Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ثمار الإصلاح و الانفتاح و ثلاثون عاما من النجاح
رضا سالم الصامت   Wednesday 19-11 -2008

ثمار الإصلاح و الانفتاح و ثلاثون عاما من النجاح عندما زرت الصين عام 1987 كانت في طور البناء و التشييد و عاودت الزيارة عام 2005 و عشت في الصين أياما حلوة حيث واكبت التغيرات و نجحت و أبهرت العالم لما تحقق من منجزات و مشاريع حدثت بسبب الإصلاح و الانفتاح.
كانت" تجربة جديدة " من الإصلاح والانفتاح ، التي كلما ترسخت كلما خلصت الصين من الانغلاق والتقوقع التي هي فيه وسارت بها على طريق التقدم العلمي والتقني بخطى ثابتة لا تتزعزع ..

إننا نحن الذين أتينا من العالم الثالث، وكل من أحب الصين وشعبها ، انتابنا الكثير من القلق والمخاوف .. تساؤلات واستفسارات حول اتجاه سير الصين ومصيرها .. وعما إذا كانت هذه التغيرات بداية الاستسلام للرأسمالية والخنوع لهذا القانون الدولي غير العادل واللامعقول و العولمة ، والانقلاب على الاشتراكية .. وفي المقابل كان المتربصون شرا بالصين يهللون ويصفقون لهذه التغيرات التي ستلحق الصين في ركابهم الرأسمالي مفككة ضعيفة مثقلة بالهموم.. إلا أن سلامة ونجاع السياسة التي رسمها المهندس الراحل دينغ شياو بينغ أثبتت عدم صحة قلق الأصدقاء وتربص الأشرار، حيث ودعت الصين وشعبها الفقر والتخلف وسارت نحو طريق التقدم
البداية كانت صعبة وقاسية .. لقد دفع دينغ شياو بينغ ثمنا باهضا نتيجة أفكاره التقدمية والإصلاحية ، وعانى الكثير في بداية سبعينات القرن الماضي على يد العصابة الرباعية المتنفذة في السلطة والحزب كيف لا وقد جرد من جميع صلاحياته الحزبية اثر مقالته المشهورة التي دعا فيها إلى شحذ طاقات الشعب الخلاقة وكفاءة ومواهب العلماء والمثقفين بعيدا عن التمييز في الانتماء الفكري ، ونادى بشعار كل شيء من اجل رفعة الشعب والوطن ، فلا فرق بين اسود وابيض إلا بالعمل والعطاء ، فمن عمل لذاته خدم الدولة والشعب ، ومصلحة الدولة من مصلحة الفرد والشعب .. الفرد يخدم الكل والكل يخدم الفرد ..
لقد شخص دينغ أحوال الصين الذاتية والأوضاع الدولية بمجهر ثاقب ، واستخلص بأن الاشتراكية لا غيرها هي طريق الخلاص لشعب يعد خمس البشرية بستة وخمسين أقلية قومية ، عانى الظلم والفقر والاضطهاد ، ولدولة مترامية الأطراف عانت ويلات الانقسام والتجزئة والاحتلال الأجنبي طمعا بثرواتها الطبيعية الغنية .. وأوضح بأن الاشتراكية لا تعني الفقر أبدا ، ولا بد من بناء مجتمع اشتراكي يتوافق والأحوال الذاتية للصين -- مجتمع اشتراكي ذا خصائص صينية -- و وضع مفاهيم جديدة في العلوم الاجتماعية وحدد معالم الطريق التي ستسلكه الصين في سياسة الإصلاح والانفتاح .. وأصبحت هذه النظرية ، نظرية الانطلاق من الظروف والأحوال الموضوعية المعاشة ، مقياسا لكل الأعمال والنشاطات الصينية في جميع المجالات ، السياسية والاقتصادية والتقنية والثقافية والعلمية ، وعلى كل الأصعدة الداخلية والخارجية .. فبناء اشتراكية ذات خصائص صينية يتطلب سعة بال و نظر " الاصلاح " واسعة النطاق لاستكمال وتطوير النظم والقوانين القائمة بما يضمن ديمومة التنمية الاقتصادية والتطور الاجتماعي .. فكلما تواصلت الإصلاحات وتعمقت كلما ازداد النمو والتقدم ، فلا إصلاح دون تنمية ولا تنمية دون إصلاح .. كما ان الإصلاح لا يستطيع التقدم على عجلة واحدة ، فعجلته الثانية هي الانفتاح الهادف الى جذب التكنولوجيا الأجنبية المتقدمة وكسب التجارب الإدارية والنتائج الثقافية للدول الأخرى بما يعزز القوة الوطنية الشاملة للصين .. فالإصلاح يشكل قوة دفع للانفتاح ، بينما الانفتاح يشكل حافزا للإصلاح ، فلا يمكن فصلهما عن بعضهما .. كما يشكلان سويا شرطا لتحقيق اشتراكية ذات خصائص صينية ..

