Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

تذكرة ركوب ضمير
انتصار طايل   Thursday 11-12 -2008

المال والسلطه تذكرة العصر لركوب اى ضمير وتقلع طائرة الضمير لتحلق الى قارات العالم فقط عليك ان تدفع عملاتك بالدولار او الإسترلينى او حتى الجنيه المصرى قضايا كثيره تم دفع تذاكر طاقم ركابها ودون الحجز أمام شباك قطع التذاكر والمرور على شركات السياحه الضمير العربى ساكت امام مشاهدات غزه والحصار والتذكرة هى مهابة امريكا سمعاً وطاعه أمريكا وافعل ماشئت ايها اليهودى , اعتقل الفلسطينى فى معتقل الموت فكل المعتقلات بها طعام وشراب وهذا اقذر معتقل عرفه التاريخ ولا حصار طرواده حصار تنهى عنه كافة الأديان ففى الإسلام راحت إمرأه للنار فى هره حبستها فمابالكم من شعب بأكمله ؟ واقلع الضمير العربى على متن المصالح الخاصه معداً حساباته بان اختراق حصار غزه وفكه على الفلسطينيين انما هو اختراق لأمن اى دوله تحاول ذلك وعليها ان ترضى عواقبه ولا يمنع بأن نقدم حلولاً أخرى كثيره ومنها تقديم طلب يضم كافة الدول العربية الى مجلس الأمن وهيئة حقوق الإنسان يأن هذا لا الذى يحدث فى غزه لا يمت للبشرية بصله قضية اخرى حول ابنة الفنانه ليلى غفران والشكوك التى أثارت تحريك الرأى العام
كقضية العباره السلام التى مر ضميرها على الضحايا مرور الكرام واى كرام ؟ انهم كرام السلطة والمال قضية العراق المأساويه واقباع الشعب العراقى تحت سلطة عراقية لازالت تتقاضى أثمان النفقة على رحلتها الميمونه على متن ضمائر خلعت من الصدور قضية بترول الخليج الذى تم ضربه على يدى الراسمون لخريطة انهيار عربى واسع قضية التفكك العربى الذى جعل العالم الطاغى يعرف من اين مسكتنا فاحكم قبضته علينا كان البترول فى دول الخليج قادر على مر عشرين عام ان ينهض بأمن الخليج القومى وتقوية درعه الفاعى وكان بمقدور الخليج ان يصبح دولة عظمى اذا ما تم تشغيل الدماغ كما تشتغل الأدمغة الغربية ولا تركح

واتذكر فارس العرب الملك فيصل حين منع البترول عن امريكا والعالم الغربى فى حرب اكتوبر والذى اجبر امريكا ان تتخذ موضعاً لا يسمح بلإطاحة بالعرب لكنها وازنت المور بما يوازن مصالحها مع العرب الآن ماهى المصالح التى ستخشاها الدول الغربيه اليوم بعد زوال قائمتهم الرئيسيه والمحتله الصداره فى منظمة الأوبك ؟

البترول اليوم سجل 44 دولار من بعد 200 دولار للبرميل بفارق 160 عن السابق ورغم الإنخفاض الشديد فى اسعار البترول لم ينخفض سعر ليتر البنزين فى مصر ليرحم الأفراد اصحاب المواصلات الخاصة والعامة من السائقين والركاب قضية اشرف مروان رجل الأعمال والسكرتير السابق للرئيس السادات ومقتله الذى فتح الضوء على المستثمر المصرى محمد الفايد واصاب الضوء مقتل ابنه دودى والأميره ديانه حتى الأمراء يتم دفع تذاكر قتلهم والتضحية بهم فتقاضى سائق الأميرة ثمن تذكرة ركوب سيارة الموت اذ كيف نجى هو والباقى راح ضحية الا بإذن الله

وقبل ان مروان قدم للحكومة البريطانية ما يثبت ان الفايد ابن ناظر مدرسة وليس ابن باشا اقطاعى تاجر قطن وان والدته فلانه هانم ماهى الا قروية من محافظة البحيرة وهذه المستندات المزيفه كانت السبب وراء عدم منح الفايد الجنسية الإنجليزية ويستوقفنى هنا ان اقول ومال ناظر المدرسه ومال القروية الفلاحه انهم فخر لى وله ولكل انسان وليس سبباً قبيحاً ليتنكر منه تذكرة ركوب ضمير إما تجعله فى عفوة لبعض الوقت حتى يصحو حين اشعار آخر او تلجمه ليكف عن نباحه وتخرسه الى الأبد يا للحسرة عليك ايها العصر نحمد الله اننا لن نأتى فى العصر التالى بعدك لأنه من المتوقع ان يكون عصر النار والدمار والعياز بالله فأنت ايها العصر البشرى الآن تضع اساسياتك المريرة لطاقم سيأتى على متن عصور قادمه يا ضمير العالم الذى مات تيقن انك ستصحو امام رب العزة فى عالم آخر

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.