Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس " الأمن والأمان لكل مواطن"
منير الجاغوب   Sunday 02-11 -2008

ما تحقق ويتحقق في الوطن بفضل قيادتنا الشرعية و الحكيمة وعلى رأسها رأس شرعيتنا الرئيس محمود عباس من تنمية شاملة هو بفضل هذه العيون الساهرة من أبناء أجهزتنا الأمنية الذين يحافظون على السلم الأهلي في فلسطين و في مخيماتنا و في قرانا ومدننا مؤكدين أن حالة الأمن التي خلقوها كانت رافد كبير للتنمية في بلدنا ولا يمكن أن تكون هناك تنمية بدون عيون ساهرة وأمن وأمان ، إننا ننام وينام أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا في ظل أمن وأمان بفضل هذه المؤسسة الوطنية ، وعندما نتحدث انه لا يجوز المساس بهذه المؤسسة الوطنية الكبرى من منتسبي أجهزة الأمن لأن محاولة إحباطهم والتأثير على عملهم هو طعنة في خاصرة المشروع الوطني الفلسطيني الذي أسس لبنته الأولى الشهيد القائد المعلم ياسر عرفات .
إن أجهزتنا الأمنية ملك كل الشعب وملك كل الوطن وهى ليست ملكا لحزب أو لشخص، و لكنها ملك لكل أبناء الوطن ملك للنساء و الرجال و الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس و الجامعات و المعاهد آمنين بفضل هذه المؤسسة الوطنية العظيمة الخلاقة التي حققت الأمن و الأمان في ظل أصعب وأقصى الظروف التي مرت على قضيتنا، وأن الانجازات التي حققوها في وقت قصير في محافظات الوطن بفضل تعاون المواطنين والمؤسسات الوطنية كانت ضربة كبيرة لأعداء وطننا والمتربصين به من الخارج والداخل ، وأؤكد هنا ومن خلال كلماتي هذه أن مصائر الأوطان والشعوب ليست مجالا للمزايدة و المتاجرة بمعاناة المواطنين‏ والعبث في أمنهم كما فعل البعض و عجزوا عن طرح الخيارات والحلول لحفظ الأمن والاستقرار ‏.‏
وكلمة حق تقال أن أجهزتنا الأمنية وبفضل وقوف الشعب والمؤسسات الوطنية إلى جانبها ومساندتها في مهامها حققت إنجازات عديدة تمثل نقطة تحول فاصلة في التاريخ الفلسطيني ‏ و‏ أن ما حققته من قدرة على حفظ الأمن والأمان وتحقيق شعار السيد الرئيس محمود عباس "الأمن والأمان لكل مواطن " و مواكبة العصر كان تتويجا لجهود مضنية أخذت في الاعتبار حتمية التلازم بين الظروف والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية‏ ومتطلبات تحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي والشخصي وغيرها ‏، واعتمدت على السعي الدؤوب لمواكبة ركب التقدم العلمي والتدريبي والتقني لصناعة ضباط على أعلى درجة من التميز لحماية الوطن.
و إن إنشاء الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في أريحا يعد تتويج على طريق التنمية التي ننشدها جميعا والخطوة الأولى في بناء رجل امني عصري ،وهنا نثمن دور أكاديميتنا الفلسطينية في المشاركة في بناء جيل جديد من شبابنا على أسس سليمة تقوم على زرع التعاون وحب الوطن بين منتسبي أبناء أجهزتنا الأمنية و حفظ كرامة المواطن الفلسطيني و الحرص على تحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني في الأمن و الاستقرار و حمايتهم من الجريمة بكافة أنماطها ، ويكفي أكاديميتنا الفلسطينية شرفا أنها تزرع فينا التضحية والنزاهة و الإخلاص والالتزام ، ومجددا أقول أن التنمية و الاستقرار والأمن عناصر مهمة أخدنا نشعر فيها بفضل مؤسستنا العسكرية الفلسطينية الواحدة .
والمطلوب الآن من قادة أجهزتنا الأمنية ، أن يتابعوا المسيرة بكل ثقة دون تردد ، أو خوف ، وان يمارسوا مهمتهم الوطنية بكل عزم صادق ، ما دام خلفهم شعب وقيادة تثق في جهودهم ، وعليهم أن يرتقوا إلى مستوى المسؤولية في مهمتهم الكبيرة ، دون الالتفات إلى الخزعبلات التي يطلقها البعض هنا وهناك ، ففلسطين اليوم بأمسّ الحاجة إلى وقفتهم المخلصة ، وتفانيهم في عملية البناء الوطني ، حتى تستمر المسيرة بكل ثقة وأمان ، ليبقى وطننا دائما ، وطن الأمن والأمان ، مهما واجه من تحديات وصعوبات .
وفي النهاية اعلم انه سيخرج العديد من الحاقدين على هذا الوطن ليهاجمونني ولكنني أقول أنني سأبقى جنديا فلسطينيا مخلصا لبلدي وقيادتي ، شعاري فلسطيني الانتماء عربي الولاء ، رضيتم أم أبيتم ، لكن اعلموا علم اليقين أنكم إذا أسأتم إلى بلدي وقيادتي فسيكون قلمي سيفا على أعناقكم ، يخرسكم ويفضح حقيقتكم أيها الصغار الصغار .واكرر ما قلته في مقالات سابقة لا يضر القمر نبح الكلاب ، وقل موتوا بغيظكم و حفظ الله وطني وقيادته من كل سوء .



ملازم شرطة / منــــــــــير الجاغوب

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حركة فتح والصاع صاعان بين جمال نزال وفيصل القاسم

 ::

  يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها !!؟؟

 ::

  عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

 ::

  أهمية الشرطة النسائية ودورها في المجتمع الفلسطيني

 ::

  إلى متى الشجب ولاستنكار ضد الممارسات الإسرائيلية

 ::

  عذرا أبو عمار

 ::

  رسالة المساجد في مجتمعنا الفلسطيني

 ::

  المحكمة الحركية "لفتح"

 ::

  حرية الرأي في مجتمعنا الفلسطيني بين القبول والرفض


 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.