إن عملية الإصلاح والانفتاح عملية إبداعية لم يشهد التاريخ مثيلا لها ، وعملية محفوفة بالمخاطر والمشقات ، وغير محكومة بفترة زمنية ، إنها عملية متجددة لا نهاية لها..الجديد منها يحل مكان القديم .. خاصة وان الصين الجديدة ، وبصفتها دولة اشتراكية، ورثت أسلوب البناء الاقتصادي عن الاتحاد السوفياتي السابق ، متخذة من الاقتصاد المخطط كأساس وإدارته مركزيا .. فعلى ضوء نظرية دينغ ، دشنت حركة الإصلاح صفحتها الأولى فى المجال الاقتصادي وفقا لما ظل ينادي به ويؤكد عليه في الأطر الحزبية والتنمية لها " الأولوية المطلقة " ..

أمام ذلك دعا دينغ الى العمل على تكريس وتطوير ما هو صائب ونبذ ما هو خاطئ .. وطرح بشجاعة فكرة إمكانية تطبيق اقتصاد السوق الاشتراكي ، مؤكدا ان فكرة وجود اقتصاد السوق في المجتمع الرأسمالي فقط غير صحيحة تماما ، متسائلا عن سبب عدم تطبيق اقتصاد السوق في المجتمع الاشتراكي ؟" .. على ضوء هذه الأفكار الخلاقة انطلق قطار الاقتصاد الصيني بسرعة صاروخية من محطة نائية و فقيرة ، وبالتحديد من قرية ، أو ضيعة شين جين ، تلك القرية الصغيرة النائية التي تعيش على صيد الأسماك في جنوب الصين مقابل جزيرة هونغ كونغ ، حيث أدرجها دينغ عام 1980 فى عداد المناطق الاقتصادية الحرة للاستفادة من الميزة النسبية التى تتمتع بها جيوغرافيا ، فراحت تطبق السياسات التشجيعية حتى عادت مضرب المثل عل نجاع سياسة الإصلاح والانفتاح ، ونموذجا حيا للتقدم الاجتماعي الازدهار الاقتصادي والتقني ، وعلى اثر التجارب والانجازات التي تحققت تم توسيع المناطق الاقتصادية الحرة المنفتحة على العالم الخارجي لتشمل أربع مدن ساحلية ، ومن ثم أربعة عشر مدينة ، وهكذا انطلقت عملية الإصلاح و الانفتاح من مدينة الى مدينة ومن منطقة الى منطقة ، حيث ابتدأت في المدن الساحلية وامتدت واتسعت الى داخل البر الصيني وصولا في نهاية المطاف الى بناء نظام اقتصاد السوق الاشتراكي .. وبذلك أصبح بناء وإكمال نظام اقتصاد السوق الاشتراكي هدفا لإصلاح الاقتصاد الصيني . فأطلق العنان للمنافسة الايجابية والحث على تحرير الأفكار لخلق مفاهيم جديدة للتنمية .. ومن ناحية أخرى ، الصين وكونها دولة زراعية يشكل الفلاحون فيها الأكثرية السكانية ، اهتمت في وقت مبكر وبشكل خاص في عملية إصلاح النظام الزراعى حيث تم تحويل نظام الإنتاج الجماعى الى نظام التعهد العائلى ، الأمر الذي ساعد على تجيد ملامح الأرياف وحيويتها ، وأعاد بالخير والمنفعة الكبيرة على الفلاحين ورفع مستوى حياتهم المعيشية . بذلك أثبتت الممارسات الواقعية إن طريق الإصلاح والانفتاح هو الطريق الواجب سلوكه في تقوية البلاد ونهضة الأمة و اغناء الشعب ، فدخلت قلوب المواطنين وعادت تيارا لا يقاوم ..

