المبكر والانتهاك الجنسي للأطفال في اليمن ، أن تعرض الفتيات إما للقتل أو انتهاك حقوقهن كأطفال، لمجرد الظنون أو الشبهات .
انتهاك حقوق المرأة في الأردن لا يقف عند حد القتل فقط ، بل قد يصل في بعض الأحيان إلي دخولها السجن محل الجاني ، فقد ذكر تقرير آخر لمنظمة هيومن رايتس ووتش ، أن الحكومة الأردنية تسجن النساء المهددات بجرائم (الشرف" ، بدلاً من أقاربهن الذكور الذين يهددونهن، وفي الحالات التي تُزهق فيها أرواح النساء، يحكم القضاء على القتلة بأقل عقوبة ممكنة. وايضا في الاردن حوالي 47% من النساء يتعرضن للظرب بصوره دائمه .. ان ارتكاب جرائم الشرف مبني على الشك بما مقداره 79% .و تؤكد ليلي نفّاع ، عضو جمعية النساء العربيات أننا نعيش في مجتمع ذكوري طغت ذكوريته وتمجيده للرجال على القانون الذي يفترض أن يكون منصفاً لكلا الطرفين .
وان استمرينا بعرض الفضائح والمذابح الانسانيه التي تتعرض لها المرا في العالم العربي سوف لن ولم ننهي هذا المقال الا اننا اكتفينا بهذا القدر فبعضه كاف وفي الجعبه المزيد .
كما اننا لم نورد مشاكل المراه العراقيه وذلك ضنا مني بان مشاكل المراه العراقيه يجب ان تورد مستقله في بحث او مقال وان لايشار اليها بسطور لأنها ام المصائب ومحور الألم.
السوال الذي يطرح نفسه الى متى تبقى الغطرسه الذكوريه العربيه المقيته مقبرة للنساء وكان الله لالم يخلق سوى حفنة من قتلة الطموح والامل ..
هل يثبت ماذكرناه أعلاه ان العربيه قبل اكثرمن 3500ق . م كانت تتمتع بحقوق اجتاماعيه سياسيه دينيه افضل من ما تعاني منه اليوم من ازمة حقوق وازمة انسانيه في ظل الانظمه ألدكتاتوريه العربيه والقضاء العربي المنحاز للذكور . الا لعنة الله على القوم الظالمين .
ارتاينا اضافة ملحق عالمي لمقالنا لبعض ماتعانيه نساء العالم :
في جنوب افريقيا حوالي 1411أمراه تغتصب يوميا . و700 امراه تغتصب سنويا في الولايات المتحده.
50%من من النسا يقتلن على ايدي ازواجهن فب بنغلادش .
120 مليون فتات سنويا تتعرض لعملية ختان .
95%من ضحايا العنف في فرنسا نساء .
نتمنى ان تحصل المراءه على فسحة حريه في راس الرجل .. امنياة اعشقها لامانعا لللأمنياة ..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الجامعة العربية تكتك كشف الوهن العربي

 ::

  الأرخبيل الجيوسياسي الفلسطيني :

 ::

  تركيا .. العرب لا يستيقظون باكرا

 ::

  عجز التنمية الاقتصادية والبديل الإستراتيجي في العراق

 ::

  فاشية النظام الدولي وفوبيا مصادرا لطاقة -الحلقة الأولى

 ::

  هل سيستطيع اوباما تجاوز الهوس الأمريكي في البحث عن أعداء جدد..؟

 ::

  اتفاقية كامب ديفيد وأثرها على حرب غزه 2009م

 ::

  الكوميديا المؤسفة .. وللدم في غزة ثمن ..؟!

 ::

  الديناميكية الحاكمة ومستقبل العلاقات الدولية


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.