Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

انتخابات مجالس المحافظات .. ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله..
سليم محسن نجم العبوده   Thursday 11-12 -2008

انتخابات مجالس المحافظات .. ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله.. حددت المفوضيه العليا يوم 31/كانون الثاني/2009م يوم انطلاق انتخابات مجالس المحافظات العراقيه . وذلك بعد ان اقر البرلمان في يوم الاربعاء 42/سبتمبر/2008م قانون لنتخاب مجالس المحافظات .السؤال الاول: ما الذي يجعل هذه الانتخابات مهمه جدا جدا ؟
السؤال الثاني: هل يرتكب خطأ من لايشارك في هذه الانتخابات ؟
السؤال الثالث: كيف استخدم صوتي بصوره صحيحه ؟
السؤال الرابع:هل المطلوب هوا حشد جماهيركبيرام المطلوب نوعية الناخب ؟
السؤالالخامس:ماذااعمل لو لم اريد ان انتخب اساسا..؟
السؤال السابع:ماذا عن المراه هل انتخب المراهام لا..؟
قبل الاجابه عن التساؤلات الاربعه اريد ان اعرج على انواع الحكم المتبعه في العالم وهي انواع منها :
• الانضمه ذات الصبغه الدينيه الرديكاليه وهي وان تحدث فيها انتخابات رئاسيه وبرلمانيه مثل النمزذج الايراني الا ان مقرراتها تخظع الى فلترت الولي الفقيه الذي يكون بيده الكلمه الفصل في اتخاذ القرار او حتى الخطوط العريضه التي تسير عليها امور الدوله فهي اشبه ماتكون بنظام الخلافه التابع للقائد الاعلى ولهذا تكون الديمقراطيه فيه ظاهره في المراس الانتخابي لكنها من حيث الجوهر دكتاتوريه في اتخاذ القرار.وكذلك بالنسبه للنموذج الملكي السعودي فيه انتخابات في بعض مفاصل الدوله والتي تمارس بحريه كبيره لكن يبقى القرار بيد الملك وهي بذلك تشبه الى حد بعيد التجربه الايرانيه وان اختلفت التسميه والكيفيه التي ينتقل بها الحكم .
• الانضمه الدكتاتوريه وه ظاهره الى العيان في البلدان العربيه خصوصا وفي بعض الدول الاجنبيه والتي غالبا ماتكون من بلدان جنوب شرق اسيا وامريكا الاتينيه والافريقيه وفي مثل هذه الانظمه اما ان يموت الحاكم ويورث ابنه الحكم او يسقط في انقلاب عسكري او احيانا يكون سقوط الحكومات الدكتاتوريه مخزي للشعب والنظام الدكتاتوري على حد سواء اذاغ ما كان يشبه سقوط النظام البعثي على يد الاحتلال الامريكي .
• الانظمه الديمقراطيه اليبراليه تكون على نوعين اما ان تكون ملكيه مقيده بدستور والملك يكون محدد الصلاحيات فيصبح يملك ولايحكم مثل النموذج البريطاني على الرغم من ان دستورهم عرفي الى اليوم أي لايوجد لديهم دستور مكتوب او ان يكون جمهوريا كالنموذج الامريكي والذي اقيم على غراره النظام الجمهوري العراقي الديمقراطي والذي قيدت صلاحياته بالدستور.
وكان هذا عرض لبعض انظمة الحكم الحديثه وكل الانظمه الموجوده حاليا تدور في فلك هذه الانواع سواء ديمقراطيه او دكتاتوريه . وبعد هذا العرض الريع نعود للأجابه عن الاسئله التي طرحناها في المقدمه والاجابه تكون تباعا :
السؤال الاول: ما الذي يجعل هذه الانتخابات مهمه جدا جدا ؟
ان الذي يعطي الاهميه الكبيره لهذه الانتخابات هوا قانون مجلس المحافظات الذي اقره البرلمان العراقي في22/يوليو/2008م الا ان كل من عادل عبد المهدي وجلال طلاباني نقضا هذا القانون واعاداه للبرلمان الذي فشل بدوره بالتوصل لأتفاق مرضي لذلك اجل للفصل التشريعي الذي يبداء في 9/سبتمبر/2008م. والذي اقربدوره :6مقاعد للقليات في كل محافظه.
وان من اهم تلك الصلاحيات الممنوحه هي .. في الفرع الاول من الفصل الثاني الالماده (7):
ثالثا : اصدار التشريعات المحليه والانظمه والتعليمات لتنظيم الشؤن الاداريه والماليه بما يمكنها من ادارة شؤنها وفق مبداء اللامركزية الاداريه وبما لايتعارض مع الدستوروالقوانين الاتحاديه .
رابعا : رسم السياسه العامه للمحافظه بالتنسيق مع الوزارات المعنيه في مجتا تنفيذ الخطط المتعلقه بالمحافضه .
خامسا : وتعد من المفاصل الحيويه في قانون مجالس المحافظات كونه يعطي صلاحيات مهمة في الجانب الاقتصادي للمجلس المحافظه وهذه الصلاحيات هي :
1. اعداد مشروع الموازنه الخاصه بالمجلس لدرجها في الموازنه العامه للمحافظه .. وهذه مسئله غايه في الاهميه ميزانية المحافظه تحدد من قبل المحافظه نفسها وليس كما كان في السابق المركز يحدد الميزانيات ويوزعها على الاطراف الان اصبحت المحافظه هي التي تحدد احتياجاتها لذلك فنحن بحاجه لاهل الخبره والدرايه .
2. المصادقه على الموازنه العامه للمحافظه المحال اليها من المحافظ واجراء المناقله بين ابوابها بموافقة الاغلبيه المطلقه من عدد الاعضاء على ان تراعى المعايير الدستوريه في التوزيع لمركز المحافظه والاقضيه والنواحي ورفعها الى وزارة الماليه في الحكومه الاتحاديه لتوحيدها مع الموازنه الفيدراليه .
سادسا: الرقابه على جميع الهيئاة التنفيذيه المحليه بستثناء المحاكم والوحدات العسكريه والكليات والمعاهد لضمان حسن اداء عملها عدى الدوائر ذات الاختصاص الاتحادي .
عاشرا: المصادقه على الخطط الامنيه المحليه المقدمه المقدمه من قبل الموسسات الامنيه في المحافظه عن طريق المحافظ عن طريق الموسسات الامنيه مع الدوائر الامنيه الاتحاديه مع مراعاة خططها الامنيه .
ثاني عشر :اصدار جريده ينشر فيها كل مقررات المجلس .
خامس عشر:تحديد اولويات المحافظه في المجالات كافه ورسم سياستها ووضع الخطط الستراتيجيه لتنميتها بما لايتعارض مع التنميه الوطنيه .
ان ماذكر اعلا ينطبق الى حد بعيد على مايخص الاقضيه والنواحي . الا ان القانون يذكر في الفرع الثاني اختصاصات المجالس المحليه :
سابعا : الموافقه على التصاميم الاساسيه للقضاء بالتنسيق مع مجلس المحافظه وضمن المخطط العام للحكومه الاتحاديه .
ان ما ذكرناه هوا جزئ بسيط من المهام التي ستوكل لأعضاء مجلس المحافظه لذلك يجب ان نختار من نراه هوالاكفئ والاقرب من واقعي الجغرافي أي ان تكون الافضليه في اعطاء الصوت لأبن القريه او الناحيه او القضاء او المدينه ثم المحافضه أي يجب ان اختار الاكفئ الاقرب ..