عملية الإصلاح والانفتاح لم تكن بعملية اعتباطية ، بل نظرية إبداعية غير مسبوقة واضحة المعالم والإبعاد والنتائج ، مبرمجة ومصممة بدقة وشمولية بما يتفق والمعطيات المحلية والدولية .. إلا أن البرمجة والتصميم بحاجة إلى تطبيق وتنفيذ سليمين ، من هنا تأتي الصعاب والمخاطر ، وليس فقط من صحة النظرية أو عدمها .. إنها أشبه بالصعود إلى قمة جبل شاهق ومتعرج ماثل أمامنا وواضح وضوح الشمس ، كجبل جينغ كان شان أو تاي شان مثلا ، بحاجة إلى توفير كل مقومات الوصول إلى القمة على الرغم من تضاريسه الصعبة والمعقدة .. وليس بعملية مقامرة ، كما شبهت بنفق مظلم غير معروف المعالم والمخاطر وعدم الوضوح في إمكانية الوصول إلى نهايته .. من هنا جاءت نظرية دينغ التي شبهت العملية كمن يريد قطع النهر .. فعادة ما تكون الحجارة في قاع النهر لزجة وسهلة التعثر عند تجاوزها ، دعا دينغ إلى تثبيت القدم الأولى على الحجر بشكل مستقر لتكفل تحمل ثقل الجسم كله عند نقل القدم الأخرى لتلامس الحجر الذي يليه وهكذا دواليك .. أو شبه العملية بالصعبة كسور الصين العظيم مثلما قال عنه الزعيم الراحل ما لسنا رجالنا إن لم نستطع صعود السور و فعلا فقد استطاع الشعب الصيني أن يسير بخطى ثابتة وموزونة في طريق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي .. فبعد كل فترة من الفترات ، أو انجاز من الانجازات ، تجرى عملية فحص لايجابياتها وسلبياتها ، ويتم تعزيز وتطوير ما هو ايجابي ونبذ السلبيات والتخلص منها ..

يمكن ملاحظة مجمل الخطة التنموية الصينية و أهدافها من خلال خطة " المراحل الثلاث" لإستراتيجية التنمية الاقتصادية وأهدافها التي طرحها المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب الشيوعي الصيني بصورة واضحة في أكتوبر 1987 :

المرحلة الأولى : عقد الثمانيات ، التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي ، حيث حققت الصين مضاعفة لإجمالي الناتج المحلي GDP، وحلت مشكلة الكساء والغذاء للشعب الصيني. الذي يشكل خمس البشرية ..

المرحلة الثانية : عقد التسعينات ، حققت مضاعفة أخرى لإجمالي الناتج المحلي ، وحققت حياة رغيدة للشعب الصيني...

المرحلة الثالثة : تمتد حتى أواسط القرن الحادي والعشرين، حيث سيصل نصيب الفرد الصيني من إجمالي الناتج المحلي فيها إلى مستوى الدول متوسطة التطور، بما يمكن الشعب الصيني من العيش حياة غنية نسبيا، ويتحقق تحديث البلاد بشكل أساسي ..
" بناء مجتمع متناغم و غني متكامل " ..

هذا وقام المؤتمر الوطني الخامس عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في ديسمبر عام 1997 بزيادة توضيح هدف المرحلة الثالثة المذكورة : خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ينمو إجمالي الناتج المحلي الصيني بضعف واحد بالمقارنة مع عام 2000 ، ويتضاعف مرة أخرى في العقد الثاني ( 2020 ) عما سيصل إليه في العقد الأول .. وبذلك يصل إلى 4000 مليار دولار أمريكي ، وسيبلغ متوسط نصيب الفرد منه 3000 دولار.. ويعيش يومها الشعب الصيني عيشة أكثر ثراء ورفاهية، ويتم إقامة نظام إقتصاد السوق الاشتراكي المتكامل نسبيا. وبالجهود الجادة المبذولة في العقد الثاني من القرن الحالي يبدأ الاقتصاد الوطني الصيني ينمو بشكل أسرع وأفضل كما ستشهد مختلف الأنظمة مزيدا من التحسن والاستكمال . وفي عام 2050 يتحقق تحديث البلاد بشكل أساسي، وتصبح الصين حينئذ دولة إشتراكية ديمقراطية قوية وحضارية . بينما المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في نوفمبر 2002 قد أكد على ضرورة تطبيق خطة " المراحل الثلاث " بصورة صحيحة و حشد كل الإمكانيات المتاحة لبناء مجتمع صيني ميسور متكامل ينعم بخيراته مليار ونصف المليار نسمة من ابناء الشعب الصينى في كنف دولة اشتراكية حديثة وغنية و ديمقراطية وحضارية ..


