Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

شريحة ضخمة من صغار أصحاب الأعمال ستأتي بالرفاهية
أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسنية   Monday 08-12 -2008

في العالم الحر عادة ما يترك الإعلام لأي رئيس أو رئيس وزراء جديد فترة هدنة ، تعرف بشهر العسل ، و تلك الفترة عادة ما تتراوح بين شهر إلى مائة يوم كحد أقصى ، و إن كانت أحيانا تكون أقصر من ذلك بدرجة كبيرة ، فها هو باراك أوباما بدأ في التعرض لسهام الإنتقاد و لم يتول بعد مهام منصبه .
إذا عندما نسأل أبو جيمي ، و بعد إنقضاء نصف مدته الرئاسية ، أي بعد ثلاث سنوات من أول إنتخابات رئاسية شهدتها مصر في عصر الجمهورية الأولى ، فإننا لا نتحامل عليه و لا على ابنه .
مبارك الأب ، وعد في تلك الإنتخابات بألف مصنع جديد تقام خلال ست سنوات ، إذا لنا أن نسأل عن خمسمائة مصنع ، أين هي ؟؟؟
لندع تلك الوعود ، أو بالأحرى تلك الخيالات ، فآل مبارك لا يحفظون كلمتهم إلا إذا كان في حفظها ضرراً للشعب المصري أو لقطاع فيه أو لأفراد منه .
السياسة الإقتصادية لآل مبارك يمكن رسمها في الآتي :
عدم السماح بأن يصل الشعب المصري أبدا لحالة الأزدهار ، و ما أعنيه هو أن تصل ثمرة أي إزدهار إقتصادي للمواطن المصري العادي من أمثالنا .
فآل مبارك ممكن أن يسمحوا بنمو الإقتصاد المصري ، و ربما أيضا إزدهاره ، و لكنهم يمنعون وصول نتيجة أي إزدهار إلى الشعب المصري .
آل مبارك يعون تماما ماذا يعني وصول الرفاهية للشعب .
آل مبارك يعرفون أن الرفاهية هي قاطرة تقطر من ورائها الحرية .
لهذا ستظل ثمرة أي إزدهار إقتصادي - لو إفترضنا أنه سيحدث في عهدهم المشئوم هذا - محصورة في أيدي طبقة صغيرة تجلس في الطبقة الثانية من الهرم الإقتصادي - الإجتماعي المصري .
لهذا لو إفترضنا أن آل مبارك سينجزون وعد الألف مصنع في الثلاث سنوات المتبقية ، فإنها في كل الأحوال لن تعني لنا شيء ، سوى بعض الوظائف ذات المرتبات الضئيلة التي ستبقي على المواطن المصري حي و لكن في حالة من البؤس .
إنهم يعملون على إبقاء المواطن المصري عموما فقير جاهل - و في أفضل الأحوال فقير أيضا و لكن شبه متعلم - يكسب فقط ما يسد رمقه ، ليكون مصدر ليد عاملة رخيصة تزيدهم و أتباعهم المحظوظين غنى ، دون خوف من قدوم الحرية .
إنهم يريدون المواطن المصري دائرا للأبد في طاحونتهم ، أو مصانعهم و أعمالهم ، و لكن لا يأكل إلا الفتات الذي يبقيه حيا ليعمل .
لسنا كحزب كل مصر ضد إقتصاد السوق الحر ، و هذا واضح في بيان الحزب المنشور سابقا ، بعنوان : هذا هو حزب كل مصر ، في موقع الحوار المتمدن ، وكذلك في يوتيوب بعنوان : حزب كل مصر .
و لكن الخلاف بيننا و بين آل مبارك ، و بخاصة جيمي ، الذي يريد أن يلبس ثوب الحداثة و التقدم و الليبرالية ، ليداري كل ما هو قبيح في نظام أسرته ، هو إننا نريد إقتصاد حر يكون عماده المستثمر المصري و غير المصري ، الصغير و المتوسط ، و نريد أن تأكل كل مصر من ثمرة الإزدهار الإقتصادي الذي سيبنيه سيدات و رجال الأعمال الصغار و المتوسطين .
حزب كل مصر لا يريد ألف مصنع ضخم في سته أعوام ، أنه يريد مائة ألف مصنع على الأقل ، و حبذا لو مليون مصنع ، و في نفس المدة ، يكون متوسط العاملين بكل مصنع منها من خمسين إلى مائة عامل و عاملة ، تنتشر في كل ربوع مصر ، فنجدها في كل كفر و نجع و واحة مصرية .
لا نريد بضع عشرات ، أو حتى ألف ، من رجال الأعمال الذين يتحكمون في إقتصاد مصر ، و يقبضون بأيديهم على عنق مصر ، و تكون بأيديهم أرزاق المصريين ، و يبقون على الشعب المصري معتمداً عليهم للحصول على لقمة عيشه اليابسة ، أو يتسول العمل عند أحد بالخارج .
لسنا ضد كبار المستثمرين فنحن نريدهم أن يعملوا ، و لكن نريد بجانبهم ، بل و قبلهم ، شريحة قوية كبيرة جدا ، من صغار و متوسطي المستثمرين ، من الرجال و النساء على السواء ، فلا تعود مصر رهينة في يد أحد .
نريد أن تتوزع الثروة و أن تنتشر ، فيتحرر المواطن المصري بأسرع وقت .
نريد إزدهار حقيقي قوي و راسخ ، لأنه سيكون مبني على قاعدة كبيرة العدد متنوعة ، يصعب إخضاعها .
نريد إنتعاش إقتصادي غير زائف أو محتكر ، إزدهار يقطر من ورائه الحرية و العدالة .

بوخارست - رومانيا

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لأن لا أمل مع جيمي أو فيه

 ::

  عرب الحضارة ضد عرب البداوة ، صراع قديم قائم

 ::

  غزة ، مرحباً بالإنضمام ، لا للإحتلال

 ::

  أوباما أو ماكين ، العبرة بالموقف من القضية المصرية

 ::

  لسنا ضد أهل الخليج ، و لكن ضد بيع مصر لهم

 ::

  المحكمة المتوسطية العليا لحقوق الإنسان

 ::

  تصوراتنا لإتحاد المتوسط ، السفر و العمل و التجارة

 ::

  إستفتاء شعبي لكل قانون ، هو الطريق للحرية و العدال

 ::

  اليمن ، الفرصة لرد الصاع لآل سعود صاعين


 ::

  غرائب وعجائب

 ::

  الهجرة النبوية بين مرحلتين ... أعباء التاريخ ومناهج النظر

 ::

  سورية والإنفجار القريب ..؟!؟

 ::

  جلطة دماغية؟

 ::

  حوار مع الشاعر طلال الغوار

 ::

  النعيم للخونة و الجلادين ،و الجحيم لأسر الشهداء

 ::

  تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

 ::

  الوسواس القهري.. اضطراب واسع الانتشار

 ::

  الطبري وكأس أوربا

 ::

  الفوز بصفقة عقار جيدة يستلزم أنفا قوية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  حكم السندات

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  نقد كتاب المذكر والتذكير لابن أبي عاصم

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  قراءة كتاب فى أحاديث القصاص لابن تيمية

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  كيف تصنع طفلاً متفائلاً؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.