السؤال الثاني: هل يرتكب خطأ من لايشارك في هذه الانتخابات ؟

نعم ان الصلاحيات التي اعطيت لمجلس المحافظه كبيره جدا وخطيره في ذات الوقت وهي امانه عضيمه لذلك لابد ان نختار بعنايه من سوف يتحمل هذه الامانه كما وان عدم رضانا عن اداء مجالس المحافضات سواء الحاليه او السابقه يجب ان يجعلنانفكر بستبدالهم بالافضل وليس بأخذ موقف سلبي يتيح الفرصه للصوص والمغرضين والمتصيدين الوصول الى مراكزالسلطه ومن ثم نعود الى مربع الصفر بدلا من ان نتقدم ..

السؤال الثالث: كيف استخدم صوتي بصوره صحيحه ؟
يجب اولا ان ابحث عن الشخص الكفء من الناحيه العلميه أي يجب اختيار شخص ذو علميه عاليه يستطيع ان يتعامل مع القوانين وان لايخرق الدستور وان يكون معروفا بالنزاهه..
ان اختار من عايش همومي ويعرفها شخص قريب من منطقتي يعرف نواقصها وماذا تحتاج وان لااختار شخص بعيد عن منطقتي لايعرف عني وعن مشاكل منطقتي أي شئ..
ان لااختار بسبب الطائفه بل اختار من تميزه تاصفات الحسنه ..