رضا الصامت تونس

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  mabdesselam -  الجزائر       التاريخ:  09-11 -2010
  شكرا لكم وارجوا منكم أن تزودوني بتحميل اعداد مجلتكم وشكرا

  سضين متولي جابري -   الكويت       التاريخ:  06-12 -2008
  اطلعت على المقال الرائع الذي كتبه الاستاذ التونسي الذي زار الصين وواكب عن قرب الانجازات الناجحة التي تحققت في هذا البلد الآسيوي العملاق و اعتقد ان الاصلاح و الانفتاح اتي بأكله و ثماره فمن الصعب حقا تحقيق الطعام لمليار و 300 مليون نسمة و الصين حققت هذا و نجحت في سياستها الرامية الى الاصلاح في الداخل و الانفتاح في الخارج بل و طالت نجاحاتها عديد البلدان الأخرى و خاصة الافريقية شكرا للأستاذ رضا صامت على مقاله الذي جاء في وقت يحق لكل العالم ان يعرف مدى تجربة الصين الرائدة خلال 30 عام و هي فترة قصيرة نسبيا و مع ذلك الصين حققت المعجزة مع تحياتي سضين متولي الكويت

  جابر العسكري اليمن -  اليمن       التاريخ:  01-12 -2008
  اسرة الركن الأخضر المحترمين ان الموقع رائع و مفيد جدا و يتضمن مقالات ممتازة اعجبني هذا المقال الذي عنوانه ثمار الاصلاح و الانفتاح و 30 عاما من النجاح . أجل لقد اصاب الكاتب المحترم التونسي الأستاذ رضا في مقاله الذي كتبه لأن حقيقة الصين حققت لا فحسب النجاح طيلة 30 عاما و انما حققت اكثر من ذلك * المعجزات * و شخصيا انا منبهر بما تحقق في الصين رغم انها ما تزال بلدا ناميا و رغم ما اصابها من كوارث طبيعية آخرها زلزال سيتشوان و رغم عدد سكانها الضخممليار و 300 مليون نسمة . اشكر الاستاذ و ارجو ان لا يحرمنا من مزيد مساهماته و مقالاته التي يتمبيز بها لأن اتابع ما يكتبه باهتمام بالغ تحياتي و تقديري اخوكم جابر محمد عسكري اليمن السعيد

  جميل مسراطي بنغازي ليبيا -  الجاهيرية الليبية العظمى       التاريخ:  27-11 -2008
  الصين تتحدى بنجاحاتها كل العالم و تفتخر بذلك و يحق لها انها تحقق المعجزات في وقت صعب يمر به العالم من عولمة و حروب و كوارث طبيعية و ازمة مالية عالمية رغم هذا فانها حققت المعجزات و في ظرف قصير30 سنة فهنئيا لهذا الشعب العظيم و شكرا للأخ رضا الصامت التونسي على مقاله الرائع جدا و السلام جميل مسراطي ليبيا
   


  محمود البرجي بنزرت -  تونس       التاريخ:  25-11 -2008
  السلام عليكم انا محمود البرجي بصفتي مدير مدرسة بالكاف سابقا و تقاعدت اصبحت دائما ما أتصفح موقع الركن الأخضر و لكن مقر سكناي الآن بمدينة بنزرت التونسية و قرأت المقال الذي كتبه الاستاذ رضا الصامت عن الصين و نجاح سياسة الاصلاح و الانفتاح اردت للمرة الثانية ان اؤكد ان ما ذكره الكاتب صحيح مائة في المائة لأني زرت الصين و حقيقة انبهرت بها و سوف أعاود الزيارة ان شاء الله اني اضم صوتي للأستاذ كاتب المقال و احدد له شكري الخالص لأن المقال يفيد الكثير من الطلبة و يخدم ايضا الصداقة العربية الصينية فالصين تسير بثبات نحو الازدهار اخوكم محمود البرجي بنزرت تونس الخضراء

  احمد مانع عيثة الشلايا المحرس  -  تونس       التاريخ:  25-11 -2008
  الصين حققت المعجزات بالاعتماد على نفسها و ابهرت فعلا العالم خاصة عندما نجحت في سياسة الاصلاح و الانفتاح و المقال الذي كتبه الاستاذ رضا الصامت و هو كاتب معروف لدينا في تونسكان مراسلا صحفيا لجريدة محلية لم يترك ثغرة الا و حللها و دونها و هو الذي زار الصين عدة مرات رئيس نادي الصداقة التونسية الصينية اني اشكره و ارجو ان تنشر له مقالات اخرى علما و انني اريد ان اشكر ايضا المشرفين على موقع الركن الأخضر اجدد تحياتي للأستاذ رضا الصامت و الى مقالات اخرى مع السلامة احمد مانع قرية عيثة الشلايا مدينة المحرس الساحلية تونس

  بلقاسم الخرشوفي -  تونس       التاريخ:  22-11 -2008
  مرحبا بالاخوة .
   
   فعلا فقد استطاع الشعب الصيني أن يسير بخطى ثابتة وموزونة في طريق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي و ذلك طبقا
   للخطط التنموية و أهدافها من خلال خطة "المراحل الثلاث" لإستراتيجية التنمية الاقتصادية وأهدافها التي طرحها المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب الشيوعي الصيني بصورة واضحة في أكتوبر 1987 .
   الصين الشعبية بسياستها الاصلاحية تشهد تطورات في جميع المجالات .
   شكرا للكاتب التونسي السيد رضا الصامت على هذه المعلومات الرائعة عن سياسة الصين الشعبية.
   ارجو ان نقرأ مقالات أخرى عن ذلك.
   شكرا و السلام عليكم.
    بلقاسم الخرشوفي تونس تونس


  فؤاد حسن المغاري -  maroc       التاريخ:  21-11 -2008
  ماذا عساني ان اقول بعد قرائتي للمقال الذي كتبه الاستاذ رضا الصامت فكل الذين كتبوا تعليقاتهم في شأنه لم يتركوا لي مجالا للتعليق عليه و لكني و دون رمي ورود و دون أي مجاملة اقول لكاتب المقال برافو شكرا لك و شكرا للصين على كل هذه الانجازات المبهرة
    فؤاد حسن المغاري
    طنجة المغرب


  ناظم الفقي -  تونس       التاريخ:  21-11 -2008
  استاذنا رضا النمر التونسي اعرفه عن قرب رجل لطيف حسن المعاشرة متواضع رزين في قراراته حماسي الطبع جرئ طيب و هذه اعتقد صفات نبيلة يتميز بها عن غيره في النادي نحبه كثيرا و نقدره فهو الأب و الأخ و الذي يعجبني انه يتميز بشخصية قوية و الذي اطلق عليه كنية النمر كان على حق فنمرنا التونسي يشبه لحد كبير ابناء الويغور في الصين لأن ملامح وجهه فيها شيئ من الصين و الرجل يحذق ايضا لغة الهان و علاقته بالصين تعود الى 43 سنة مضت أي منذ طفولته و بيته صيني و تصرفاته كالصينين تماما
   و هو ملم بالثقافة و الحضارة الصينية و كثيرا ما يطالع كتبا و مجلات صينية زد على ذلك انه زار الصين عدة مرات و هو كثير الاعتزاز بالصين و يتابع بدقة كل ما يجري في الصين و كأني به خبير ثم ان جل كتاباته و مساهماته عن الصين اشعاره و مقالاته الصحفية دائما عن الصين اذن لا أستغرب عندما اقرأ مقاله هذا الذي يحمل عنوان ثمار الاصلاح و الانفتاح و ثلاثون عاما من النجاح فبعد قرائتي للمقال كم كنت معتزا و فخورا بأستاذنا رضا بقدر ما أنا معتز بما حققته الصين من نجاحات فالف شكر لرضا الصامت الذي اعطى درسا في الاخلاص و الصداقة الحقة و طول النفس و الدليل على كلامي تفاعل جهور القراء مع هذا المقال الرائع الرائع حقا
   ابنكم ناظم الفقي
    محامي
    صفاقس تونس
   