السؤال الرابع:هل المطلوب هوا حشد جماهيركبيرام المطلوب نوعية الناخب ؟
لذلك يجب ان لا ابحث عن عدد كبير من الناخبين بل يجب ان ابحث عن النوعيه التي تعرف ان تختار على اساس البرنامج الانتخابي الاصلاحي وان لايكون اساس الاختيار طائفي او اثني او فؤي وانما الذي يجبب ان يكون الفيصل في الاختيار هوا الكفائه والمميزات الجيده والسمعه الاجود وان اختارمن لديه تاريخ ناصع معطاء وان لااعيد انتخاب من ثبت فساده او عدم مبالاته او شخص رشح للمجلس بغية الحصول على مكاسب ماديه بحته وان كانت المصلحه والطموح الشخصي المشروع احيانا محفزاللبداع لكن الذي اقصده (تجار السياسه)الذين يدخلون المعترك السياسي من اجل مكاسب شخصيه فقط..
السؤال الخامس:ماذا اعمل لو لم أريد ان انتخب اساسا..؟
اذا لم يعجبني أي شخص ان حاولت الاختيارلكن لم اجد من يستحق صوتي ماذا اصنع هل اترك الانتخابات وامتنع عن الذهاب .. ؟ الجواب كلا بل يجب ان اذهب واسحب ورقة الاقتراع وابطلها كي لا اسمح بأن تزور لصالح لص جديد او مغرض بالوصول الى مركز القرار والتنفيذ في المحافظه .
السؤال السابع:ماذا عن المراه هل انتخب المراه ام لا..؟
ان المراه هي ذلك الجزئ الحيوي في المنضومه الاجتماعيه العراقيه فهي رغم الضروف التي قاستها منذ عام 1979م والى حد هذه اللحضه اثبتت انها امراه قياديه من الطراز الاول بل انها في احيان كثيره تتفوق على الرجل .لقد اعطى او بتعبير اخر اعاد الدستور العراقي بعض الحقوق المسلوبهمن المراه اليها خصوصا في نسبة تمثيلها البرلماني فقد اعطيت نسبه لاتقل عن 25% في البرلمان او مجلس المحافضه الا ان الواقع التطبيقي لهذه النسبه والتي صاغها قانون الانتخابات رفع هذه النسبه الى الثلث من خلال فرضه على القوائم بأن تكون المراه احدى اول ثلاث اسماء في تسلسل القائمه وثنين في اول سته وثلاث في اول تسعه وهكذا..
ان المراه العراقيه قاست الكثير وان لها ان تتمتع بحقها في المشاركه في بناء العراق والذي طالما كانت هي الضحيه والمنقذ فيه في ان واحد يجب ان يتخلص الناخب العراقي من الحس الذكوري الذي يفرز النقمه على شريكته القويه في الحياة وان يعتقد بأحقيتها بان تأخذ دورها القيادي في المجتمع تلك المراه التي طالما لعبت دور البنت والام والحبيبه والصديق والاب انها فعلا ماجده لكن بدون استهزاء .. وفي الحقيقه هي ان العراقيين قد جربوا حكم الرجال منذو الفجر الجديد للدوله العراقيه تحت النظام الملكي عام 1921م .والى يومنا هذا فلم نجني من حكم الرجال الا المصائب ام حان الوقت كي نسمح للنساء ان تحكم لعل الطالع يتغير الى خير..
ان الخلاصة فيما ذكر هي ان انتخابات مجالس المحافظات تتمتع بميزه عضيمه جدا الا وهي ان الناخب سوف لن يخضع للصراع الطائفي الذي خاضه في الانتخابات البرلمانيه عام 2005م بل ان هذه الانتخابات هي منافسه بين ابناء المحافظه انفسهم ليس فيهم بعيد ولانقل غريب ذلك ان كل العراقيين اخوه وشركاء في الوطن . لهذا يجب ان نخوض تجربه ديمقراطيه حقيقيه يكون فيها الفيصل هوا الكفاءه التي تحدد الاختيار.
فالنشد من عزمنا ونوحد صفوفنا ولنتخذ مواقعنا كي نحدد اهدافنا ونحسن من اختيارنا حبا المستقبل والوطن .


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الجامعة العربية تكتك كشف الوهن العربي

 ::

  الأرخبيل الجيوسياسي الفلسطيني :

 ::

  تركيا .. العرب لا يستيقظون باكرا

 ::

  عجز التنمية الاقتصادية والبديل الإستراتيجي في العراق

 ::

  فاشية النظام الدولي وفوبيا مصادرا لطاقة -الحلقة الأولى

 ::

  هل سيستطيع اوباما تجاوز الهوس الأمريكي في البحث عن أعداء جدد..؟

 ::

  اتفاقية كامب ديفيد وأثرها على حرب غزه 2009م

 ::

  الكوميديا المؤسفة .. وللدم في غزة ثمن ..؟!

 ::

  الديناميكية الحاكمة ومستقبل العلاقات الدولية


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.