  ناظم الفقي -  تونس       التاريخ:  21-11 -2008
  استاذنا رضا النمر التونسي اعرفه عن قرب رجل لطيف حسن المعاشرة متواضع رزين في قراراته حماسي الطبع جرئ طيب و هذه اعتقد صفات نبيلة يتميز بها عن غيره في النادي نحبه كثيرا و نقدره فهو الأب و الأخ و الذي يعجبني انه يتميز بشخصية قوية و الذي اطلق عليه كنية النمر كان على حق فنمرنا التونسي يشبه لحد كبير ابناء الويغور في الصين لأن ملامح وجهه فيها شيئ من الصين و الرجل يحذق ايضا لغة الهان و علاقته بالصين تعود الى 43 سنة مضت أي منذ طفولته و بيته صيني و تصرفاته كالصينين تماما
   و هو ملم بالثقافة و الحضارة الصينية و كثيرا ما يطالع كتبا و مجلات صينية زد على ذلك انه زار الصين عدة مرات و هو كثير الاعتزاز بالصين و يتابع بدقة كل ما يجري في الصين و كأني به خبير ثم ان جل كتاباته و مساهماته عن الصين اشعاره و مقالاته الصحفية دائما عن الصين اذن لا أستغرب عندما اقرأ مقاله هذا الذي يحمل عنوان ثمار الاصلاح و الانفتاح و ثلاثون عاما من النجاح فبعد قرائتي للمقال كم كنت معتزا و فخورا بأستاذنا رضا بقدر ما أنا معتز بما حققته الصين من نجاحات فالف شكر لرضا الصامت الذي اعطى درسا في الاخلاص و الصداقة الحقة و طول النفس و الدليل على كلامي تفاعل جهور القراء مع هذا المقال الرائع الرائع حقا
   ابنكم ناظم الفقي
    محامي
    صفاقس تونس
   


  مستوري محمد عبده الخرطوم  -  السودان       التاريخ:  21-11 -2008
 
   بسم الله الرحمان الرحيم
   بعد التحية قرأت مقال عنوانه ثمار الاصلاح و الانفتاح في الذكرى 30 تحقق النجاح
   و بالفعل تحقق النجاح منذ ان نهجت الصين سياسة الاصلاح و الانفتاح التي ارسى قواعدها الراحل دنغ شياو بنغ فعلى مدى 30 عاما حققت الصين معجزات ابهرت بها العالم كله
   بعد ان قضت على الفساد و الظلم و الفقر و الخصاصة هذه الانجازات ساهمت في تقدم الصين رغم انها بلد ما يزال ينتمي الى عالمنا الثالث و ما تحقق للصين تحقق ايضا لدول مجاورة لها آسيوية و طالت ايضا دولا افريقية بحيث الانفتاح على العالم الخارجي اتى بأكله و قدم ثماره لكل الشعب الصيني و شعوب آسيا و افريقيا و المقال رائع حقا يقدم فكرة عامة عن نجاح هذه السياسة التي فيها الجانب الايجابي و السلبي فالايجابي اعتمدته الصين و حسنته اما السلبي تخلت عنه و رمته و مثلما قال كاتب المقال ان الاصلاح عجلة أولى و الانفتاح عجلة ثانية و المركبة لا يمكنها ان تسير و تتقدم الا بعجلتين مرة اخرة اهنئ الشعب الصيني مثلما اهنئ كاتب المقال و شكرا
   مستوري محمد عبده
   الخرطوم السودان
   


  محمود البرجي مدير مدرسة ابتدائية بالكاف -  تونس       التاريخ:  21-11 -2008
  تحية لكاتب المقال عن الاصلاح و الانفتاح في ذكراه 30 ان هذا المقال يقدم لنا معلومات كاملة عن التطور الكبير الذي تحققه الصين في مختلف المجالات و اذ اشكر الاستاذ رضا الصامت فاي باعتباري مدير مدرسة ابتدائية نعتمد بالاساس على عديد المعلومات لتلاميذنا عن النهضة التي حققتها الصين في ظل سياسة الاصلاح و الانفتاح فشكرا لكاتب المقال و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
   محمود البرجي مدير مدرسة بمدينة بنزرت التونسية


  محمد الزايد الموسوي العراق -  iraq       التاريخ:  20-11 -2008
  من عراق المجد احيئ الاستاذ رضا الصامت على مقاله الرائع عن الصين هذا البلد الممتاز و الصديق لكل الشعوب المحبة للسلام في ذكرى 30 عاما من الاصلاح و الانفتاح نعم اصبت ايها الاستاذ في مقالك عندما ذكرت من خلال العنوان ثمار الاصلاح و الانفتاح في ذكرى 30 عاما من النجاح
   اصبت حقا لأن الصين رغم كل الكوارث الطبيعية و الزلازل بعون الله تقف مجددا على قدميها لأن شعب الصين عظيم عظيم و لكم التحية استاذنا رضا من العراق الأمجاد التواق الى السلام و الأمن اخوكم محمد زايد موسوي البصرة


  سعيد الأغا حبيل دبي -  دبي       التاريخ:  20-11 -2008
  السادة و السيدات السلام عليكم
   قرأت مقال ثمار الاصلاح و الانفتاح و ثلاثون عاما من النجاح فمن هذا العنوان يبرز للقارئ الكريم ما حققته الصين الشعبية من انجازات عملاقة شهد بها العالم و جعلها تتبوأمكانة مرموقة بين سائر الدول و منها المتقدمة التي تعترف بان هذا البلد حقق بالاعتماد على نفسه ما لم يتمكن الآخرين من تحقيقه ان المقال مفيد جدا و بالمناسبة اود ان اشكر الصحفي و الشاعر و الكاتب الأستاذ رضا الصامت المتكلم و اهنئه
   لأن المقال تفاعل معه العديد من اصدقاء الصين المخلصين ان استاذنا يستحق منا لا فحسب كلمة ثناء بل أكثر من ذلك و هو الرجل المعروف بحبه للشعب الصيني و يحذق اللغة الصينية و له عديد الكتابات و المقالات و القصائد التي نشرت له فالف مبروك لكاتب المقال و الف مبروك للشعب الصيني و هو يحتفل بالذكرى 30 لبدء تنفيذ سياسة الاصلاح و الانفتاح على يد الزعيم الراحل دينغ شياو بنينغ و السلام عليكم و رحمة الله
   أخوكم سعيد الأغا حبيل ابراهيم دبي


  جابر العسكري اليمن -  اليمن       التاريخ:  20-11 -2008
  بسم الله الرحمان الرحيم
   وبعد هذا مقال رائع كتبه الاستاذ رضا الصامت من تونس الذي زار الصين وشاهد بأم عينيه التطورات التي حصلت في بلد عظيم بشعبه و حضارته الصين ان الصين حاليا حققت انجازات معجزة و ان سياسة الاصلاح و الانفتاح التي انتهجتها الصين قبل 30 عاما اتت بأكلها و قدمت كما قال كاتب المقال ثمارها لكل ابناء الشعب الصيني رغم المليار و 300 ملون نسمة حققت الصين الاكتفاء الذاتي و ليس هناك في الصين فم جائع
   فبرافو يا صين و برافو استاذنا رضا على هذا المقال الرائع و الجيد الذي تستحق عليه الف تقدير لما تضمنه من معلومات جد صحيحة و لا يسعني في الختام الا ان اقول مبروك لك يا صين و كل عام و انت بخير د. جابر العسكري محمد حضرموت اليمن السعيد


  رمزي بن جويرة rbj -  تونس       التاريخ:  19-11 -2008
  السلام عليكم.
   الصين و سياسة الاصلاح و الانفتاح هو عنوان كبير جعلها من اعظم دول العالم و اهمها.
    خير دليل على ذالك عدم تأثرها من الازمة الاقتصادية العالمية .
   النمر و الأخ و الأب السيد الاستاذ رضاالصامت رئيس نادي الصداقة التونسية الصينية بصفاقس تونس شكرا لك و شكرا على المقال و الشكر الأكبر على مساندك للرياضة و الرياضيين ..
   
    رمزي بن جويرة
   (مدرب رياضة الووشو الصينية تونس)


  أبوبكر أبوالمجد -  مصر       التاريخ:  19-11 -2008
  بسم الله الرحمن الرحيم
   استفدنا كثيرا من هذه المقالة المتميزة التي تناولت برشاقة وبلاغة خطوات الإصلاح والانفتاح في إحدي الدول الكبري والقادمة بقوة لفيادة العالم ألا وهي الصين .
   كل الشكر للأستاذ رضا الصامت راجين منه مزيدا من المقالات .
   أبوبكر أبوالمجد
   رابطة فرسان العصر للصداقة العربية الصينية



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.